
اكدت حركة حماس أنها تسعى لتمديد الهدنة الحالية بعد انتهاء مدة الأربعة أيام، من خلال البحث الجاد لزيادة عدد المفرج عنهم من المحتجزين كما ورد في اتفاق الهدنة الإنسانية.
و أفاد مصدر مقرب من الحركة، تحدث لوكالة “فرانس برس” أنه “نتوقع أنه بإمكان المقاومة تأمين إطلاق سراح ما بين 20 إلى 40 من الأسرى الإسرائيليين”.
جاء ذلك فيما يجتمع “كابينيت الحرب” الإسرائيلي، الليلة، لبحث إمكانية تمديد اتفاق الهدنة الإنسانية في قطاع غزة مقابل الإفراج عن مزيد من الإسرائيليين في قطاع غزة والأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، بحسب ما أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية،
وكان الرئيس الامريكي جو بايدن اعلن دعمه لتمديد الهدنة وقال ان سيتحدث مع نتنياهو بشانها
جاء ذلك وسط تقارير عن جهود دبلوماسية حثيثة يبذلها الوسيطان القطري والمصري في محاولة لتمديد اتفاق الهدنة التي دخلت حيّز التنفيذ يوم الجمعة الماضي وتستمر 4 أيام تنتهي يوم غد، الإثنين، على أن تتواصل الهدنة لعدة أيام مقبلة، الأمر الذي يحظى بدعم الرئيس الأميركي، جو بايدن.
وكشف مصدر مطلع على المفاوضات بين إسرائيل وحركة حماس عن محادثات جارية الآن بهدف تمديد الهدنة المؤقتة القائمة حاليا والتي تنتهي غدا الاثنين، إلى أربعة أيام أخرى، وفقا لما ذكرته صحيفة أميركية اليوم الأحد.
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن المصدر المطلع على المحادثات بشأن تمديد الهدنة، الذي لم يكشف عن هويته، أن المفاوضين يأملون في إمكانية تمديد وقف إطلاق النار المؤقت الحالي في غزة لمدة 4 أيام أخرى، مع الإفراج عما يتراوح بين 40 إلى 50 محتجزا، من النساء والأطفال.
وسيكون هذا الرقم بالإضافة إلى المحتجزين الخمسين، الذين وافقت حماس على إطلاق سراحهم خلال فترة الأربعة أيام الأولى، أي أن عدد من قد يفرج عنهم في حال الاتفاق على تمديد الهدنة سيتراوح بين 90 و100 محتجز.
وكانت حركة حماس قد أشارت في البداية إلى أنها مستعدة للإفراج عن 100 محتجز لديها، عدا عن المحتجزين الأجانب من جنسيات أخرى.