
رام الله – فينيق نيوز – شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الأربعاء، حملة اعتقالات واسعة بالضفة الغربية المحتلة، طالت 13 شابا بزعم القيام بأعمال ضد الاحتلال ومستوطنيه، فيما وثق نادي الأسير الفلسطيني 9 حالات اعتقال.
تخللها مداهمات وإغلاق ومصادرة معدات ورش حدادة في بلدة عرابة جنوب مدينة جنين، فيما استولى الاحتلال على أموال وزعم ضبط أسلحة ووسائل قتالية.
وزعم جيش الاحتلال أن كامل المعتقلين مطلوبون لأجهزة الاحتلال الأمنية، مشيرا إلى تحويلهم للتحقيق لدى الجهات الأمنية المختصة.
في رام الله اعتقلت قوات الاحتلال اعتقلت الشابين الشاب أيسر معروف القروي وثابت معروف القروي لدى اقتحامها قرية عين قينيا غرب المدينة وسط الضفة الغربية المحتلة، قبل ان تخلي سبيلهم وهم مقيدين ومعصوبي العيون قرب قرية سردا.
وداهم الجنود منازل المواطنين في القرية، وقاموا بأعمال التخريب والتفتيش والعبث بمحتوياتها وتخريب الأثاث وممتلكات المواطنين.
وهدد ضباط في مخابرات الاحتلال الأهالي بهدم منازلهم في حال حدوث أعمال مقاومة بالقرب من مناطق سكناهم.
اعتقل الاحتلال يوسف عوض الطبال، من بلدة عابود، ومحمد يوسف جابر من بلدة بيتين بمحافظة رام الله
اعتقل ثلاثة مواطنين أيضاً من محافظة الخليل، وهم: منجد الجنيدي، ومحمد عبيد، وموسى الرجوب الذي تم اعتقاله خلال عودته من رحلة الحج.
وبيّن نادي الأسير أن الاحتلال اعتقل ثلاثة مواطنين بلدة جيوس في محافظة قلقيلية، وهم: يحيى علي نوفل، وعبادة شماسنة، وفؤاد نعيم بيضة
واعتقل إسلام بلال المصري من مدينة نابلس، و اقتحمت أعداد كبيرة من الآليات العسكرية المدينة وحاصرت البلدة القديمة، وداهمت عمارة المصري بحارة الشيخ مسلم بالبلدة القديمة، واعتقلت الشاب إسلام بلال المصري.
واندلعت مواجهات عنيفة في البلدة القديمة والشوارع والأحياء المحيطة، خاصة بالشيخ مسلم وخلة العامود وحي رأس العين، ورشق عشرات الشبان قوات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الحارقة، فيما أطلق الجنود قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.
وفي طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال فجرًا النائب عن كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية عبد الرحمن زيدان عقب مداهمة منزله في بلدة دير الغضون قضاء طولكرم، إلا أنها أفرجت عنه بعد ساعات من الاعتقال.
وأفرج جنود الاحتلال عن زيدان بعد اعتقاله والتحقيق معه، وكذلك أفرجوا عن الشيخ عمار مناع من طولكرم، ونافذ أبو عبيد، بعد اقتيادهما والتحقيق معهما لساعات.
وفي جنين، داهمت قوات الاحتلال في وقت مبكر من صباح اليوم ورش حدادة في بلدة عرابة جنوب مدينة جنين واستجوبت أصحابها في إطار الحملة التي تطال هذه الورش في العامين الأخيرين.
وقال شهود عيان إن جنود الاحتلال يرافقهم ضباط مخابرات داهموا ورش الحدادة في وسط البلدة ومخرطتين وصادروا معداتها وكسروا أقفال أبوابها.
وداهم الجنود منزل المواطن مصطفى صادق عارضة واحتجزوا عائلته وأغلقوا ورشة الحدادة الخاصة به بالشمع الأحمر، وما صادروا ثلاث مخارط كبيرة وماكنات لحام وآلات أخرى تقدر بآلاف الشواقل.
وفي القدس اقتحمت قوات الاحتلال الخاصة، صباح اليوم الأربعاء، بلدة العيسوية وسط القدس المحتلة، وداهمت منزل عائلة المواطن رأفت طارق العيساوي، وشرعت بتفتيشه بواسطة كلاب متوحشة. بعد ان فرضت حصاراً حول المنزل.
ومن جهة ثانية اندلعت فجر اليوم مخيم شعفاط خلال اقتحامه، وأوضح ثائر فسفوس الناطق باسم حركة فتح في المخيم أن قوات الاحتلال اقتحمت منزل المواطن محمد أبو طالب وقامت باعتقاله وخلال ذلك اندلعت مواجهات عنيفة في المخيم.وأضاف فسفوس أن قوات ومخابرات الاحتلال تتعمد استفزاز سكان المخيم وافتعال المشاكل فيه، من خلال الاقتحام اليومي له أكثر من مرة وتنفيذ مداهمات عشوائية للمنازل السكنية والقاء القنابل الغازية بين المنازل السكنية وباتجاه المحلات التجارية.كما اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم أربعة شبان من قرية الطور، بعد اقتحام منازلهم، وهم: عبد الله أبو غنام ، وعماد أبو غنام ، وكمال العلمي وشقيقه طارق.