تقاير وتحقيقاتمميز

مرشدات المرأة: فدائيات خفيات يقاتلن العنف الاجتماعي لانقاذ وحماية النساء وتمكين الناجيات

ضمن استرايجتية وزارة التنمية ورعاية مجدلاني:

 كتيبة من 16 مقاتلة في ساحات خلفية يعدن 162 مهددة من البؤس الى الحياة

رام الله – فينيق نيوز“نستيقظ فزعات ليلا في بيتونا على رنين تهديد ووعيد لا يستثني مطلقوه اطفالنا،  او على كوابيس هي رجع صدى لمخاطر رأيناها نهارا ونحن نتابع ضحايا لإخراجهن من الخطر الى بر الامان.. اصبحنا نشعر اننا بحاجة الى دعم نفسي، كما المعنفات”.
.. بهذه الكلمات لخصت هبه جيبات، القائم بأعمال مدير دائرة المرأة في الإدارة العامة لشؤون الأسرة والطفولة في وزارة التنمية الاجتماعية  حجم العمل وجسامة التحدي وتداعياته على فريق مرشدات المرأة الذي يتولى حماية الضحايا ووقائية المرأة من العنف والتهميش في المجتمع الفلسطيني. 

..تقود جيبات، فريقا من 16 مرشدة فقط يتبعن دائرة المرأة، موزعات بواقع مرشدة واحدة على محافظات الضفة باستثناء رام الله والبيرة ونابلس اللتان تحظيان كل منهما بمرشدتين، والخليل بثلاث تبعا لعدد السكان وحجم الظاهرة. حيث  يقاتلن بصمت بعيدا عن ضوضاء الاعلام و ويقن بالغمل دون شعارات رنانة.

