أسرى

فلسطين تنتفض نصرة لأسراها بيومهم الوطني

 

 

رام الله – فينيق نيوز – احيا الفلسطينيون ، ظهر اليوم الأحد، “يوم الأسير الفلسطيني” الذي يصادف اليوم الثلاثاء 17 نيسان ، بفعاليات مختلفة تصدت لها قوات الاحتلال بالذخائر في عدة مناطق ما قاد الى اندلاع مواجهات.

 رام الله والبيرة

وفي الضفة قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ظهر اليوم ، مسيرة شعبية انطلق من حي البالوع بمدينة البيرة باتجاه حاجز الاحتلال العسكري شمال المدينة  احياءا ليوم الأسير الفلسطيني عند

واطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة باتجاه المشاركين في المسيرة السلمية بالقرب من حاجز الـ (DCO)  العسكري ، حيث اندلعت مواجهات.

ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية ورايات طبعت على بعضها صور القائد روان البرغوثي الذي صادفت امس الاول الذكرى ال 16 لاختطافهويافطات تندد بالاحتلال الغاشم، وجرائمه وسياسته التعسفية بحق الأسرى الأبطال، واخرى تندد استمرار سياسة الاعتقال الإداري والعزل والعقوبات الجماعية بحق الحركة الاسيرة.

وشارك في المسيرة مسؤولون  وقادة العمل الوطني ، ، وممثلي الهيئات الرسمسة والشعبية والاهلية العاملة في حقل الدفاع الاسرى وحقوق الانسان والاتحادات والفعاليات واهلي الاسرى الذين رفعوا صور ابنائهم خلف القضبان

وعلق العمل جزئيا في المؤسسات الرسمية وانطلق الموظفون من اماكن عملهم في مسيرات باتجاه نقطه التجمع على المدخل الشمالي، فيما دعت مكبرات الصوت المواطنين للمشاركة في الفعالية نصرة لاسرى الحرية,

ودعت الى  المسيرة المركزية هيئة شؤون الأسرى والمحررين نادي الأسير الفلسطينية  واللجنة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين بدعم من القوى الوطنية والاسلامية

واطلق جنود الاحتلال قنابل الصوت و الغاز المسيل للدموع باتجاه الصحفيين المتواجدين لتغطية المسيرة، وهددتهم بالابتعاد عن المكان أو استهدافهم.

أكد  رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع ضرورة التوجه لاستكمال الإجراءات كاملة في المحكم الدولية ضد مجرمي الحرب الإسرائيليين، وننتظر التحقيق في هذه الجرائم، وكلنا أمل باتخاذ الإجراءات الصحيحة ضد سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

وتطرق قراقع إلى أوضاع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، التي وصفها بالصعبة والخطيرة، في ظل الصمت الدولي لما يحدث لهم، مضيفا ان سلطات الاحتلال تستمتع بإصدار قوانينها العنصرية يوميا بحق أسرانا، إضافة لإجراءاتها التعسفية بحقهم.

وطالب أهالي الأسرى المواطنين بتكثيف اعتصامات  التضامنية مع الأسرى لإيصال رسالة إلى العالم بأن الأسرى في خطر حقيقي، وضرورة رص الصف الوطني الفلسطيني للوقوف بوجه الاحتلال الإسرائيلي.

وطالب أهالي الأسرى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والمؤسسات ذات العلاقة، بتوفير الحماية العاجلة والكاملة لهم أثناء توجههم لزيارة أبنائهم الأسرى في سجون الاحتلال.

القدس المحتلة

وفي القدس المحتلة،  هاجمت قوات الاحتلال ظهر اليوم المواطنين الذين كانوا يحيون يوم الاسير من قرية العيسوية وصادرت  الأعلام الفلسطينية ورايات الفصائل.

وقال محمد أبو الحمص عضو لجنة المتابعة في قرية العيسوية أن قوات الاحتلال اقتحمت قرية العيسوية وجابت شوارعها الرئيسية وأحياءها، ثم شرعت بمصادرة الأعلام الفلسطينية ورايات الفصائل المعلقة في الشوارع، كما قامت بتمزيق صور يافطات لأسرى محررين معلقة على الجدران.

وأضاف أبو الحمص أن قوات الاحتلال تتمركز في عدة شوارع وتستفز السكان من خلال توقيفهم وتحرير هوياتهم.

بيت لحم

وفي جنوب الضفة،شارك أهالي أسرى ومواطنون، اليوم الثلاثاء، في مسيرة ووقفة ضمن فعاليات احياء يوم الاسير في بيت لحم.

وانطلقت المسيرة من أمام دوار الاسرى في منطقة السينما وسط بيت لحم، مرورا بشارع القدس الخليل، وصولا الى خيم الاعتصام قبالة مخيم العزة شمال بيت لحم، ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية، وصورا لبعض الأسرى.

وقال عضو المجلس الثوري لحركة فتح محمد اللحام “ان وجود 6500 أسير وأسيرة في سجون الاحتلال يشكلون هوية وقضية في كل انسان حر وشريف، وان الحركة الأسيرة ذاكرة فلسطين.

وأضاف، ان يوم الأسير ليس ببعيد عن ذكرى استشهاد مهندس “انتفاضة الحجارة” الشهيد خليل الوزير، وبالتالي علينا ان نلتف أكثر حول قضية الاسرى التي تمثل عنوانا في نضالنا، وكفاحنا ضد المحتل.

من جانبه، أكد حسن عبد ربه في كلمة باسم لجنة التنسيق الفصائلي أن “يوم الأسير” يجب ان يكون ناقوسا يدق في ذاكرة كل فلسطيني، وان توسع الفعاليات، ولا تقتصر على المناسبة، مناشدا

المؤسسات الانسانية والحقوقية في العالم واصحاب القرار الوقوف امام مسؤولياتهم نحو وقف كل الانتهاكات من قبل إدارة السجون.

وأكد “أن قضية الاسرى قضية جوهرية لا تنازل عنها، وحضورنا اليوم دلالة واضحة ورسالة للمحتل والعالم، لا تنازل عن قضية اسرانا العادلة”.

وألقى الأسير المحرر رأفت جوابرة كلمة استعرض فيها معاناة الاسرى في الاحتلال، داعيا الى مشاركة اوسع لنصرة أسرانا.

وقامت عدد من أمهات الاسرى بتحطيم مجسم يمثل زنزانة المحتل، تعبيرا منهن انه لا بد للقيد أن ينكسر، وأن ابناءهم سيخرجون، وينعمون بالحرية، كما قالت والدة الأسير محمد زواهرة المحكوم عليه بالمؤبد.

قطاع غزة

وفي مدينة غزة، شارك الآلاف من المواطنين يتقدمهم ذوو الأسرى، في مسيرات تضامنية مع الأسرى بسجون الاحتلال الإسرائيلي في مدينة غزة.

ودعت لجنة الأسرى القوى الوطنية والإسلامية والمؤسسات العاملة في شؤون الأسرى لإحياء يوم الأسير بمهرجانات حاشدة على مقربة من السياج الفاصل شرق حي الزيتون، جنوب شرق مدينة غزة، للمطالبة بإطلاق سراحهم من سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وتتواصل الفعاليات التضامنية مع الأسرى لليوم الثاني على التوالي في غزة، حيث اصطفت عشرات الفتيات اللاتي يحملن صورا للأسيرات في سجون، أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر غرب مدينة غزة، وسط هتافات تحيي صمود الأسيرات والأسرى، إضافة إلى صيحات التنديد بجرائم الاحتلال ضد الأسرى.

وقامت مجموعة من الفتيات بتقييد أيديهن بالسلاسل، في إشارة إلى تعذيب قوات الاحتلال ومصلحة السجون الإسرائيلية للأسيرات خلف الزنازين المعتمة.

ونظمت وقفات تضامنية مع الأسرى قبالة مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في قطاع غزة، تكريما للأسرى ووفاء لتضحياتهم، وتذكيرا للمؤسسات الحقوقية الدولية بمعاناة أسرانا داخل سجون الاحتلال، والعمل على إلزام الاحتلال لإطلاق سراحهم.

وألقيت خلال الوقفات كلمات تدعو إلى الوحدة الوطنية، والالتفاف حول قضية الأسرى، وتوفير الحماية الدولية لشعبنا وتحرير الأسرى من سجون الاحتلال.

ويقبع في سجون الاحتلال 6500 أسير، بينهم 350 طفلا وطفلة، و62 أسيرة منهن 21 أما، و8 قاصرات، و6 نواب، و500 أسير إداري، وفقا لهيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير.

.. يتبع

زر الذهاب إلى الأعلى