
رام الله – فينيق نيوز – نشرت شرطة وجيش الاحتلال الإسرائيلي عشرات الحواجز بالقرب من “سديروت”، في وتجري عمليات تمشيط واسعة في منطقة النقب، بحثا عن فتاة فلسطينية زعمت انها تنوي تنفيذ عملية، فيما نقت عائلة الفتاة مزاعم الاحتلال قائلة ان الاصورة التي وزعت تخص ابنتها وهي لم تغادر المنزل قط.
وأشارت المواقع العبرية ان ما وصفته بمعلومات أمنية عن فتاة فلسطينية تنوي تنفيذ عملية، دفع الشرطة والجيش لنشر قوات كبيرة في منطقة النقب بحثا عن الفتاة.
ونشرت المواقع صورة وزعتها الشرطة الإسرائيلية لفتاة محجبة قالت إنها تبحث عنها للاشتباه بأنها التي تنوي تنفيذ العملية دون ان تذكر شيء عن هوية الفتاة او طبية العملية التي قادت الى الاستنفار
وكانت مصادر قالت إن شرطة الاحتلال “إنذار بوجود ة من وصفتها “إرهابية” في المنطقة”.
وتعود الصورة للفتاة ديانا حماد من بيت سيرا غرب رام الله حيث تعرفت عليها العائلة بعد تعميمها نافية المزاعم التي تحدثت عن نية ابنتها تنفيذ عملية داخل اسرائيل.
واكد عماد حماد في حديث لـ ” معا” ان شقيقته في المنزل ولم تغادره وما نقل على لسان الشرطة الاسرائيلية ليس له اي اساس، وان العائلة ابلغت الارتباط المدني والعسكري الفلسطيني والمحافظة بالقضية.
وكان أمن الاحتلال ادعى اليوم الاثنين، انه اعتقل شخصا قال إنه كان من المفترض أن ينقل فلسطينية لتنفيذ عملية في الجنوب.
وبحسب ما نشرت الشرطة الاسرائيلية فإن الفلسطينية ما زالت في الضفة الغربية ولم تصل الى الداخل لتنفيذ العملية.
وعلى ضوء ذلك رفعت الشرطة الاسرائيلية حالة الاستنفار التي كانت أعلنتها في وقت سابق خشية من تنفيذ فلسطينية عملية في منطقة الجنوب.