عربي

بيوم القدس.. نصر الله يعد بنصر تاريخي ويؤكد أن حماقة نتنياهو في القنصلية الإيرانية بدمشق ستفتح باب حسم المعركة

 

قال الأمين العام لحزب الله اللبناني الشيخ حسن نصرالله، اليوم الجمعة، إن “الحماقة التي ارتكبها رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في القنصلية الايرانية بدمشق ستفتح بابا للفرج ولحسم المعركة”.

وفي كلمة له بمناسبة “يوم القدس العالمي” أكد نصر الله قائلا: “الكل يجب أن يحضر نفسه ويرتب أموره ويحتاط عند رد الجانب الإيراني على استهداف القنصلية الإيرانية وكيفية رد العدو الصهيوني على الرد الإيراني، والحماقة التي ارتكبها نتنياهو في القنصلية ستفتح بابا للفرج ولحسم المعركة”.

وأضاف نصر الله: “عندما نقاتل في جبهة لبنان نقاتل برؤية نصر مشرقة وواضحة وآتية رغم كل التضحيات التي نقدمها، والمهم أن نواصل ونثبت ونصمد في إيران ولبنان وسوريا والعراق وغزة واليمن وبأمل أن هذه المعركة سنصل فيها إلى النصر ومن يقول إن هذه المعركة ستصل إلى هزيمة عليهم إعادة حساباتهم، ومحور المقاومة ذاهب إلى انتصار تاريخي وكبير”.

وأوضح: “موضوع القنصلية الإيرانية هو مفصلي ونستطيع أن نستنتج من كلام الإمام السيد علي الخامنئي أن الرد الإيراني على استهداف القنصلية في دمشق آت لا محالة”.

وأكد نصر الله أن “كيان العدو بدأ باتخاذ تدابير خوفا من الرد الإيراني، كما أن توقيت الرد الإيراني هو جزء من المعركة، ولكن توقيت الرد والمكان وحجم الرد هو في يد الإمام السيد علي خامنئي والقادة الإيرانيين”.

وقال نصر الله: “الكل يجب أن يحضر نفسه ويرتب أموره ويحتاط عند رد الجانب الإيراني على استهداف القنصلية الإيرانية وكيفية رد العدو الصهيوني على الرد الإيراني”، موضحا: “جهوزية المقاومة قائمة وكاملة ومعنويات المجاهدين عالية وكذلك اندفاعهم في الجبهة”.

و قال الأمين العام : “هذا اليوم نعبر فيه عن التزامنا وموقفنا ومقاومتنا وآمالنا العظام، كما لشهداء العدوان الإسرائيلي الأخير على دمشق قيمة تاريخية بالنسبة إلينا.. شهادة هؤلاء الأعزاء أمر كبير بالنسبة إلينا وخصوصا اللواء زاهدي لفضله الكبير على المقاومة في لبنان ولسنوات طويلة، وهذه الحادثة هي مفصل لها ما قبلها ولها ما بعدها”.

وأضاف: “إعلان الإمام الخميني الحاسم بوقوفه إلى جانب القضية الفلسطينية كان أحد أهم أسباب الحروب التي تعرضت لها إيران، والجمهورية الإسلامية قدمت في سبيل هذا الموقف التضحيات الجسام، اقتصاديا وسياسيا وأمنيا، ولم تفاوض ولن تفاوض أبدا على ملفات المنطقة مع أمريكا”.

وأكد نصر الله: “هناك من هو غير قادر على تقبل أن إسرائيل تهزم في المنطقة وهو غير قادر على استيعاب ذلك، وشعوب محور المقاومة يمكنها الانتصار أمام العدو الصهيوني لكن المتخاذلين لا يرون ذلك بسبب جهلهم.. عندما بدأ اليمن بضرب السفن المرتبطة بالعدو الإسرائيلي في البحر اعتبر البعض في الخليج أن ذلك سيناريو ومسرحية، كما أن العلاقة مع إيران والتحالف معها عنوان فخر وشرف وكرامة إنسانية في هذا الزمان”.
وأوضح: “من يجب أن يخجل هو من يطبع مع إسرائيل ويسوغ ويبرر لها جرائمها، ومن عليه أن يخجل هو من يجب أن يعرف أن أمريكا هي وراء الجرائم في كل دول المنطقة”.

وأشار إلى أن “ما قبل طوفان الاقصى ليس كما بعده على كل الأصعدة بالنسبة للعدو والصديق وللمنطقة والعالم والأهم أن الإسرائيلي يسلم بهذه النتيجة.. طوفان الاقصى جعل بقاء ووجود إسرائيل في دائرة الخطر وكشف هشاشتها وضعفها وفشلها الأمني والسياسي والمعنوي”.

كما أضاف: “التقييم الأمريكي الإسرائيلي يؤكد أن ما جرى في 7 أكتوبر كاد أن يدمر كيان العدو، وهذه الحرب هي حرب من فقد عقله وهذا من أسباب الفشل في الحرب لأن كيان العدو لا يدير هذه الحرب بعقل، وبعد 6 أشهر من الحرب ما زال نتنياهو وغالانت وكثيرين فاقدين لعقولهم”.

هذا وشهدت العاصمة الإيرانية طهران وأكثر من ألف مدينة وبلدة في أنحاء البلاد، مسيرات حاشدة بمناسبة “يوم القدس العالمي” تحت شعار “يوم القدس من طوفان الأقصى إلى طوفان الأحرار”. كما تم تشييع جثامين القتلى الذين سقطوا إثر القصف الإسرائيلي على القنصلية الإيرانية بدمشق يوم الإثنين الماضي.

زر الذهاب إلى الأعلى