
نابلس – فينيق نيوز – أصيب شاب بجروح بالغة وكسور عقب اعتداء مستوطنين عليه قرب بلدة كفر قليل جنوب محافظة نابلس، مساء اليوم الجمعة.
وقال هايل عامر شقيق الشاب المصاب لـ”وفا” إن مستوطنين من مستوطنة “براخا” وعدد من جنود الاحتلال، هاجموا مجموعة من الشبان من ضمنهم شقيقه نصير باسل شريف عامر (31 عاما)، الأمر الذي أدى لإصابته بجروح بالغة وكسور، عقب دفعه عن إحدى الصخور.
و أدخل الجريح إلى مستشفى رفيديا حيث يعاني من جروح بالرأس وكسور في الرجلين، وهو بحاجة لإجراء عمليات جراحية.
وفي محافظ أصيبت، اليوم الجمعة، مواطنتان برضوض عقب اعتداء مستوطنين عليهما، قرب مستوطنة “حومش” ة جنين، المخلاة شمال نابلس.
وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس، إن مستوطنين تسللوا من مستوطنة” حومش” المخلاة، وهاجموا مواطنتين بالحجارة واعتدوا عليهما بالضرب المبرح، ما أدى لإصابتهما برضوض متفرقة.
وأضاف أن المصابتين هما: سهام طه عبد السلام (47 عاما)، وشوق البيراوي (45 عاما) من قرية الفندقومية جنوب مدينة جنين.
وفي سلفيت، هاجم عدد من المستوطنين المواطنين بعد أدائهم صلاة الجمعة في خلة حسان غرب بلدة بديا غرب سلفيت، واحتجزوا شابا من بلدة سنيريا جنوب قلقيلية.
وأفادت مصادر محلية ، بأن مواجهات اندلعت بين المواطنين والمستوطنين وقوات الاحتلال، واحتجز المستوطنون شابا كان يوثق انتهاكات المستوطنين.
يٌشار إلى أن آلاف الدونمات في خلة حسان التي تتبع لخمس قرى غرب سلفيت وجنوب قلقيلية، مهددة بالاستيلاء بهدف إنشاء مستوطنة جديدة للربط بين مستوطنات الاحتلال في المنطقة.
وكان هاجم مستوطنو مستوطنة “آفني حيفتس” الجاثمة عنوة على أراضي قرية شوفة جنوب شرق طولكرم، عددا من المزارعين أثناء عملهم في أراضيهم غرب المستوطنة.
وقال الناشط في مجال الدفاع عن الاراضي في شوفة، المزارع تحسين حامد إن مجموعة من المستوطنين اقتحمت أرضا تعود ملكيتها لآل حامد، أثناء زراعتهم لأشجار الزيتون، ومنعوهم من العمل وطردوهم منها تحت تهديد السلاح.
وفي جنوب الضفة، هاجم مستوطنون، اليوم الجمعة، عائلة فلسطينية، في محاولة للاستيلاء على كهوفها بمنطقة الثعلة شرق يطا، جنوب الخليل.
وقال منسق اللجان الشعبية والوطنية جنوب الخليل راتب الجبور، إن مجموعة من مستوطني مستوطنة “كرمئيل” المقامة على أراضي المواطنين وبحماية جيش الاحتلال، هاجمت عائلة المواطن محمود شنران، وحاولت منعهم من السكن في كهوف تمتلكها العائلة في منطقة ثعلة شرق يطا، بزعم أنها “أرض دولة مؤجرة” من قبل دولة الاحتلال لهؤلاء المستوطنين.
وأضاف الجبور أن عائلة شنران تصدت لهذا الاعتداء ورفضت الانصياع لتهديدات المستوطنين وقوات الاحتلال، وأكدت تمسكها بممتلكاتها التي يحاول المستوطنون الاستيلاء عليها.
وفي سياق آخر، أدى العشرات من المواطنين صلاة الجمعة في منطقة الركيز بمسافر يطا، وشاركوا في وقفة ومسيرة تضامنية مع أهالي المسافر، رفضا لقيام قوات الاحتلال بهدم خمس خيم تعود للمواطنين في تلك المنطقة قبل يومين، من ضمنها خيمة أقامها نشطاء فلسطينيون وأجانب للتضامن مع المواطن هارون أبو عرام، الذي كان قد أصيب بشلل رباعي جراء تعرضه لإطلاق النار من قبل جنود الاحتلال في تلك المنطقة مطلع هذا العام.
ورفع المشاركون في المسيرة والوقفة العلم الفلسطيني ورددوا الشعارات المناهضة لسياسة التطهير العرقي التي ينتهجها الاحتلال بحق أهالي المسافر.