مركز لاجئ يفتتح اعمال مؤتمره السنوي الثاني ببيت لحم

بيت لحم – فينيق نيوز – افتتح مركز لاجئ ومقرة مخيم عايدة شمال بيت لحم، اليوم الجمعة، فعاليات مؤتمره السنوي الثاني في اطار مشروع منتدى الشباب اللاجئ بمشاركة 12 مؤسسة من مخيمات اللجوء بالضفة وبتمويل من مفوضية الاتحاد الاوربي.
واكد مدير المركز صلاح العجارمة اهمية مشروع منتدى الشباب اللاجئ به وضرورة تطويره لمساهمته في خلق قيادة شبابية فاعلة وواعية لمسائل مختلفة مثل الحقوق وفق القانون الدولي، اضافة الى انه فرصة لخلق تواصل بين الاجيال الشابة القيادية في المخيمات.
وتستمر فعاليات المؤتمر ثلاثة ايام وتتضمن العديد من المحاضرات وورش العمل التي تركز على تعريف الشباب اللاجئ على حقوقه المختلفة وكيفية السعي لمواصلة النضال بشتى الاشكال السياسية والشعبية مع اهمية تعريفهم بواقع الحال على مختلفة الاصعدة من جهة وتعريفهم بالقوانين الدولية والمحلية من الجهة الاخرى.
من جهته قال عضو اللجنة لمركزية حركة فتح محمد اشتية “إن حضور المجموعات الشبابية من 12 تجمعا سكانيا ومخيما للاجئين الفلسطينيين يعكس حرصهم على الوطن وقضيته خصوصا قضية اللاجئين التي تعتبر جوهر القضية.
وشدد على اهمية تتابع الاجيال وليس تزاحمها، موضحا ان تتابع الاجيال امر مهم ليأخذ الكل دوره وانه لا يريد ان يرى تزاحم الادوار لان ذلك يؤدي الى غياب اصحاب التجربة على مختلف الاصعدة.
وقدم اشتيه شرحا عن الواقع السياسي، مشددا على اهمية البناء على الايجابيات موضحا ان الواقع السياسي الذي جلب اتفاق اوسلو لم يكن سهلا في الوطن العربي، موضحا ان للاتفاق ايجابيات اهمها عودة 150 الف فلسطيني من المهجرين قسرا لوطنهم، واقامة السلطة التي بنت مؤسسات الدولة وما زالت تبني رغم كل الصعاب.
وقال “إن الرد الفلسطيني على ممارسات اسرائيل يجب ان يكون بالوحدة الوطنية، والسعي لان يدفع الاحتلال الثمن لاحتلاله للأرض الفلسطينية، بحيث يجب ان تشعر اسرائيل بان الاحتلال يجب ان يكون مكلفا من خلال حالة شعبية شاملة يشارك فيها الجميع لنقول للعالم اننا لا نقبل الوضع”.
بدوره اشار مدير مركز بديل لمصادر حقوق المواطنة واللاجئين المحامي نضال العزة، الى اهمية تطوير لغة الحوار في اوساط اللاجئين الشباب ليكونوا قادرين على مخاطبة المجتمع الدولي وفق هذه القوانين والاتفاقيات الدولية.
واشار العزة الى انه سعى لتعريف الشباب بالعديد من الانظمة والاتفاقيات والقوانين الدولية التي تركز على الحقوق الفلسطينية حتى يكونوا قادرين على محاججة اسرائيل ومن يقف سندا لها في المستقبل، سيما وان هؤلاء الشباب هم من القيادات الناشطة والفاعلة على مستوى المخيمات الـ 12 التي قدموا منها.
واكد العزة اهمية خلق قيادة شابة متمكنة وقادرة على تحمل مسؤولياتها تجاه الحقوق الفلسطينية في المستقبل، مشيرا الى انه شعر بالفخر تجاه مواقف وقدرات الشباب في المناقشات حول معرفتهم وتمسكهم بالحقوق الفلسطينية وعلى رأسها حق العودة.
واشتملت فعاليات المؤتمر في يومه الاول، على ورش تدريبية تناولت الصراع في مناطق اخرى من العالم مثل النضال الاسكتلندي على مر العصور، حيث قدمت ناشطة اسكتلندية متضامنة مع شعبنا محاضرة عن تاريخ النضال الاسكتلندي. فيما قدمت ناشطة سياسية اخرى من اقليم الباسك شرحا عن تاريخ الاقليم.