حفل تكريم للزجال الراحل راجح السلفيتي والباحث جهاد صالح
البيرة – فينيق نيوز – أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الفائزين في مسابقة جائزة الحرية لعام 2016، والتي تنظمها الهيئة سنويا لتسليط الضوء على قضية الأسرى.
وأعلن عن الفائزين خلال احتفال نظمته الهيئة تحت رعاية الرئيس محمود عباس، اليوم الثلاثاء، بجمعية الهلال الاحمر بالبيرة ، على شرف تكريما للزجال الراحل المرحوم راجح السلفيتي. الكاتب والباحث الفلسطيني جهاد صالح.
وتضمنت الجائزة هذا العام ثلاث دراسات وأبحاث، أعدها باحثون كتوثيق لمعاناة الأسرى داخل سجون الإحتلال.
وفاز بالجائزة الأولى (2500 دولار) الباحث عبدا لفتاح ربعي من مدينة الخليل عن دراسة بعنوان “الاعتقال الإداري ما بين 1967- 2016”
حصلت عضو المجلس التشريعي النائب خالدة جرار، والأسيرة لينا الجربوني على الجائزة الثانية (2000 دولار) عن دراسة أعدتهما اثناء تواجدها في الاسر بعنوان “دراسة عن وضع الأسيرات في سجون الاحتلال”
وذهبت الجائزة الثالثة (1500 دولار) للباحث عاطف شقير من مدينة نابس عد دراسة بعنوان” التعذيب في السجون الاسرائيلية”.
وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع: “إن جائزة الحرية هذا العام سلطت الأضواء على جرائم الاحتلال العديدة من تعذيب، واعتقال اداري، واعتقال اطفال، والاهمال الطبي، لتكون وثيقة وشاهدا أمام العالم، وتعبيرا عن حكاية شعب كامل يواجه الخرافة الصهيونية بصمود من أجل حقوقه الشرعية”.
وشكر لجان التحكيم والفنانين وطاقم الهيئة وكل المؤسسات التي تعاونت لإنجاح هذا المشروع.
وأضاف قراقع “لقد آمنا منذ أن أطلقنا جائزة الحرية منذ أكثر من ثمانية أعوام، أننا نملك القصة والبرهان على وجودنا وحياتنا، لهذا نحن نملك أرض القصة والذاكرة وهذا المكان، لذلك نوثق من خلال هذه المسابقة معاناتنا، ونطلقها بحثا وروايات ردا على سياسة طمس الحقيقة الفلسطينية”.
وألقت محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام كلمة نيابة عن الرئيس محمود عباس نقلت فيها تحيات سيادته الذي يعتبر موضوع الأسرى على سلم أولويات القيادة
وحيت أمهات الأسرى، وعائلة كل شهيد روى بدمه هذه الأرض لنحيى بحرية وكرامة.
قال الباحث جهاد صالح، إن هذا التكريم هو رد الجميل لأولئك الرواد المبدعين الذين سطروا الريادية الوطنية الفلسطينية وانتمائها القومي بمسيرة حياتهم وابداعهم التي ما زلنا نواصل مسيرتها.
وقال مدير الاعلام في الهيئة ان تقديم هذه الجوائزة في هذه المناسبة تاكيد على تقدرينا للعمل الفني الملتزم الذي جسدة الزجال الراحل راجح السلفيتي طوال حياته من خلال هذا الفن الشعبي الرفيع الذي عكس الكفاح والصمود الوطني والتمسك بالتراب والتراث والاصالة جنبا الى جنب مشيرا الى هذا الاحتفال بات تقليدا سنوي يقام للسنة الخامسة بتقليد واسلوب مختلف
واحيت الحفل الذي اختتم بتوريع الجوائز ودروع التكريم طالبات مدرسة مسقط للبنات في بيت لحم بفقرات فنية لاقت اعجاب الحضور.
