فينيق مصري

تحرك برلماني إزاء انتشار “الفيروس المخلوي التنفسي” في المدارس المصرية

وجه نائب في مجلس النواب المصري سؤالا لوزيري الصحة والتربية والتعليم، حول انتشار الفيروس المخلوي التنفسي، وذلك وسط مخاوف بين طلاب المدارس، بعد رفض الوزارة تأجيل الدراسة.

رئيس حزب العدل، وأمين سر لجنة الخطة والموازنة في المجلس، النائب عبد المنعم إمام بمجلس النواب، قدم سؤالا في البرلمان بخصوص الاستعدادات والإجراءات التي قامت بها الوزارة من أجل حماية أطفال المدارس من الفيروس المخلوي التنفسي، ووقف انتشاره والسيطرة عليه.

إوجاء نص السؤال: “ما هي خطة وزارة الصحة ووزارة التربية والتعليم في التعامل مع الفيروس المخلوي التنفسي في المدارس؟ خاصة بعد قرار وزير التعليم بعدم تأجيل الدراسة، وما مدى انتشاره بالمدارس، وتأثيره على صحة التلاميذ؟”.

وطالب النائب الوزارتين بضرورة “طمأنة الأهالي والتلاميذ عن مدى انتشاره وكيفية الوقاية والمواجهة لذلك الفيروس”.

وحسب رئيس حزب العدل فإنه “من غير المقبول عدم إعلان خطة واضحة لحماية التلاميذ في المدارس من فيروس منتشر ومعلوم للجميع”.

وكانت انتشرت عدوى الفيروس المخلوي التنفسي في مصر، خلال الفترة الأخيرة لدى العديد من الأطفال بمختلف الأعمار، وتسبب الأمر في رعب كبير لدى أولياء الأمور.

و الفيروس المخلوي التنفسي، هو مجموعة من الفيروسات المخاطية التي من الممكن أن تسبب في بعض الحالات، التهابات شديدة في الجهاز التنفسي وتتسلل إلى الجهاز التنفسي عند الأطفال والأشخاص البالغين.

ويشمل هذا الفيروس  العديد من الأعراض التي تظهر على المصاب، حيث تتشابه أعراضه كثيرا مع نزلة البرد وتظهر على المصاب من بعد الإصابة بـ 4 إلى 5 أيام.

وتستمر الإصابة بمرض الفيروس المخلوي التنفسي، لمدة أسبوعين وفي بعض الحالات الحادة يضطر المصاب إلى الذهاب إلى المستشفى.

الدكتور رضا حجازي، وزير التربية والتعليم، قال في تصريحات صحفية، أنه لا صحة لما يتم تداوله عن تعليق الدراسة بسبب انتشار الفيروس المخلوي التنفسي، وإن سير العملية التعليمية مستمر في انتظامه، مع التشديد على كل الإجراءات الاحترازية لفيروس المخلوي التنفسي.

وكانت وزارة الصحة والسكان المصرية قد قالت إن قطاع الطب الوقائي بالوزارة أجرى مسحا على عدد كبير من الأطفال المصابين بالأعراض التنفسية، وتبين أن 73% منهم مصابون بالفيروس التنفسي المخلوي.

أكد الدكتور جمال شعبان، عميد معهد القلب السابق في مصر لـRT ، أن الفيروس المخلوي التنفسي يتسبب في عدوى شديدة لدى بعض الأشخاص، بما في ذلك الأطفال الذين تبلغ أعمارهم 12 شهرا أو أقل (الرضع)، وخاصة الأطفال المبتسرين، وكبار السن، والأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب والرئة، أو أي شخص يعاني من ضعف في جهاز المناعة (نقص المناعة).

وتابع: “تظهر علامات وأعراض عدوى فيروس الجهاز التنفسي المخلوي بشكل شائع بعد  أربعة إلى ستة أيام من التعرض للفيروس. في البالغين والأطفال الأكبر سنًا، يتسبب الفيروس المخلوي التنفسي (RSV) عادة في ظهور علامات وأعراض تشبه الزكام الخفيف”.

وقد تشمل هذه الأعراض احتقان أو سيلان الأنف، وسعال جاف، حمى منخفضة، إلتهاب الحلق، العطس، وصداع الرأس.

وأشار إلى أنه في الحالات الشديدة يمكن أن تنتشر عدوى RSV إلى الجهاز التنفسي السفلي، مسببة الالتهاب الرئوي أو التهاب القصيبات الهوائية – التهاب الممرات الهوائية الصغيرة التي تدخل الرئتين.

قد تحدث العدوى الشديدة أو التي تهدد الحياة والتي تتطلب الإقامة في المستشفى عند المبتسرين أو في أي شخص يعاني من مشاكل مزمنة في القلب أو الرئة.

ونظرا لأن RSV ومرض فيروس كورونا (COVID-19) كلاهما نوعان من فيروسات الجهاز التنفسي ، يمكن أن تكون بعض أعراض RSV و COVID-19 متشابهة. غالبًا ما ينتج عن مرض كوفيد -19 عند الأطفال أعراض خفيفة مثل الحمى وسيلان الأنف والسعال.

بالنسبة للبالغين المصابين بـ COVID-19 ، قد تكون الأعراض أكثر حدة وقد تشمل صعوبة في التنفس. وقد يؤدي وجود RSV إلى خفض المناعة وزيادة خطر الإصابة بـ COVID-19 – للأطفال والبالغين. وقد تحدث هذه العدوى معًا، مما قد يؤدي إلى تفاقم شدة مرض COVID-19.

زر الذهاب إلى الأعلى