تحذير عربي ودولي وفلسطيني من تقليص واشنطن المساعدات للاونروا

القاهرة – رام الله – فينيق نيوز – ريحاب شعراوي – قال الامين العام للجامعة العربية احمد ابو الغيط في ان القرار الاميركي بتجميد الاموال المخصصة لوكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (اونروا) يستهدف “الغاء قضية اللاجئين”.
واعتبر في كلمة القاها خلال مؤتمر الازهر “لنصرة القدس” ان هذا القرار “لا يأتي بمعزل عن قرار الاعتراف بالقدس، هذا القرار يستهدف التعليم الفلسطيني والصحة الفلسطينية والغاء قضية اللاجئين”.
واشار الى ان اسرائيل اعلنت قبل ايام عن بناء “عن مزيد من المستوطنات، اي سلب الارض” معتبرا “انهم (الاسرائيليون) يعملون طبقا لمخطط تشاركهم فيه وتساعدهم عليه الولايات المتحدة، القدس، اللاجئين، الارض”.
وقال ابو الغيط “علينا نحن العرب ان نتصدى”.
وقررت واشنطن الثلاثاء “تجميد” نصف الاموال المخصصة لوكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) في رسالة تحد جديدة ازاء الامم المتحدة وضربة للفلسطينيين الذين نددوا بالقرار واعتبروه ابتزاز سياسي سافر.
وأعلنت وزارة الخارجية الاميريكية انه ومن أصل 125 مليون دولار من المساهمات الطوعية لهذه الوكالة للعام 2018، أكدت واشنطن دفع “شريحة أولى” بقيمة 60 مليون دولار خصوصا لدفع الرواتب في المدارس والمرافق الصحية في الاردن والضفة الغربية وقطاع غزة.
وحذرت اونروا من ان القرار الاميركي سيؤدي الى اسوأ ازمة تمويل للوكالة منذ تأسيسها.
وتقدم الوكالة مساعدات للاجئين الفلسطينيين والمتحدرين منهم في انحاء الشرق الاوسط، مع خدمات تتضمن التعليم والرعاية الطبية.
ويتهم رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الوكالة بمعاداة اسرائيل داعيا الى اغلاقها.
وهناك خمسة ملايين فلسطيني من المؤهلين للحصول على خدمات اونروا
– حذر الفلسطينيون الاربعاء من ان اعلان الولايات المتحدة تجميد عشرات ملايين الدولارات المخصصة لوكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا)، سيؤثر سلبا على مصير مئات الالاف من اللاجئين الذين يعتمدون على المساعدات الدولية.
وأعرب مسؤولون فلسطينيون عن غضبهم على ما وصفوه بخطوة اضافية ضدهم من ادارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب بعد اعلانه الشهر الماضي اعترافه بالقدس عاصمة لاسرائيل.
وقالت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي ان قرار التجميد يرقى الى معاملة “قاسية” بحق “سكان ابرياء وضعفاء”.
بينما أكد رئيس المفوضية العامة لمنظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن حسام زملط ان “اللاجئين الفلسطينيين ووصول الاطفال لخدمات انسانية اساسية مثل الطعام والرعاية الطبية والتعليم ليس ورقة مساومة بل التزام اميركي ودولي”.
وتظاهر قرابة 500 فلسطيني في قطاع غزة ضد القرار الاميركي.
واكدت حركة حماس ان القرار “سياسة أمريكية مرفوضة تأتي في سياق مخطط تصفية القضية الفلسطينية وعلى رأسها قضية اللاجئين وتثبيت المواقف والقرارات لصالح الكيان الإسرائيلي العنصري المتطرف”.ورحب سفير اسرائيل لدى الامم المتحدة داني دانون بالقرار الاميركي معتبرا ان الاونروا “تسيء استخدام المساعدات الانسانية التي تقدمها الاسرة الدولية لدعم الدعاية المعادية لاسرائيل” متهما اياها ب “التحريض على الكراهية”.
اما نتانياهو، الذي يزور الهند حاليا، فقال “هذه المرة الاولى التي يتم فيها تحدي الاونروا” بحسب ما نقلت عنه وسائل الاعلام الاسرائيلية.
واضاف “منذ 70 عاما، تقوم هذه المنظمة باطالة وضع اللاجئين الفلسطينيين ورواية الغاء الصهيونية. وهي المرة الاولى التي يتم فيها تحدي كل هذا”.
وقال نتانياهو “هناك دائما قدر معين من المخاطر” فيما يتعلق بمثل هذه القرار.