
القدس المحتلة – فينيق نيوز – اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الاثنين، المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة وأطلقت الذخائر لليوم الثاني على التوالي، داخله واعتدت على المصلين بالضرب واعتقلت 7 منهم على الأقل.
ويسود التوتر باحات المسجد ومحيطة وسط اشتباكات متفرقة كانت لا تزال تجري وقلق من عمليات اقتحام جديدة.
وأفاد شهود عيان ان قوات الاحتلال معززة بعناصر من الوحدات الخاصة والمستعربين اقتحمت المسجد صباحا من باب المغاربة، وأطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع والرصاص المغلف في باحات الحرم.
واقتحم جنود المصلى القبلي( أحد مساجد الأقصى) وسط إطلاق للذخائر ما تسبب بإحراق السجاد بعد ان حطم الجنود أقفال بواباته التاريخية.
وشن جنود الاحتلال حملة اعتقالات بين المرابطين المعتكفين فيه وانهالوا عليهم بالأيدي واعتقال البنادق ما تسبب بإصابة كثير بضمنهم رجلا مسن أصيب بعينه في محاولة لطرد المصلين الفلسطينيين من المسجد وتفريغه لاستقبال المقتحمين المستوطنين.
وقالت مصادر محلية ان الرجل الذي لم يذكر اسمه أصيب بعيار مغلف في العين ووصفت حالته بالخطيرة، وتم نقله الى المستشفى للعلاج.
وحاصرت قوات الاحتلال مجموعة من المصلين في مسجد قبة الصخرة المشرفة، وطارتهم في باحات الأقصى في مسعى لاعتقالهم.
ومنعت قوات الاحتلال منذ الصباح الباكر الشبان والنساء من دخول الأقصى وسمحت لكبار السن من الرجال بالدخول في وقت يتحضر فيا ال المتطرفون لاقتحاماتٍ جديدة بمناسبة “رأس السنة العبرية” ، لتأمين اقتحامات المستوطنين للمسجد، وتطبيق مخطط التقسيم الزماني
ودعا رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو الى اجتماع طارئ لبحث ما وصفه برشق الحجارة والزجاجات الحارقة في القدس، بمشاركة وزراء الجيش والأمن الداخلي والقضاء والمواصلات والمستشار القانوني والادعاء العام. وسط انباء عن نية حكومة نتانياهو تنفيذ قرار تقسيم المسجد الاقصى زمانيا عبر ملاحقة التواجد الديموغرافي الفلسطيني داخل المسجد الاقصى من خلال اعتقال واستهداف العلماء والخطباء وطلاب مصاطب العلم والمرابطات واعتبارهم ملاحقين، والمرحلة الثانية تحديد مواعيد يومية الزامية تسمح لليهود بدخول الاقصى ومنع الفلسطينيين من دخوله خلالها في تكرار لمخطط الحرم الابراهيمي بالخليل.