
رام الله – فينيق نيوز – قال أمين عام حزب الشعب الفلسطيني النائب بسام الصالحي، اليوم الاثنين، أن الالتزامات السابقة لم تعد تحكم العلاقة مع اسرائيل، وانما يحكمها واقع الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية.
جاء ذلك في صلب تصريحات ادلى بها الصالحي ضمن برنامج “ملف اليوم”، على فضائية فلسطين وقال فيه، أن اسرائيل غيرت منهجيا في واقع تعاطيها مع السلطة وباتت عملياَ عبره تتحكم بواقع الحال بكل الاراضي الفلسطينية المحتلة.
واضاف: ان اسرائيل تعمل على اعادة صياغة العلاقة مع السلطة، وهي تسعى لإضعافها وتعمل على تفكك متنوع في الواقع الداخلي الفلسطيني، وتريد السلطة لتسيير خدمات الحياة دون اي أفق سياسي وأن تتكيف مع الاحتلال، ولا تريد أن يظهر الأمر كما هو على حقيقته، وهو وجود احتلال كامل للاراضي الفلسطينية.
وشدد الصالحي على أن العلاقة مع اسرائيل، هي علاقة صراع لشعب تحت الاحتلال، والمطلوب اليوم من السلطة الوطنية، اعادة النظر في دورها وترتيب أولوياتها
ورأى الصالحي في هذا الاطار ثلاث مهام مركزية ينغي على السلطة الوطنية القيام بها وهي وقف التزامات تجاه اسرائيل، ودعم المقاومة الشعبية ضد الاحتلال والاستيطان والتكامل مع الشعب في هذا الشأن وتعزيز صمود شعبنا من خلال سياسية اقتصادية واجتماعية تحقق ذلك.
وحول مسالة حل السلطة الوطنية، قال الصالحي: هنالك فئة واسعة من شعبنا غير راضية عن أداء السلطة وعدم الرضى العام هذا، يتطلب ليس حلها، انما اعادة النظر في دورها وأولوياتها الوطنية، بما يحسن ويطور الأداء في ادارة الشأن العام، وبما يعزز المضمون الديمقراطي وصمود الناس والدعم الواضح لمقاومة شعبنا للاحتلال.
وأكد الصالحي على ضرورة الاعلان صراحة اننا دولة محتلة، والالتزامات السابقة لم تعد تحكم العلاقة مع اسرائيل، وانما يحكمها واقع الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية.