
بيت لحم – فينيق نيوز – قطع مستوطنون اليوم الثلاثاء، أشجار زيتون معمرة، في أراضي قرية الجبعة جنوب غرب بيت لحم، واستولوا عليها، فيما هاجم اخرون تلاميذ في جنوب الخليل
وأفاد ممثل هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم حسن بريجية بأن مستوطني “بيت عاين” الجاثمة على أراضي مواطني الجبعة، قاموا بتقطيع (30) شجرة زيتون في منطقة “واد أبو زلطة” شرق القرية، تعود للمواطن محمد علي حمدان.
وأشار الى أن القرية تتعرض منذ فترة الى هجمة استيطانية شرسة، تتمثل بنهب الأرض وتجريفها لأطماع استيطانية.
وفي جنوب الخليل، اعتدى مستوطنون بالضرب المبرح، اليوم ، على تلاميذ أثناء ذهابهم لمدرستهم في قرية التوانة ببلدة يطا.
وأكد منسق اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان جنوب الخليل راتب الجبور إصابة تلاميذ برضوض وكدمات، عرف منهم: ريم وإبراهيم وجبر وشيماء عوض، وكفاح وحمزة وانشراح أبو جندية، وعز الدين مخامرة.
وقال رئيس مجلس قروي التوانة محمد ربعي لــ”وفا”، أن اعتداء المستوطنين يندرج ضمن سلسلة من انتهاكات الاحتلال التي تستهدف المواطنين في المنطقة، لإرغامهم على الرحيل من أراضيهم لصالح التوسع الاستيطاني.
وهذه ليست المرة الأولى التي يعتدي فيها المستوطنون على التلاميذ الذين أصبحوا يعانون، جراء حالة الخوف التي تصاحبهم اثناء ذهابهم من والى المدرسة، ما أثر على حياتهم اليومية وتحصيلهم العلمي.
مزارعو بيتونيا يدخلون ارضهم خلف الجدار
في غضون ذلك، تمكنت بلدية بيتونيا من إدخال مزارعين الى اراضيهم خلف جدار الضم والتوسع العنصري لحراثتها وتسييجها، وذلك بعد سنوات طويلة من المنع
واوضح رئيس البلدية ربحي دولة ان البلدية ومن خلال مديرية الشؤون المدنية استطاعت الحصول على تصاريح لادخال المزارعين الى اراضيهم خلف جدار الضم والتوسع والذي يلتهم الاف الدونمات الزراعية.
وأكد دولة ان وصول المزارع الى ارضه حق ولا يمكن لأحد أن يسلبه منه، والاحتلال يعمل ليل نهار من أجل السيطرة على اراضينا وتهويدها.
وشدد على ان البلدية ستعمل من خلال كافة شركائها من أجل الوصول الى كافة الاراضي الزراعية وزراعتها وانتظار محصولها كونها حق لنا.
وشكر المزارعون بلدية بيتونيا على ما تقدمه من دعم كامل لهم ووقوفها الى جانبهم من اجل الوصول الى اراضيهم وحراثتها والوقوف عليها وزراعتها.
ودعا دولة وسائل الاعلام والمؤسسات الحقوقية لنقل المعاناة التي يتعرض لها المزارعون جراء ممارسات الاحتلال.
واضاف ان قوات الاحتلال تُمعن في اذلال المزارعين التي تقع اراضيهم خلف جدار الضم والتوسع الذي صادرت خلاله اكثر من 25 الف دونم من اراضي المدينة.
وأوضح أن هناك العديد من المشاريع التي تُنفذها وستنفذها البلدية لاستصلاح الاراضي الزراعية ودعم المزارعين وتثبيتهم في اراضيهم.
وطالب الجهات والمؤسسات الحكومية بزيارة المدينة والاطلاع على ما تعانيه بفعل الاحتلال، والعمل على دعم المشاريع الحيوية فيها والهادفة الى تثبيت المواطنين في اراضيهم.