هبة جيبات:  قيادة المهمات الصعبة


.. تابع هذا الفريق قليل العدد ومحدود الإمكانات والدعم اللوجستي 162 حالة سجلت خلال النصف الأول من العام الجاري، 19% منهن  دفعهن العنف لمحاولة الانتحار، وحقق معهن الكثير متجاوزا ظروفا مجتمعية مناهضة تتسبب بتعقيد اضافي يزيد الأعباء والمسؤولية التي تنهض بها الدائرة  لحماية الأرواح والكرامة والخصوصية.
وتقول جيبيات: أن هذا الملف يوليه وزير التنمية الاجتماعية د. احمد مجدلاني اولوية خاصة بالمتابعة بشكل يومي ، والاهتمام هذا يعزز من روح المسؤولية لدى فريق المرشدات، حيث أن كافة العقبات التي من الممكن حلها لا يتواني في ذلك عن رغم الظروف الصعبة التي تمر بها دولة فلسطين .
وتستهدف الدائرة ضمن نشاطها، خدمة النساء والفتيات فوق 18 سنة، من ضحايا العنف بكافة أشكاله (جسدي، نفسي، جنسي، اقتصادي ، تحرش، ابتزاز إلكتروني وغيره، وكل امرأة او فتاة موجودة في خطر فوري، وأطفال النساء المعرضات للعنف الاسري.
وتلخص جيبات في البداية جملة الاهداف التي تسعى لتحقيقها دائرتها وفي مقدمتها وقاية المرأة من العنف والتهميش عبرالوقائية والتمكين بكافة أشكاله، وتوفير وتطوير خدمات وبرامج الحماية والرعاية والتأهيل للنساء المعنفات والمهمشات، وضمان حماية المرأة من العنف عبر التشريعات والأنظمة العادلة الى جانب عملها في تعزيز وتطوير التنسيق والتشبيك مع الشركاء والتخفيف من مظاهر العنف والاضطهاد وتمكين المرأة على اساس العدالة و المساواة واحترام الكرامة الانسانية.
 مقاتلات خفيات
وتطلق القائم بأعمال مدير الدائرة، على كتيبة المرشدات هذه، اسم المقاتلات الخفيات حيث تجبرهن الظروف المحيطة احينا على تنفيذ عملهن الإنساني تسللا في الحدائق الخلفية للأسر والمجتمعات خاصة عندما يقابل هذا الجهد بالرفض بزعم العادات والتقاليد وأفكار بالية ، او حفاظا على السرية وخصوصية للضحية وحياتها.
وتقول: في أحيان لا يكون الوصول الى الضحية متعذرا ، يدفعنا هذا الى البحث عن طرق أخرى لا تخلو من خطورة وصعوبة وقد تضطر المرشدة الى إخفاء هويتها حماية للضحية وابعاد الخطورة  وهذه ليست حالات نادرة الحدوث، نحن لا نتهتم بأنفسنا فإنقاذ الضحية دائما الاهم.
نقص بنيوي وقانوني
و الى جانب النقص في الكادر البشري والاحتياج المادي واللوجستي، تزاد الصعوبات والتحديات مع عدم وجود مراكز لاستيعاب الفئات الحرجة التي لا تستهدفها مراكز الحماية، وغياب ضمانات لحماية ورعاية المرأة المعنفة والمهمشة (مشروع قانون حماية الأسرة من العنف، مشروع قانون الأحوال الشخصية). إضافة الى محدودية الخيارات المتاحة لإعادة دمج النساء المعنفات اللواتي ترفض أسرهن استقبالهن.
ولكن الصعوبة الأبرز والتحدي الجسيم تقول جيبات يتجسد بعدم وجود ضمانات حقيقية لحماية المرأة المعنفة بعد تطبيق خطة إعادة الدمج. حيث من الممكن التي تتعرض للقتل وهناك حالات تم قتلها واخرها فتاة غدر بها العام الماضي ولا زالت الحادث تدمي المرشدة التي كانت تهتم بحالتها.
وتابعت.. في حالات الخطر الشديد يتم تحويل حالات المعفنات إلى مركز محور في  بيت لحم وهو مركز حكومي تابع لوزارة التنمية الاجتماعية لإيواء وحماية وتمكين المرأة المعنفة، يستوعب حتى 25منتفعة.
كما وهناك البيت الآمن في نابلس، ويتبع لجمعية الدفاع عن الأسرة ويستوعب من 18 ل 20 منتفعة، او الى مركز الطوارئ أريحا، ويتبع إداريا وماليا لمركز الإرشاد القانوني والاجتماعي للمرأة، وبوسعة استيعاب 8 منتفعات.
وأشارت  إلى أن كافة مراكز الحماية تعمل بكامل طاقتها، أكون الحماية من الامور المستعجله التي لا تحتمل التأخير او الإغلاق أيا كانت الظروف.
تهديد ووعيد
وتوضح ان الخطر الذي يحيق بالمعنفات يلاحق المرشدات على صورة تهديد ووعيد للمرشدة واسرتها ووصل الامر حد تهديدها بحياة أطفالها اذا لم تكف عن متابعة الحالة المعنية.
وتعتقد ان حالات التهديد  تلك  توضح مدى الخطر المحدق بالضحية اذا غالبا ما يسعى المتصل الى عزل وحصر ضحيته ربما للإجهاز عليها او مسعى لمنع انكشاف جريمته،  لكن هذا الابتزاز لا نأخذه بالحسبان في عملنا بل غالبتا ما يكون حافزا من اجل مزيد من الحذر وزيادة الأمان للضحية المقصودة
تأهب دائم
وقالت منذ لحظة الاستقبال وحتى الإنهاء يأخذ الفريق بعين الاعتبار القيم الأخلاقية والمقرة في نظام التحويل الوطني للنساء المعفنات واحترام الحق بالحياة، الكرامة الإنسانية، العدالة وعدم التمييز، التقبل، حق تقرير المصير ، الخصوصية والسرية، مصلحة المرأة المعنقة. وتابعت هواتفنا مفتوحة 24 ساعة في اليوم و7 أيام في الأسبوع لا يمكن اغلاق هواتفنا المحمولة لاي سبب ، هنا لا عذر فالامر يتعلق بحياة ومصير انسانة لا يمكن التغاضي عنه .
واردفت جيبات التي غالبا ما تتولى شأن الحالات الصعبة، احينا تردي مكالمة من حالة او من جهة ما لأمر طارئ، فانزوي في ركن افهم التفاصيل وارد عليها بعيدا حتى عن افراد اسرتي، التزاما بالبرتوكول وبعهدنا لدرجة ان ابني والذي يبلغ من العمر 11 عما يعلق بالقول  : كورونا حاجزتنا كلنا في البيت، والموبايل حاجز ماما في غرفتها”
وتأمين المعنفة وضمان اكبر قدر من الحماية تقول القائم بأعمال مدير الدائرة نحن أيضا نرافق الضحية ونكون معها والى جانبها في هذه المرحلة في العيادة عند الطبيب والمستشفى ونهتم بامر الفحوصات ولدى الشرطة والنيابة وفي كل مرفق تقصده في تلك الفترة
وفي النصف الأول من العام الجاري تعاطت وزارة التنمية الاجتماعية من خلال مرشدات المرأة العاملات في مديرياتها بمختلف محافظات الضفة الغربية مع 162 من النساء ضحايا العنف المبني على النوع الاجتماعي  نجت 19% منهن من محاولة انتحار، و59% اجبرهن العنف على مغادرة المنزل  والتعرض لتبعاته .
وأشارت جيبات الى ان اغلب من تم التعامل مهن هن في العشرينات من العمر، ومن ربات البيوت، وممن لم يتعد مستواهن التعليمي المرحلة الإعدادية، موضحة  ان غالبيتهن عانين أشكالاً متعددة من العنف في ذات الوقت، إذ تعرضت 41% منهن للعنف النفسي، و32% منهن تعرضن للعنف الجسدي، في حين عانت أخريات أشكالاً أخرى من العنف (كحجز الحرية والتحرش الجنسي، والعنف الاقتصادي، والاغتصاب، والخطورة العالية على الحياة، والعنف الالكتروني، والإجبار على الزواج.
وحول اذا ما كانت الأرقام أعلاه شاملة للمعنفات وكيفية الوصول اليهن، قالت  لدينا شركات مع مختلف الجهات التي قد تصلها المعنقة  من مستشفيات وشرطة ومراكز قانونية وحماية ورعاية وغيرها الى جانب عنوانا وخطونا المفتوحة لهن على مدار الساعة والأرقام أعلاه  هي التي وصلتنا وتواصلنا معها  ونحن نرك ان هناك حالات كثير تبقى طي الكتمان ولا تصلنا او سوانا رغم من بذله من جهود وتطوير للأدوات وضمان سريتها وخصوصيتها

