محلياتمميز

 الرئيس يبحث مع القنصل الأمريكي التغيرات بواشنطن وحديث عن تكثيف”اتصالات غير مباشرة” مع إدارة ترامب

 

thumb (1)

رام الله – فينيق نيوز –  بحث الرئيس محمود عباس، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله اليوم الثلاثاء،  مع القنصل الأميركي العام ديفيد بلوم، عدة التغييرات الجديدة في واشنطن وقضايا اخرى

 واكد الرئيس الالتزام الكامل برسالة السلام، والعمل سوياً من أجل تعزيز العلاقات الثنائية للوصول إلى سلام عادل، ومنطقة آمنة ومستقرة خالية من العنف والإرهاب.

وجاء اللقاء في ظل قلق فلسطيني من احتمال نقل السفارة الأميركية الى القدس ومن تصريحات خصوصا بشان الاستيطان وحل الدولتين

وتسعى القيادة الفلسطينية الى تكثيف “اتصالات غير مباشرة” مع الادارة الاميركية الجديدة ترقبا لخطوات الرئيس دونالد ترامب القادمة

ونقلت وكالة فرانس برس عن عضو اللجنة التنفيذية التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية د. احمد مجدلاني  قوله ان هناك اتصالات غير مباشرة مع ادارة ترامب ومستشاريه، وهناك اكثر من قناة يجري التعامل من خلالها مع ادارة ترامب وهناك جهد متواصل”.

واشار مجدلاني ان من بين الاتصالات التي تجريها القيادة اتصالات مع دول عربية ودول الاتحاد الاوروبي وروسيا.

وقال مجدلاني ” القلق من نية ترامب نقل السفارة  الى القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين  المستقبلية موجود، ونتعامل معه على انه سيجري غدا او بعد ذلك”.

واضاف انه “تم تشكيل لجنة من منظمة التحرير ووضعت سيناريوهات للتعامل مع الوضع في حال تم نقل السفارة الى القدس وجزء من هذه السيناريوهات تكثيف الاتصالات مع الأطراف الدولية الرافضة للموضوع ومنها الاتحاد الأوروبي وروسيا والعالم العربي”.

و تعقد اللجنة المركزية لحركة فتح  اجتماعا مساء الثلاثاء في رام الله لبحث ما يترتب على قدوم ترامب وتصريحاته الانتخابية، بحسب ما اعلن عضو اللجنة المركزية اللواء جبريل الرجوب.

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ناصر القدوة ان من بين الخطوات الممكن اتخاذها في حال تم نقل السفارة الى القدس قطع العلاقات الرسمية مع السفارة الاميركية واغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن.

وحذر الرئيس محمود عباس مرارا من ان نقل السفارة سيوجه ضربة قوية الى الامال بالتوصل الى سلام في الشرق الاوسط. وقد بعث برسالة تهنئة الى ترامب عقب تسلمه مهامه رسميا، غير انه لم تتم اي اتصالات مباشرة.

وبحث الرئيس عباس الاحد مع العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني عملية السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين والوضع في القدس.

وتزايدت التحذيرات مؤخرا من نقل السفارة الاميركية الى القدس وامكانية ان يؤدي هذا الى تعزيز التوترات في الشرق الاوسط والقضاء على ما تبقى من امكانية التوصل الى سلام بين اسرائيل والفلسطينيين. كما اعربت الامم المتحدة والاتحاد الاوروبي عن قلقهما العميق بشان اتخاذ هذه الخطوة.

وتحادث ترامب الاحد هاتفيا مع نتانياهو ودعاه لزيارة واشنطن في شباط/فبراير. لكن البيت الابيض استبعد اعلانا وشيكا لتطبيق وعد نقل السفارة، الذي كان مصدر تكهنات عديدة.

وبعد الاتصال الهاتفي الذي اجراه نتانياهو مع الرئيس ترامب، منحت حكومة الاحتلال الضوء الاخضر لبلدية القدس لبناء 566 وحدة سكنية في مدينة القدس، وصادقت لاحقا عن بناء 2500 وحدة اخرى في الضفة  وهو الامر الذي ادانته السلطة الوطنية الفلسطينية.

واحتلت اسرائيل القدس الشرقية وضمتها في عدوان 1967 ثم أعلنت العام 1980 القدس برمتها “عاصمة ابدية” في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي وضمنه الولايات المتحدة.

زر الذهاب إلى الأعلى