عربي

ليبيا تؤكد رحيل مجموعات من المقاتلين الأجانب

قالت وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش، إن مجموعات من المقاتلين الأجانب خرجت بالفعل من ليبيا، بينما تسعى حكومة الوحدة إلى حشد المساعدة الدولية لسحب الكثير من هؤلاء المقاتلين.

وأضافت الوزيرة في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الكويتي اليوم الأحد: “الخبر صحيح، وهي بداية بسيطة جدا، وما نزال نسعى لخروج أعداد أكبر بتنظيم أشمل”.

وأشارت وكالة “رويترز” إلى أن أي انسحاب أكبر للمرتزقة الأجانب يبدو بعيد المنال وسط جدل حول دور قوى المنطقة المتحالفة مع كل جانب وتعثر الجهود المبذولة للاتفاق على قواعد أساسية لإجراء انتخابات وطنية.

وكان وزير الخارجية المصري سامح شكري طالب في الأسبوع المنصرم بحتمية الخروج غير المشروط والمتزامن والمنسق لكافة القوات الأجنبية والمرتزقة والمقاتلين الأجانب من ليبيا دون استثناء.

وقال شكري خلال مشاركته في الاجتماع الافتراضي لمجلس السلم والأمن الأفريقي حول إنه يطالب بحث الدول المصدرة للمقاتلين والمرتزقة لاستعادة من جلبتهم من مناطق أخرى إلى ليبيا، والمتابعة الأمنية اللصيقة للعناصر الأشد خطورة، مع معاقبة داعمي المرتزقة ومستخدميهم ومن ييسرون عبورهم وانتقالهم بين مختلف الدول.

وأكد وزير الخارجية المصري ضرورة تجديد الالتزام والدعم لتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا ، بما في ذلك ما نص عليه بشأن تجميد العمل بالاتفاقيات العسكرية الخاصة بالتدريب في الداخل الليبي وخروج أطقم التدريب.

وقال إن استمرار التواجد العسكري الأجنبي في ليبيا بكافة أشكاله يوفر بيئة غير مستقرة حاضنة للإرهاب والتطرف بما يتيح انتقال العناصر الإرهابية في المنطقة، فقد أثبتت الخبرة أن الجريمة المنظمة والتنظيمات الإرهابية لا تعترف بالحدود، وما تلبث أن تستهدف دولاً خارج محيط نشاطها المباشر بعملياتها الإجرامية، ومن ذلك استهداف دول السـاحل والصـحراء ووسـط أفريقيا، مما يتطلب رفع قدرات تلك الدول على بسط سيطرتها على كامل أراضيها مع التأكيد على أهمية تعزيز الجهود القارية والدولية لدعم ركائز الدولة الوطنية لتمكينها من التصدي لمثل هذه الظواهر التي تزعزع الأمن والسلم الدوليين.

زر الذهاب إلى الأعلى