
رام الله – فينيق نيوز – أحيا الصحافيون الفلسطينيون ونقابتهم اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي صادف اليوم، في خيمة الاعتصام الدائم وفي محيط سجون الاحتلال إسنادا لمعركة الحرية والكرامة التي يخوضها الأسرى وبضمنهم 28 صحفيا بإضراب المفتوح عن الطعام
جاء ذلك في وقت أعلن فيه رئيس هيئة الأسرى والمحررين عيسى قراقع أنضام 50 أسيرا انضمام 50 من رموز الحركة الأسيرة، بينهم قادة في الجبهتين الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين وحركتي حماس والجهاد الإسلامي، وحزب الشعب الانضمام اليوم للإضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه نحو من زملائهم 1600منذ 17 نيسان الماضي.
ومن أبرز المنضمين للإضراب الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات، ونائب رئيس الهيئة القيادية لمعتقلي حركة حماس عباس السيد، ورئيس الهيئة القيادية لمعتقلي حركة الجهاد الإسلامي زيد بسيسي.وعضو اللجنة المركزية لحزب الشعب باسم خندقجي
وتوجت نقابة الصحافيين فعاليات باليوم العالمي الذي يصادف الثالث من ايار كل عام، بمسيرة نظمت، ظهر اليوم الأربعاء، قرب سياج معتقل “عوفر” جنوب رام الله، بادرت قوات الاحتلال الى قمعها بالقوة
وأطلق الصحافيون بالونات تحمل العلم الفلسطيني واسماء زملائهم الأسرى لتحلق في الفضاء فوق المعتقل، حيث يقبع عدد كبير من الأسرى المضربين وبضمنهم صحافيين لإسماعهم صوت الشارع وزملائهم المساند لمعركتهم ومطالبهم في الحرية والكرامة
في خطوة تضامنية مع أسرانا في سجون الاحتلال.
واطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل الغاز، والرصاص المغلف صوب المشاركين وهددتهم بالرصاص الحي، في حال استمروا بالتواجد في محيط المكان، واحتجزت الصحفي رامي علارية، والمصور أشرف النبالي لفترة، قبل ان تطلق سراحهما.
ووصل الصحافييون الى محيط المعسكر الذي يضم محكمة عسكرية وسجنا تحمل ثلاثتها اسم عوفر في مسيرة انطلقت من خيمة الاعتصام الدائم على ميدان الشهيد ياسر عرفات وسط مدينة رام الله حيث نظمت النقابة وقفة إسناد للأسرى شارك فيها نقيب الصحفيين ناصر أبو بكر واعضاء الامانة العمل ومجلس النقابة وعشرات الصحافيين
ورفع الصحافيون صور الاسرى ويافطات خطت عليها شعارات تشيد بصمود الاسرى وتندد بجدرائم الاحتلال بحقهم وتنكرها لمطالبهم وتؤكد الوقف معهم اسوة بباقي شرائح وفئات المجتمع الفلسطيني معهم ومع معركتهم حتى تحقق الانتصار بتلبية المطالب المشروعة والمحقة
وتخلل الوقفة مهرجان خطابي تحدثت فيه محافظ رام الله والبيرة ليلى غنام التي ابرقة ببطاقة تهنئة للصحافيين الفلسطينيين في يومهم مشيدة بدورهم في نقل الحقيقة التي تفضح جرائم وممارسات الاحتلال وتؤكد عدالة القضية الفلسطينية، وبوقفهم الدائم والثابت الى جانب قضية شعبهم وحقوق الوطنية المشروعة رغم ما يتعرضون له من قمع وملاحقة وتضييق احتلالي على خلفية عملهم
واعتبر نقيب الصحفيين مشاركه الصحافيين ونقابتهم، جزء من الوفاء لأسرانا الابطال وبمن فيهم زملائنا في سجون الاحتلال ومن اجل ان يكون يوم حرية الصحافة يوما من اجل حريتهم ايضا. ولإيصال رسالتنا لهم، بأننا معهم
واضاف ، فيما يحتفل العالم بحرية الصحافة، صحفيي فلسطين تجمعوا رفضا لانتهاكات دولة الاحتلال بحقهم”
وفيما يعاني الناس من الجوع ويكافحون للقضاء على الجوع في العالم، يجوع ابطالنا خلف القضبان من اجل حريتهم وكرمتهم
وبخوص اليوم قال ياتي الثالث من ايار مجددا هذا العام وجرائم واعتداءات الاحتلال متواصلة على الصحفيين ووسائل الاعلام الفلسطينية حيث سجلت النقابة خلال الربع الأول
من العام الجاري 66 اعتداء، فيما يستمر اعتقال 28 صحافيا بضمنهم 6 اداريا هذا الاعتقال المدان دوليا
وتابع: استهداف دولة الاحتلال المتواصل للصحفيين يدلل على أنه جاء بقرار من أعلى المستويات في إسرائيل، كونهم ينقلون الحق، ويفضحون جرائم الاحتلال، لتكميم الصوت الفلسطيني، ومعاناة أبناء شعبنا.
مطالبا المؤسسات الدولية بالوقوف مع الصحفيين الفلسطينيين، الذين هم جزء من النضال الوطني، من خلال فضح ولجم ممارسات الاحتلال مشددا على ان حرية اسرانا وحرية الصحافة هما مدخلان رئيسيان لحرية شعبنا واستقلاله وبناء دولته الديمقراطية
وقال ابو بكر ان نقابة الصحافيين تمضي في مهمتها وهي مسنوده ومدعومة بإجماع دولي يقف الى جانب الحق الفلسطيني ويرفض البغي والظلم والاحتلال مشيرا الى ما تحقق مؤخرا من انجازات على صعيد الاتحادات الصحافية الدولية والاقيليمة
وألقى عضو الأمانة المحرر عمر نزال كلمة مقتضبة اكد فيها ان الصحافيين الفلسطينيين هو جزء واحد مكونات الشعب الفلسطيني ولن يتخلوا عن دورهم وواجبهم في الدفاع عن قضاياه وحقوقه والسعي وراء الحقيقة وكشف ما يجري على الأرض والإنسان والحقوق من عدوان إسرائيلي غاشم وعنصري
وأضاف نحنا هنا لنجدد التأكيد إننا مع أسرانا وبمن فيهم زملائنا نساد معركتهم حتى النهاية المحتمة بالنصر
أصدقاء الكفيف ومدرسة القبس
وفيما يواصل قرابة 1600 أسير في سجون الاحتلال ، خوض “معركة الحرية والكرامة”، بالإضراب المفتوح عن الطعام، لليوم السابع عشر على التوالي. واكب الشارع المعركة عبر فعاليات ومبادرات متنوعة شهدتها خيمة الاعتصام الدائم
وتميزت الفعاليات اليوم أيضا بمشاركة أسرة جمعية أصدقاء الكفيف ومدرسة القبس في البيرة حيث نظمت إدارتهما ومدرسيها وطالبتها وقف إسناد رفعت فيها اليافطات وتخللها إلقاء كلمات إسناد ودعم للأسرى ولوحات من الدبكة الشعبية أدتها طالبات كفيفات على إيقاع أغاني وأناشيد وطنية تتعلق بالأسرى، فيما وعد رئيس نادي الأسير قدورة فارس بنقل رسالتهن الى الأسرى المضربين فورا

