طولكرم – فينيق نيوز – قطع مستعمرون، اليوم الجمعة، خط المياه المغذي لبلدة بيت ليد، شرق طولكرم.
وقال عضو مجلس بلدي بيت ليد معن راشد، للوكالة الرسمية “وفا”، إن مستعمرين وضمن أعمال العربدة التي ينفذونها بحق البلدة وسكانها، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، قطعوا خط المياه المزود للبلدة الموجود عند مدخلها على الشارع الرئيس، وبالتالي حرمان 8 آلاف مواطن من المياه.
وأضاف: مسؤول الشبكات في البلدية حاول الوصول إلى خط المياه لإصلاحه، إلا أن جنود الاحتلال أجبروه على العودة تحت تهديد السلاح.
وكانت قوات الاحتلال أغلقت فجر اليوم المدخل الرئيس للبلدة بالسواتر الترابية، في الوقت الذي قام فيه مستعمرون بالاعتداء على منشآت وممتلكات خاصة وعامة في المنطقة، وإحراق عدد من أشجار الزيتون.
ويعتدون على قاطفي الزيتون في مسافر يطا
كما اعتدى مستعمرون اليوم الجمعة، على قاطفي الزيتون في منطقة شعب البطم بمسافر يطا، جنوب الخليل.
وأفادت مصادر محلية ، بأن مستعمري مستعمرة “افيجايل” المقامة على أراضي المواطنين في مسافر يطا، هاجموا أهالي قرية شعب البطم أثناء قطفهم الزيتون، واعتدوا على المواطن علي محمود جبارين وعائلته بالضرب، وأجبروهم على مغادرة أرضهم.
الاحتلال يغلق طريقا زراعيا جنوب بيت لحم
بدورها، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، طريقا زراعيا في أراضي بلدة الخضر، جنوب بيت لحم.
وأفاد الناشط في مجال مقاومة الجدار والاستيطان أحمد صلاح بأن الاحتلال أغلق طريقا يصل إلى الأراضي في منطقة القرامي وسهل الرجم ودخلة خلة الفحم جنوب البلدة، ما سيمنع المزارعين من الوصول إليها .
وأضاف صلاح أنه منذ السابع من الشهر الماضي ومع بدء العدوان على قطاع غزة، قامت قوات الاحتلال بإغلاق ما نسبته 90% من الطرق الزراعية، ما حرم المزارعين من قطف ثمار العنب والزيتون، عدا عن سرقة المحصول والاعتداء عليهم بالضرب .
ويغلق مداخل قرى شوفة وبيت ليد ورامين بالسواتر الترابية
كما أغلقت قوات الاحتلال اليوم الجمعة، المدخل الشرقي لقرية شوفة جنوب شرق طولكرم بالسواتر الترابية.
وقال مواطنون من القرية، إنهم تفاجأوا صباح اليوم بقيام قوات الاحتلال بإغلاق المدخل بالسواتر الترابية، علما أن الاحتلال كان قد أغلق المدخل الغربي في وقت سابق بالمكعبات الاسمنتية، وطريق شوفة – كفر اللبد الترابي، وجميع الطرق الفرعية المؤدية إليها، إضافة الى اغلاق الحاجز العسكري، ليعزل القرية عن العالم الخارجي، حيث لم يترك الاحتلال أي منفذ للخروج والدخول من والى القرية.