فينيق مصري

 جريمة المريوطية: اعترافات صادمة لأم رمت جثث أطفالها الثلاثة

 

القاهرة – فينيق مصري -ريحاب شعراوي-  بث التلفزيون المصري اعترافات مفصلة من الأم وشريكتها في جريمة، بعد ألقاء القبض عليهما، عقب العثور على جثث 3 أطفال في أكياس رُميت على الرصيف في منطقة المريوطية، بمحافظة الجيزة.

واعترفت الأم، وهي المتهمة الأولى، بارتكابها هذه الجريمة، وقالت: “هربت من أهلي وجئت القاهرة وأنجبت أبنائي الثلاثة من رجال مختلفين، ثم تزوجت برجل من شبرامنت وكتب الأطفال باسمه لكني هربت منه بسبب سوء معاملته لي وجئت كي أبقى مع أم نيلي (المتهمة الثانية) في منزلها بعد أن تعرفت عليها”.

وأضافت: “كنت أنزل للعمل ليلا مع أم نيلي، وكان نجلي محمد شقي جدا فكنت اضطر لإغلاق باب الغرفة عليه مع إخوته خشية قيامه بشيء”.

وتابعت في اعترافاتها أنها عندما عادت من العمل يوم الحادثة مع المتهمة الثانية، وجدتا دخانا ينبعث من المنزل، والأطفال قد فارقوا الحياة في الغرفة.

وفي محاولة للهروب من المسؤولية ب وتهمة الإهمال، قررت لف الجثث ورميها، ومن ثم الرحيل إلى مكان آخر.

وعرضت المتهمة الثانية وهي صاحبة المنزل عليها المساعدة، وحمل جثث الأطفال على “توك توك” وإلقائها على رصيف بالمريوطية.

وكانت كشفت وزارة الداخلية المصرية امس، تفاصيل نجاح الأجهزة الأمنية في إماطة اللثام وتحديد وضبط مرتكبي واقعة العثور على 3 جثث لأطفال بالطريق العام بمنطقة المريوطية.

وقالت الداخلية في بيان، الأحد، أن الجهود أسفرت عن التوصل لشاهد (بائع مشروبات متجول بتلك المنطقة ا( 53 عاما)، صرح أنه وأثناء تواجده بمنطقة عمله شاهد مركبة “توك توك” قادمة من الاتجاه العكسي بطريق المريوطية تستقلها سيدتان وطفلة وقامتا بإلقاء سجادة وكيسين من البلاستيك الأسود، مشيرا إلى أن سائق “التوك توك” انصرف، ثم استقلت السيدتان والطفلة “توك توك” آخر.

وأفادت الداخلية المصرية في بيان بأنه ومن خلال قيام فريق البحث بجمع المعلومات وحصر سائقي مركبات “التوك توك” العاملين بالمنطقة، قام أحد السائقين بالتوجه إلى النيابة، وأقر ما جاء على لسان الشاهد، وأقرّ أنه قام بتوصيل السيدتين وبرفقتهما طفلة تبلغ من العمر 9 سنوات من إحدى المناطق بالقرب من شارع الطالبية، وكان بحوزتهما سجادة ملفوفة وكيسي بلاستيك سوداوين، مشيرا إلى أنهما طلبتا منه التوقف بالمكان الذي وجدت فيه جثث الأطفال وقبض الأجرة وانصرف.

وسردت الداخلية في البيان تفاصيل تحرياتها التي مكنت رجال الأمن من تحديد مكان إقامة السيدتين، حيث تبين وجود أثار حريق بإحدى الحجرات المؤجرة لـ”سها . ع . م” التي تعمل بملهى ليلي 38 سنة، وعُثر على عقد الإيجار ووثيقة زواج للمذكورة من “محمد . إ . س” 28 سنة، وأنهما يقيمان بالشقة وبصحبتهما “أماني . م . أ”  36 سنة، وشهرتها منال، عاملة بأحد الفنادق.

وبينت الوزارة أن الأجهزة الأمنية ضبطت المدعوة “أماني” بمسكن زوجها “حسان . ع . إ” (مزارع 65 عاما متزوجة منه منذ 5 سنوات)، موضحة في السياق أن المتهمة تعرفت منذ حوالي شهر على “سها” من خلال ترددها على أحد الملاهي الليلية بمنطقة الطالبية، وأقامت رفقتها وأطفالها الثلاثة (محمد حسان (5 سنوات)، أسامة حسان (4 سنوات)، وفارس الذي يبلغ من العمر عامين وغير مُقيد بسجلات الأحوال المدنية).

وتابعت الداخلية المصرية: “مساء يوم الحادث توجهت والمدعوة “سها” إلى أحد الفنادق الكائنة بشارع الهرم، ولدى عودتهما الساعة 6 صباحا للشقة اكتشفتا حدوث حريق بإحدى الغرف ووفاة الأطفال الثلاثة، فقامتا بوضعهم داخل الأكياس والسجادة والتخلص منهم”.

وأكدت الوزارة أن فحص خبراء الإدارة العامة لتحقيق الأدلة الجنائية وتحليل البصمة الوراثية DNA، ثبت أن المدعوة “أماني” هي الأم البيولوجية للأطفال الثلاثة وأن كل طفل منهم من أب مختلف عن الآخر وليس من بينهم زوجها الحالي “حسان”

زر الذهاب إلى الأعلى