للاشتباه بأنه فلسطيني.. مقتل مستوطن بزعم محاولة تنفيذ عملية في عسقلان

قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، مستوطنا، حاول انتزاع سلاح مجندة قرب مدينة عسقلان. في حادثة تم التعامل معها على أنها “أمنية ارتكبت بدوافع قومية”، قبل أن يتبين أن القتيل هو يهودي.
وذكرت تقارير عبرية أن الشاب أصيب بجروح “حرجة”. و إن قائد “لواء بنيامين” التابع لجيش الاحتلال استهدف الشخص بالرصاص الحي باعتبار انه فلسطيني.
وقال جيش الاحتلال، في بيان، إن “ضابطا أحبط محاولة خطف سلاح قرب عسقلان”. وأضاف أن الضابط، وهو برتبة عقيد، “حيّد المنفذ” وهو مصطلح يستخدم على التدليل للقتل
وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية إن الشاب توقف بمركبة إلى جانب الطريق وانتزع سلاح مجندة ، غير أنه حاول الهرب إثر عدم إفلاحه في إطلاق النار، قبل أن يستهدفه ضابط كان مارا بالصدفة
وذكرت هيئة البث الإسرائيلي (“كان 11”) أن قوات الأمن الإسرائيلية تبحث عن مشتبهين بمساعدة الشاب الذي ادعت انه فسطيني
وقالت: المجندة أصيبت بجروح “طفيفة”، وأضانه يجري البحث عن أشخاص قدموا المساعدة للشاب الذي حاول خطف السلاح من المجندة”.
وزعمت أن الشاب من سكان قطاع غزة، وحاصل على تصريح عمل في إسرائيل، وعائلته منتسبة لـ”كتائب شهداء الأقصى” في قطاع غزة؟!.
وقالت شرطة الإحتلال في بيان مقتضب، إنها استدعت قوات إلى مفرق عسقلان الجنوبي إثر “الإبلاغ من محاولة خطف سلاح”. ووفقًا للاشتباه الأولي لدى الشرطة، فإن الخلفية “قومية وليست إجرامية”؟!.
وأفاد شهود عيان بأن مروحيات حلقت في سماء عسقلان في محاولة للبحث عن أشخاص تعتقد أنهم قدموا المساعدة للشاب
يأتي ذلك في ظل تصعيد الاحتلال ضد الفلسطينيين بقرار سياسي اتخذه رئيس حكومة الاحتلال ، نفتالي بينيت، إذ شهد اليوم الأحد، استشهاد امرأتين فلسطينيتين برصاص الاحتلال في بيت لحم والخليل، وإصابة شاب بجروح حرجة في جنين، واستهداف مركبة فلسطينية قرب الخليل.
كما صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، اعتداءاتها في أنحاء الضفة الغربية، ما أسفر عن إصابة 12 مواطنا بالرصاص، واعتقال 25 آخرين، غالبيتهم من جنين
واعتبر بنيت، في بداية اجتماع حكومته الأسبوعي اليوم، أن إسرائيل انتقلت إلى حالة الهجوم ضد الفلسطينيين، وهدد بـ”تصفية الحساب مع أي أحد له علاقة مباشرة أو غير مباشرة مع العمليات المسلحة”. فيما ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن بينيت ووزير الأمن، بيني غانتس، غادرا اجتماع الحكومة إلى مداولات أمنية.
واضاف: إسرائيل بدأت الهجوم. وخلال يوم السبت أجرينا تقييمات للوضع، وقوات الجيش الإسرائيلي والشاباك والشرطة تعمل حول الساعة من أجل إعادة الأمن وقطع موجة الإرهاب هذه. أكرر وأوضح إنه لا توجد أي قيود على الجيش الإسرائيلي والشاباك وباقي قوات الأمن في حرب ضد الإرهاب” بحسب زعمه.