
“المجلس المركزي” يناقش سبل التصدي لمخططات الإدارة الأميركية بتهجير شعبنا
ونوه الى أن التراجع التدريحي من قبل ترامب يعود للموقف الفلسطيني والعربي الصلب ،بالإضافة إلى ردود الفعل الدولية ، ولكن علينا التنبه ان مشروع ترامب لم ينتهي بعد بل هناك خطوات قادمة بالتنسيق مع الاحتلال الذي يخطط للمزيد من الاجراءات ضد الضفة الغربية.
“المجلس المركزي” يناقش سبل التصدي لمخططات الإدارة الأميركية بتهجير شعبنا
وعقد المجلس المركزي الفلسطيني، اليوم اجتماعا تشاوريا لمناقشة سبل التصدي لمخططات الإدارة الأميركية بتهجير شعبنا وضم أراضيه.
وجاء الاجتماع بدعوة من رئيس المجلس الوطني روحي فتوح، بمقر جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في مدينة البيرة، بمشاركة عدد من القيادات الوطنية وأعضاء المجلس، إلى جانب مشاركة واسعة عبر تقنية “زووم” من ممثلي المحافظات الجنوبية وأبناء الجاليات الفلسطينية في الخارج.
وقال عضو المجلس المركزي اللجنة المركزية لحركة “فتح”، المفوض العام للعلاقات العربية والصين الشعبية عباس زكي، إن الوحدة الوطنية هي الأساس الذي يجب أن نعمل وفقه، وأن الأوان آن لمواجهة الحملة ضد الأونروا، وتهجير المخيمات في الشمال، ولا يمكن أن نسمح بهذا الوضع.
ودعا أعضاء المجلس المركزي أن يحقق الوحدة من خلال حوار واضح، لأن الوحدة هي التي ستنقذنا.
بدوره، أوضح عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، منسق القوى والفصائل الوطنية واصل أبو يوسف أن هذا الاجتماع التحضيري يهدف إلى عقد اجتماع واسع في سياق التشاور ووضع استراتيجية وطنية شاملة لمواجهة ما يتعرض له شعبنا من محاولات تهجير واقتلاع، في ظل عجز المجتمع الدولي عن الوفاء بالتزاماته بهدف الضغط على الاحتلال.
وأشار إلى أن الاحتلال يعتقد أنه يمكنه تحقيق تصفية القضية الفلسطينية وشطب حقوق اللاجئين، من خلال ما يسعى به إلى إنهاء عمل المؤسسات الفلسطينية وتقويض حل الدولتين، بالإضافة إلى ضرب التمثيل الفلسطيني في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، وذلك تمهيدًا للمرحلة المقبلة.
وأكد أن هذا الاجتماع يندرج ضمن إطار دعوة الأمناء العامين للفصائل لتنفيذ قرارات المجلس المركزي في بيروت، وفي مقدمتها تعزيز دور منظمة التحرير الفلسطينية، ومتابعة النضال الوطني، وعقد اجتماع للإطار القيادي لمنظمة التحرير.
ودعا إلى مراجعة قرارات المجلس المركزي الأخيرة وما قبل الأخيرة، والتي أكدت ضرورة إعادة النظر في كافة الاتفاقات مع الاحتلال، وتنفيذ جميع القرارات الوطنية التي تم التأكيد عليها.