الدراويش: العشائر من معيق الى ميسر

وبعيدا عن المقر الرئيس جغرافيا، تنشط المرشدة رندة الدراويش في مديرية يطا بعد ما امكن تذليل واحدة من اكبر الصعوبات التي كانت تواجة مرشدة المرأة في جنوب الضفة ليس ذلك وحسب بل والاستعانة بها في العمل في العنفات
وتقول : تمكنا من استعياب دور العشائر في قضايا العنف ضد المرأة في مديريه التنمية الاجتماعيه يطا بعد اشراكهم في ورش عمل مع المرشدات وتعزيز ايمانهم المطلق بحمايه النساء  والدفاع عن حقوقهن مع الحفاظ على خصوصية المنطقه التي اعمل بها وطبيعه الحالات العادات والتقاليد والمعتقدات والمنظومه الثقافيه والنسيج الاجتماعي وحمايه أرواح النساء ،، تم خلق بديل لحمايه النساء.

وأضافت الدراويش اللجوء للعشائر حسب كل حاله على حده واعادة  دمجهن مع أسرهن ولتحقيق المصلحة الفضلى لهن ولتخفيف من الوصمه التي تلاحق النساء المعنفات واسرهن.

وتابعت.. التدخل العشائري سلاح ذو حدين سلبي وايجابي ويتم التعامل مع العشائر بحذر شديد ومراعاة السرية الكاملة والحفاظ على الخصوصية وكرامة المرأة المعنفة.

وتذكر الدراويش بالم شديد، كيف حياة اكثر من فتاه من منطقه عملها ، وقالت: كان بالنسبه لي شي صادم جدا ومحزن ومؤلم حتى هذه اللحظة، خاصه بعد العمل مطولا معهن ومحاوله  ابعاد الموت عنهن ولكن اليد كانت قصيرة وما بها حيلة  وهذا ترك أثر وجرح عميق في نفسي وولد شعور بعدم الامان والخوف  على مصير الحالات التي اتعامل معها ولكن مشاعري ونفسيتي في كل حاله لا تختلف عن الآخرى و الشعور بالظلم والغضب على المجتمع .. وبالنهاية نحن بشر نتأثر بالقضايا والحالات ونحتاج بعض الوقت للخروج من صدمة قتل فتاة تم التعامل معها.

 

براهمة: دوام وجاهزية تحت الطلب

ومثل باقي زميلاتها لا تتأخر تهاني براهمة مرشدة المرأة في مديرية أريحا عن القيام بواجبها حتى وان كان خارج نطاق الدوام الرسمي وحتى التاخر ليلا  فالامر التزام أخلاقي مرتبط بحياة انسانة اكثر مما هو وظيفة وداوم وراتب.

وتقول: لا يشكل التعب وساعات العمل الطويلة وحتى المتأخرة ليلا لمتابعة القضايا في الشرطة او لمرافقة الحالات أثناء التحويل لمؤسسات الحماية التحديات ناجمة غالبا عن امكانيات الوزارة، والمنتفعة نفسها،  وبسبب المجتمع و العشائر
وتوضح براهمة،  التعويل على مرشدة واحدة يجب أن تكون على استعداد تام على مدار ٢٤ ساعة . واستقبال مكالمات ٢٤ ساعة . العمل لساعات متأخرة والعودة للعمل بنفس اليوم على قضية جديده بوقت متأخر اكثر . اضافة  الى عمل المرشدة في اقسام اخرى مثل (الطفولة وملف الأيتام والمساعدات النقدية وهذا يشكل عبء عليها)

والى جانب ذلك نعاني من عدم توفر ميزانية خاصة لهذا الملف (يوجد حالات  بحاجة لملابس او احتياجات البيبي او طعام و غيرها الكثير، ومن عدم توفر السيارة للمتابعات وعدم توفر سيارة بعد ساعات الدوام وهذا يكون على حساب المرشدة).
كما نعاني من عدم توفر مرشد مساعد لمرشدة المرأة لتغطية مكانها وقت الاجازات الخاصة حيث بات منزل المرشدة يفقتقدها  كونها وهي فيه تبقى على استعداد تام في اي لحظة للخروج العمل مع الحالات اضافة لاستقبال المكالمات.

واردفت عندما تكون المنتفعة من خارج لمحافظة، يكون هناك في احيان عدم  تعاون من قبل  الشركاء في للمحافظات الاخرى . وهذا يزيد عبئ العمل على المرشدة . وكل ذلك في عياب  حوافز للمرشدة  من اجل الاستمرار.

وأشارت براهمة الى صعوبات تفرضها المنتفعة عندما ترفض الحماية وهي تعلم بوجود خطر على حياتها  او العكس ترفض العودة الى منزلها بوجود جهة داعمة لها وضمان حمايتها كما أن المجتمع ظالم  ويرفض تقبل المنتفعة (وصمة ) وخاصة عند البحث عن فرصة عمل لها او عبر عادات وتقاليد والتي تمنع التزواج بين العائلات و عمل النساء او تمنع الطلاق ، وتخول الأقارب التدخل في شؤون المنتفعة .

 

سلامة: تلويح بسيف الاحتلال
وتكشف منال سلامة مرشدة المرأة في مديرية تنمية القدس عن معيق اخر ربما لا تصادفه باقي زميلاتها الا وهو تحد الاحتلال الاسرائيلي ومحاولة البعض الاحتماء به خاصة في المناطق التي يفرض الاحتلال سيطرته عليها

وتقول إضافة الى مدينة القدس المحتلة وبلداتها داخل جدار الضم والتوسع العنصري يفرض الاحتلال سيطرته على مناطق ج ومناطق عدة بضواحي القدس ويمنع  العمل الفلسطيني حتى الإنساني وخاصة المرتبط بالسلطة الوطنية

وأوضحت ان حالات داخل القدس المحتلة  لا يمكننا الوصول لها او التدخل معها كوننا لا نحمل هوية القدس، كما ان هناك حالات تحمل هوية ضفة والمعتدي هوية مقدسية والعكس صحيح وهذا يشكل عائقا كبيرا امامنا في العمل والتدخل.

هذا الى جانب ان بعض التجمعات يرفضون تدخل احد في شؤونهم الداخلية ويعتبرون العنف الاسري شأن داخلي وقضية شخصيه تعالج داخل العائلة  وذلك الى جانب تداعيات ازمة كورونا واثرها على دوام النيابة والمؤسسات الحكومية في العمل كما يجب مع الحالات.

ورأت سلامة، ان الوضع الاقتصادي والسياسي والاجتماعي الصعب الذي تعاني منه منطقة ضواحي القدس اسهم في زيادة العنف وخاصة في ظل القدرة على تطبيق القانون جراء الممارسات الاسرائيلية

واشارت الى محاولات للتغلب على هذه المعضلة، وقالت: تم التدخل مع حالات خارج نطاق السيطرة الفلسطينية تم ذلك ضمن الحدود وحسب ما تفتضيه المصلحة للمنتفعة في مكاتبنا او مكاتب شرطة الضواحي، وتم توكيل زميلة تحمل هوية مقدسية لزيارة المنتفعة تمت زيارتها منطقة مخيم شعفاط الذي يمكن دخوله ولكن تم تهديدنا بتبليغ قوات الاحتلال والتسبب بسجننا لنا في حال تم التدخل مرة اخرى مع الاسر.

 

 .. صعوبات وعراقيل شتى يقابله إصرار وعزيمة  تهزم المستحيل وتحقق الإنجاز تلو الاخر تقول القائم  باعمال مدير الدائرة وهي تعدد الإنجازات والنجاحات ليس اخرها تمكين 16 فتاة من بين ضحايا العنف من الالتحاق بالجامعات المحلية لاستكمال تحصيلهن العلمي العالي.
 وتابعت : نحن وضمن سياسة وزارة التنمية الاجتماعية والوزير د. أحمد مجدلاني تكثف الجهود لحماية النساء من العنف المبني على النوع الاجتماعي ورعايتهن وتمكينهن  وادماجهن خاصة في ظل الظروف شديدة التعقيد والصعوبة التي تعيشها فلسطين جراء تفشي فيروس كورونا ، وتوقف العجلة الاقتصادية والضغوط الاسرائيلية المختلفة لتنفيذ قرار الضم، مشيرة الى ان 22% من مجمل اللواتي تعرضن للعنفتم تحويلهن الى مراكز حماية المرأة التابعة للوزارة أو الشركاء وان 64% منهن انتفعن من خدمات الإرشاد والدعم النفسي، والتوجيه والدعم الاجتماعي، إضافة لدمج الضحايا بالخدمات التي تقدمها الوزارة وبضمنها المساعدات النقدية والعينية، والمساعدات الطارئة، والتأمينات الطبية، والتمكين الاقتصادي، حيث حصلت نسبة مهمة على تمويل لمشاريع صغيرة  وخدمات حماية الطفولة لأطفال النساء ضحايا العنف. 
وختمت هبة جيبات حديثها وهي تقول ، عندما تفلح جهودنا  في نقل فتاة معنفة في احد المراكز من زاوية الضحية، الى موظفة فيه تقدم الرعاية والدعم لمن تحتاجه ، ننسى التعب والسهر ونحتفل بإنجاز جديد على طريق دحر العنف .

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى