
رام الله – فينيق نيوز – قوبل عدوان الاحتلال الاسرائيلي على المسجد الاقصى المبارك وعلى المصلين المعتكفين فيه بتنديد وطني وعربي واسلامي وسط مطالبات بوقف العدوان فورا.
جاء ذلك فيما شهدت بعض المدن والعوزاصم فعاليات احتجاج تنديدا بالعدوان
الرئيس التركي يطالب بوقف الهجمات “الدنيئة” على المسجد الأقصى
و طالب الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بوقف الهجمات “الدنيئة” التي تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلي على المسجد الأقصى المبارك، و”في أسرع وقت”.
جاء ذلك في كلمة له، اليوم الأربعاء، عقب مأدبة إفطار مع متقاعدين أتراك، في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة.
وأعرب أردوغان عن إدانته “الأعمال الدنيئة ضد القبلة الأولى للمسلمين”، داعيا إلى وقف الهجمات “في أسرع وقت”.
وأضاف أنه “من الواضح أن موجة العنف التي تشنها الحكومة الإسرائيلية رغم كل التحذيرات وراءها مأزق الداخل”، مبينا أن “هذه تسمى سياسة ظالمة”.
وأكد أنه “لا يمكن لتركيا أن تبقى صامتة حيال هذه الاعتداءات، التطاول على المسجد الأقصى ودوس حرمة الحرم الشريف خط أحمر بالنسبة إلينا”.
رئيس الوزراء الباكستاني يدين
و أدان رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، اعتداء شرطة الاحتلال الإسرائيلي على المصلين الفلسطينيين في المسجد الأقصى المبارك، مشددا على أن “هذا الاعتداء الوحشي ينتهك قدسية شهر رمضان المبارك”.
وقال شريف في تغريدة على صفحته الرسمية في “تويتر”، اليوم الأربعاء، “أدين بشدة اعتداء الشرطة الإسرائيلية على المصلين الفلسطينيين في الحرم القدسي الشريف بالقدس. هذا الاعتداء الوحشي ينتهك قدسية شهر رمضان المبارك”.
وأضاف أن “الحصانة الممنوحة لإسرائيل وإفلاتها من العقاب، يشجّعها على انتهاك حقوق الإنسان الأساسية”.
العراق يعرب عن رفضه لاقتحام قوات الاحتلال الأقصى
و أعربت جمهورية العراق عن رفضها لاقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لباحات المسجد الأقصى المبارك في القدس، قلب فلسطين المحتلة، “وما رافق ذلك من اعتداء همجي متوحش على المصلّين المعتكفين العزّل، وهم يؤدون صلواتهم ويحيون ليالي رمضان المبارك”.
ودعت الحكومة العراقية، في بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، اليوم الأربعاء، “المجتمع الدولي، إلى ردع هذه الأعمال الشائنة، التي لا تقيم وزنا لدين أو حرمة لمسجد، أو اعتبارا للناس العزّل، وأن يكون للمنظمات الدولية موقف واضح بشأن هذه الانتهاكات السافرة، والانتقامية من الشعب الفلسطيني الشقيق”.
وقال إن العدوان لا يُسقط الحقوق، بل يثبتها ويُبرزها، مؤكدا وقوفه مع الحق الفلسطيني المطلق في دولته الكريمة الحرّة، وعلى حقه المقدس في تقرير المصير.
الجزائر : “انتهاك صارخ لجميع القوانين والأعراف الدولية”
و أدانت الجزائر، إقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلي على اقتحام المسجد الأقصى الشريف والاعتداءات على المصلين والمعتكفين.
وقالت الرئاسة الجزائرية في بيان صدر عنها، اليوم الأربعاء، “إن هذه الممارسات الإجرامية الوحشية تمثّلُ تعديّا سافرًا على الأماكن المقدسة وانتهاكًا صارخًا لجميع القوانين والأعراف الدولية”.
وناشدت الجزائر، المجتمع الدولي، لا سيما مجلس الأمن لتحمّل مسؤولياته من أجل وضع حدّ لهذه الممارسات الإجرامية التي تشكل تصعيدًا خطيرًا وتأجيجًا لمشاعر جميع المسلمين، لا سيما في هذا الشهر الفضيل المبارك.
وجددت الجزائر التأكيد على موقفها الثابت الداعم للقضية الفلسطينية العادلة ولحق الشعب الفلسطيني الشقيق في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
حزب جبهة التحرير الوطني الجزائري يدين
كما ادان حزب جبهة التحرير الوطني الجزائري “الخطوة الاستفزازية، التي أقدمت عليها قوات الاحتلال باقتحام المسجد الأقصى المبارك، في هذا الشهر الفضيل، والاعتداء على المعتكفين داخله واعتقال المئات منهم، في تحد سافر لمشاعر المسلمين عبر العالم وانتهاك فاضح لقرارات الشرعية الدولية”.
وقال في بيان له، إن “ما يقوم به الكيان الصهيوني من مساس بالمقدسات جريمة موصوفة، مدانة ومرفوضة، وهي حرب معلنة على الشعب الفلسطيني، تضاف إلى سلسلة الانتهاكات الممنهجة، التي ترتكبها قوات الاحتلال في حق هذا الشعب وممتلكاته ومقدساته ضمن مخطط استيطاني توسعي بالغ الخطورة”.
وأضاف أن ما يتعرض له المسجد الأقصى يشكل تهديدا جديا للمقدسات، ما يؤكد مرة أخرى على ضرورة تحمل مجلس الأمن الدولي مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني، وحتمية توفير الحماية اللازمة له، ووضع حد لهذه الممارسات الإجرامية، ووجوب امتثال دولة إسرائيل، بصفتها قوة قائمة بالاحتلال، لالتزاماتها وفقا للقانون الدولي ولا سيما القانون الدولي الإنساني، بشأن مدينة القدس المحتلة ومقدساتها وخاصة المسجد الأقصى، والامتناع عن أي إجراءات من شأنها المساس بحرمة الأماكن المقدسة.
وتابع ان “هذا الانتهاك لمكانة وحرمة الأماكن الدينية في القدس، يأتي بعد التصرف الاستفزازي المتمثل في اقتحام أحد مسؤولي الكيان الصهيوني المسجد الأقصى تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، كما يأتي بعد التصريحات الاستفزازية الصادرة عن مسؤول إسرائيلي، الذي استخدم خريطة احتلال توسعية تضم أراضي الأردن، فضلا عن الأراضي الفلسطينية المحتلة، وهي كلها ممارسات لا تأتي إلا من كيان عنصري، استعماري استيطاني، يجب أن ينظر المجتمع الدولي ومحكمة العدل الدولية في القائمة الموثقة للجرائم، التي اقترفها ضد الإنسان والأرض والهوية الفلسطينية”.
وجدد حزب جبهة التحرير الوطني موقفه الثابت والمناصر للشعب الفلسطيني في سبيل استرجاع حقوقه المشروعة، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
تونس: استفزاز صارخ
و أدانت تونس بشدّة اقتحام قوات الاحتلال باحات المسجد الأقصى واعتداءها على المصلّين، واعتقالها للمئات من المُعتكفين داخله، في استفزاز صارخ لمشاعر المسلمين في شهر رمضان، وخرق واضح للمعاهدات والمواثيق الدولية.
وحملت تونس، الكيان المُحتلّ، مسؤولية ما قد تؤول إليه الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المُحتلة جرّاء تكرّر الاعتداءات على الأماكن المُقدّسة، والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، والتي من شأنها تقويض أيّة جهود لإحلال السلام في المنطقة.
ودعت تونس المجموعة الدولية إلى تحمّل مسؤوليتها القانونية والأخلاقية إزاء الشعب الفلسطيني، مؤكدة ضرورة توفير الحماية الدّولية اللازمة للشعب الفلسطيني، ووضع حدّ لانتهاكات المُحتلّ المُتكرّرة، وحمله على الامتثال لقرارات الشرعية الدولية.
الرئيس المصري يدعو لإحلال السلام وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة
ودعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لتضافر الجهود الدولية لإحلال السلام وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك، اليوم الأربعاء، مع نظيره القبرصي نيكوس خريستودوليدس، عقب جلسة مباحثات عقدت بين الرئيسين في العاصمة المصرية القاهرة، تناولت القضايا كافة ذات الاهتمام المشترك.
وأكد السيسي “ضرورة تضافر الجهود الدولية من أجل تجنب تصاعد العنف ووقف الاستيطان، ودفع جهود التسوية النهائية من أجل إحلال السلام وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وفق قرارات الشرعية الدولية، وعلى أساس حل الدولتين”.
الأزهر يدين
و أدان الأزهر الشريف إقدام الاحتلال الإسرائيلي على اقتحام المسجد الأقصى المبارك، والاعتداء على المصلين والمعتكفين فيه، وإلحاق أضرار فيه، في حادث إرهابي متكرر، وفي ظل صمت عالمي ومجتمع دولي يتباهى بمواثيق دولية لحماية دور العبادة.
وأعرب الأزهر في بيان له، اليوم الأربعاء، عن استيائه البالغ من تكرار هذه الجرائم الهمجية من هذا الكيان الإرهابي الدولي، لمواصلة مسلسله الإجرامي في تدنيس المقدسات الإسلامية، ومحاولاته البائسة لإخلاء المسجد الأقصى المبارك من أهله، وفرض واقع سياسي بقوة السلاح، لتغيير الهوية التاريخية للقدس، بما فيها المسجد الأقصى المبارك.
وأكد الأزهر أن التاريخ خير شاهد على دموية الاحتلال، وأن الضمير الحي يرفض إرهابهم، ونحن على يقين من أن حقوق الشعب الفلسطيني ستعود إليه، منددا بكل من يدعم الاحتلال ويصمت عن جرائمه.
“إذاعات وتليفزيونات التعاون الإسلامي” يدين الاقتحام
أدان اتحاد إذاعات وتليفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، الاقتحام السافر لقوات الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى، وما صاحب ذلك من اعتداءات وحشية أدت إلى وقوع إصابات عديدة بين المصلين والمعتكفين.
وأضاف في بيان صدر عنه، اليوم الأربعاء، أن هذه الاعتداءات تأتي استمرارا على حرمة الأماكن المقدسة وحرية العبادة، في تحدٍ صارخ للقوانين والأعراف الدولية في احترام المقدسات الدينية.
ودعا الاتحاد المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لوقف هذه الاعتداءات والانتهاكات المتكررة التي تقوّض جهود السلام وتتعارض مع المبادئ والأعراف الدولية.
وزير الأوقاف المصري يحذر من عواقب التغاضي عن جرائم الاحتلال
و حذر وزير أوقاف جمهورية مصر العربية محمد مختار جمعة، من عواقب التغاضي عن اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي وتماديه في جرائمه بحق الشعب الفلسطيني، خاصة في القدس المحتلة، واقتحامها السافر للمسجد الأقصى المبارك، وعدم كبح جماح وصلف هذه العصابات الآثمة.
وأدان جمعة في بيان، اليوم الأربعاء، ممارسات الغطرسة وانتهاك المقدسات وكل حقوق الإنسان التي تمارسها قوات الاحتلال واعتداءها الآثم على المصلين داخل المسجد الأقصى المبارك.
وندد بالاعتداءات المتكررة على الشعب الفلسطيني والمواطنين العزل، مشددا على أن التمادي في مثل هذه الأعمال الهوجاء ينسف كل فرص ومحاولات تحقيق السلام، ويؤجج مشاعر المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، ويشكل وصمة عار في جبين ما يسمى بالعالم الحر وأدعياء حقوق الإنسان، ويوجه طعنات قاتلة لكل محاولات الحوار بين الأديان والحضارات.
ودعا جمعة كل المؤسسات والمنظمات الدولية لممارسة دورها في الحفاظ على ما تدعو إليه من حقوق الإنسان، وأهمها حقه في أداء شعائر دينه آمنا مطمئنا.
“البرلمان العربي”: عمل عدواني مرفوض
و أدان البرلمان العربي التصعيد الإسرائيلي المتكرر بحق المسجد الأقصى، وخاصة في شهر رمضان المبارك، والاعتداء على المصلين والمعتكفين، وإصابة عدد منهم واعتقالهم، وهو عمل عدواني مستنكر ومرفوض، ويؤجج مشاعر المسلمين في العالم، وينذر بإشعال الموقف وتفجر الأوضاع في المنطقة.
وأكد البرلمان العربي، في بيان صدر عنه، اليوم الأربعاء، رفضه القاطع لهذه الممارسات الأحادية الجانب من قبل الاحتلال، وتصعيد اعتداءات المستوطنين واقتحاماتهم التي تقوّض جهود السلام.
وحذر البرلمان العربي من نتائج هذا التصعيد المتكرر بحق المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس، من سلطات الاحتلال ومستوطنيه، وعدم التزام حكومة الاحتلال المتطرفة بأية تعهدات سابقة للتهدئة، مؤكدا أن هذه الاعتداءات والاقتحامات تندرج تحت مسمى تكريس سلطات الاحتلال للتقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى، وتهويد مدينة القدس، وتعدٍ صارخ على حرية العبادة دون مبالاة بالقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقرارات الشرعية الدولية.
وطالب البرلمان العربي، المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان، بتحمل مسؤولياتها واتخاذ مواقف جادة وحازمة لوقف مثل هذه الاعتداءات والانتهاكات التي تتم بحق المسجد الأقصى المبارك والمصلين، دون مراعاة لقدسية المكان، وضرورة توفير حماية دولية للأقصى المبارك والقدس.
سلطنة عُمان: انتهاك صارخ للقانون الدولي والإنساني
و أعربت سلطنة عُمان على لسان وزارة الخارجية عن استنكارها وإدانتها الشديدة لاقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك ومهاجمة المصلين والمعتكفين الآمنين به، واعتقال العديد منهم.
وقالت الوزارة، في بيان، صدر اليوم الأربعاء، إن هذه الممارسات الآثمة لإسرائيل تعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي والإنساني.
فلسطين النيابية الاردنية تدين
وأدانت لجنة فلسطين النيابية في البرلمان الأردني، اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، المسجد الأقصى المبارك والاعتداء على المعتكفين داخله، فضلا عن اعتقال المئات منهم والاعتداء على المسعفين.
وقالت اللجنة، على لسان رئيسها النائب فايز بصبوص، إنها تتابع يوميا عن كثب الأحداث والاعتداءات التي تتعرض لها مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك على يد جنود الاحتلال والمستوطنين، وفرض القيود على أبواب “الأقصى” ومنع دخول المصلين إليه.
وطالبت “فلسطين النيابية”، الحكومة الأردنية بضرورة اتخاذ إجراءات فاعلة، مشيرة إلى أن الاحتلال الإسرائيلي وحكومة نتنياهو الفاشية يتعمدان استفزاز المشاعر الدينية لكل المسلمين.
ودعت اللجنة إلى نصرة القدس و”الأقصى”، معنويا وماديا، مطالبة المجتمع الدولي والأمم المُتحدة والمنظمات الدولية الحقوقية بالضغط على حكومة الاحتلال لوقف عدوانها على المُقدسات واحترام القرارات والمواثيق الدولية ذات الصلة.
الكويت : تصعيد خطير وانتهاك صارخ للقانون الدولي
و أعربت وزارة الخارجية الكويتية، عن إدانتها واستنكارها للاقتحام السافر لقوات الاحتلال الإسرائيلي لباحات المسجد الأقصى، والاعتداء على المصلين المعتكفين، واعتقال عدد من المواطنين الفلسطينيين.
وأكدت الخارجية الكويتية في بيان لها اليوم الأربعاء، رفضها القاطع لهذا الاعتداء الآثم الذي يشكل تصعيدا خطيرا وانتهاكا صارخا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وجددت موقف دولة الكويت الثابت الداعي إلى سرعة تحرك الأمم المتحدة ممثلة في مجلس الأمن المسؤول عن صيانة السلم والأمن الدوليين والمجتمع الدولي بأسره، لاتخاذ خطوات جادة وفعالة لوقف هذه الانتهاكات الإسرائيلية المستفزة والمتكررة، وضمان احترام حرمة الأماكن المقدسة، والعمل على توفير الحماية الكاملة لمصلي المسجد الأقصى والشعب الفلسطيني ومقدسات المسلمين.
الإمارات تدين
وادانت دولة الإمارات بشدة اقتحام قوات الشرطة الإسرائيلية المسجد الأقصى المبارك والاعتداء على المصلين واعتقال عدد منهم.
وشددت الوزارة على “أهمية احترام دور المملكة الأردنية الهاشمية في رعاية المقدسات والأوقاف بموجب القانون الدولي والوضع التاريخي القائم، وعدم المساس بسلطة صلاحيات إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى“.
مفتي مصر يحذر من استمرار اعتداءات الاحتلال
و أدان مفتي جمهورية مصر العربية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم شوقي علام، اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك، وما تبع هذا الاقتحام من أعمال عنف واعتداءات على المصلين.
ودعا مفتي الديار المصرية في بيان، صدر اليوم الأربعاء، إلى ضرورة تفعيل قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة والمجتمع الدولي ذات الصلة، وضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم للقدس الشريف، ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، اتساقا مع قرارات الشرعية الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة ومنظمة “اليونسكو”.
كما حذّر من استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على المصلين بالمسجد الأقصى، وانتهاك حرمة المقدسات الإسلامية وقدسيتها، ومن خطورة استمرار مخططات الاحتلال الإسرائيلي لتهويد مدينة القدس المحتلة والأراضي الفلسطينية، وتغيير معالمها، وطمس هُويتها التاريخية الحقيقية في إطار محاولاته المستمرة لفرض الأمر الواقع.
وجدّد علام تحذيره الشديد من التداعيات والتبعات الخطيرة التي ستنتج عن الدعوات الإسرائيلية لتكرار اقتحام المسجد الأقصى المبارك، على مدار شهر رمضان المبارك.
وناشد المجتمع الدولي بكافة هيئاته ومنظماته والأحرار في مختلف أنحاء العالم تقديم كافة أشكال الدعم والمساندة للشعب الفلسطيني، من أجل استعادة كافة حقوقه المشروعة، وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
ودعا إلى ضرورة توعية الشباب العربي والمسلم بجذور القضية الفلسطينية، وبعروبة فلسطين الضاربة جذورها في أعماق التاريخ، وعدم التخلي مطلقا عن قضية الأمة الإسلامية والعربية حتى يحصل الشعب الفلسطيني على كافة حقوقه المشروعة.
إيران تدين هجوم الاحتلال على الأقصى وتطالب بتدخل فوري
و أدانت إيران، اليوم الأربعاء، الهجوم الوحشي الإسرائيلي على المعتکفین في المسجد الأقصى المبارك.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجیة الإيرانية ناصر كنعاني في تغريدية “هذه الجریمة مدانة بشدة، وتستدعي رد فعل فوري من العالم الاسلامي، وأحرار العالم، والمحافل الدولیة المسؤولة.
وأكد أن هذا الهجوم الوحشي “یصور مرة أخرى أمام أعین العالم طبیعة هذا الاحتلال الإجرامیة ومعاداة حقوق الإنسان”.
قطر تحذر
وحذّرت وزارة الخارجية القطرية، من إدخال أي تغييرات على الوضع التاريخي والقانوني بالمسجد الأقصى والقدس ومقدساتها، وحمّلت سلطات الاحتلال وحدها مسؤولية دائرة العنف التي ستنتج عن سياساتها الممنهجة ضد حقوق الشعب الفلسطيني.
وأدانت الخارجية القطرية، في بيان صحفي اليوم الأربعاء، اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى المبارك، وتخريبه، والاعتداء على المصلين فيه، ومنع سيارات الإسعاف من الوصول إلى المصابين، وإخلاء المعتكفين في المصلى القبلي، وفرض قيود على أبواب المسجد ومنع دخول الفلسطينيين، وحثّت المجتمع الدولي على التحرك العاجل لوقف هذه الإجراءات.
واعتبرت أن هذه الممارسات الإجرامية الوحشية تصعيداً خطيراً وتعدياً سافراً على الأماكن المقدسة، وامتداداً لسياسة تهويد القدس، وانتهاكاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، واستفزازاً لمشاعر أكثر من ملياري مسلم في العالم، لاسيما في شهر رمضان المبارك.
أبو الغيط يدعو المجتمع الدولي لإلزام إسرائيل بوقف التصعيد
وأدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، اقتحام القوات الإسرائيلية للمسجد الأقصى، ومهاجمة المصلين والمعتكفين هناك، واعتقال ما يقارب من 400 فلسطيني.
وشدد أبو الغيط في بيان، صدر اليوم الأربعاء، على أن هذه التصرفات غير المسؤولة في الأماكن المقدسة تمس المشاعر الدينية لملايين المسلمين عبر العالم.
ودعا المجتمع الدولي، إلى التحرك بسرعة من أجل دفع إسرائيل لوقف هذا التصعيد الخطير الذي يُنذر بإشعال الموقف في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وطالب الحكومة الإسرائيلية بالتوقف عن هذه الأعمال الاستفزازية، مُحذراً من مغبة تصدير الأزمة السياسية الداخلية في إسرائيل إلى الشعب الفلسطيني.
وأكد أن التوجهات المتطرفة التي تتحكم في سياسة الحكومة الإسرائيلية ستقود إلى مواجهات واسعة مع الفلسطينيين إذا لم يوضع حد لها.
“التعاون الإسلامي” تحذر
و أدانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي السافر للمسجد الأقصى المبارك، واعتداءها الوحشي على المصلين في باحاته، واعتقال عدد منهم.
واعتبرت المنظمة في بيان، صدر اليوم الأربعاء، هذا التصعيد الخطير اعتداء على حرمة الأماكن المقدسة وحرية العبادة، وانتهاكا صارخا لاتفاقيات جنيف، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وجددت التأكيد على أن المسجد الأقصى المبارك، الحرم القدسي الشريف، بكامل مساحته هو مكان عبادة خالص للمسلمين، ومطالبة في الوقت نفسه المجتمع الدولي بالتحرك الجاد من أجل وضع حد لهذه الانتهاكات الاسرائيلية المتكررة، وإلزام إسرائيل، قوة الاحتلال، باحترام حرمة الأماكن المقدسة والحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي في المسجد الأقصى المبارك.
وحمّل الأمين العام للمنظمة حسين إبراهيم طه، دولة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الاعتداءات المرفوضة والمدانة، والتي من شأنها أن تغذي التوتر والعنف وعدم الاستقرار في المنطقة.
تركيا تدين اقتحام الاحتلال للأقصى
و أدانت وزارة الخارجية التركية اقتحام قوات الجيش الإسرائيلي للمسجد الأقصى، والتدخل في المصلى القبلي، واعتقال العديد من المدنيين الفلسطينيين، وانتهاك حرمة الحرم الشريف والوضع التاريخي الراهن الليلة الماضية.
وقالت الخارجية التركية، في بيان صحفي، اليوم الأربعاء، “إن هذه الاعتداءات على المصلين في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان المبارك ليست مقبولة بأي حال من الأحوال”.
وأعربت عن قلقها البالغ من التصعيد الذي امتد إلى المنطقة، وخاصة غزة.
وطالبت الحكومة الإسرائيلية أن تكف فوراً عن جميع الاستفزازات والأعمال والهجمات التي قد تؤدي إلى مزيد من تصعيد التوترات في المنطقة.
المغرب تدين
و أدانت المغرب، اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك والاعتداء على المصلين وترويعهم خلال شهر رمضان المبارك.
وقالت وزارة الشؤون الخارجية المغربية في بيان صدر عنها، اليوم الأربعاء، إن المملكة المغربية، التي يرأس عاهلها الملك محمد السادس لجنة القدس، تؤكد ضرورة احترام الوضع القانوني والديني والتاريخي في القدس والأماكن المقدسة والابتعاد عن الممارسات والانتهاكات التي من شأنها أن تقضي على كل فرص السلام بالمنطقة.
وأضافت: “تؤكد المملكة المغربية رفضها لمثل هذه الممارسات التي لن تزيد الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة إلا تعقيدا وتوترا وتقوض جهود تحقيق التهدئة وإعادة بناء الثقة”.
أعضاء برلمان وأحزاب وشخصيات لبنانية ينددون بالعدوان
و نددت شخصيات لبنانية وأعضاء في البرلمان اللبناني وأحزاب لبنانية بالعدوان الإسرائيلي المتصاعد على المسجد الاقصى المبارك، واقتحامات باحاته والاعتداء على المصلين.
واعتبر وزير الشباب والرياضة في حكومة تصريف الأعمال جورج كلاس أن هذا الاعتداء على حرم المسجد والمصلين هو اعتداء على كرامة الأديان والقيم السماوية، وجرم مدان ومستنكر.
بدورها، اعتبرت “حركة الناصريين المستقلين- المرابطون” في بيان، ان “ما جرى في باحات الأقصى بالقدس المحتلة، تختصره صورة شباب فلسطين المرابطين في قلب الأقصى، وهم مقيّدون بالأصفاد”.
من جهته، أدان رئيس “تيار الكرامة” النائب في البرلمان اللبناني فيصل كرامي، “الاعتداءات الوحشية التي تقوم بها قوات الاحتلال الصهيوني على المصلين والمرابطين والمعتكفين العزل داخل المسجد الاقصى.”
كما تساءلت “جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية” في بيان، “أين هيئة الأمم المتحدة؟ أين مجلس الأمن؟ أين المطالبون بالحقوق لفظًا لا فعلًا؟. وبكل الأحوال سيبقى الشعب الفلسطيني مقاومًا متمسكًا بأرضه، وستبقى فلسطين مرفوعة الرأس وقضية الشعوب العربية والإسلامية، والأقصى هو أقصانا، وستعود أرض الإسراء حرة على رغم أنف الاحتلال، وستبقى كلمة الله أكبر تخيف الأعداء وترعبهم وتزلزلهم، وسيصلي المصلون الصامدون المحتسبون داخل المسجد الأقصى واتكالهم على رب العالمين، وما النصر إلا من عند الله”.
كما أدان “المؤتمر العربي العام” في بيان، “العدوان الصهيوني على المسجد الأقصى المبارك، الذي يمثل رمزاً ومكاناً مقدساً للشعب الفلسطيني خاصة، ولعامة العرب والمسلمين”، معتبراً أن “ما ارتكبه المجرمون بحق المصلين والمعتكفين، هو جريمة كبرى غير مسبوقة يتحمل عواقبها العدو ومن يدعمه”.
بدوره، اعتبر النائب في البرلمان اللبناني أحمد الخير “اقتحام المسجد الأقصى والاعتداء على مقدساتنا الإسلامية في فلسطين المحتلة عملا بربريا”.
وأضاف “لم يعد مقبولا أن يكتفي المجتمع الدولي بإدانته من دون أي أفعال تردع الاحتلال الاسرائيلي، عن التمادي في جرائمه ضد الشعب الفلسطيني وحقوقه الإنسانية ومعتقداته الدينية على أرضه.”
كما ادان “لقاء الاحزاب” انتهاك جنود الاحتلال والمستوطنين حرمة المسجد الاقصى والاعتداء على المصلين، في سياق مخططهم الإجرامي، مؤكداً أن توقيت هذا الاعتداء، إنما يأتي في سياق محاولة رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو تصدير أزمته الداخلية.
وقال المكتب السياسي لحركة “أمل”، “إن ما يجري بحق العزل من المصلين والاستهداف الممنهج للمسجد الأقصى في خطة من أجل تهويده، يضع العالم العربي والإسلامي أمام التحدي الذي تفرضه عصابات الكيان، ويتطلب ردا من مستوى الفعل الإجرامي كي لا تبقى مقدساتنا وأبناء الشعب الفلسطيني الأعزل طعما لنيران الحقد الذي يمارسه الاحتلال”.
بدوره، استنكر الأمين العام لـ”التنظيم الشعبي الناصري” أسامة سعد “ما يتعرض له المسجد الأقصى من اقتحام من قبل قوات الاحتلال واعتداء على المعتكفين داخله واعتقال المئات منهم بطريقة وحشية عدوانية، وجر النساء وضرب الرجال، واعتقالهم وتكبيل أرجلهم وإخراج المصلين من باحات المسجد الأقصى بالقوة، اضافة الى منع الأطقم الطبية من الدخول الى المسجد لاسعاف الجرحى بل الاعتداء عليها”.
وأكد أن “الشعب الفلسطيني المقاوم الجبار يستحق تأييد كل أحرار العالم والتضامن النضالي مع كل شاب وامرأة ورجل في فلسطين المحتلة، الذين يواجهون لوحدهم ومن دون أي دعم أو مساندة جحافل المستوطنين والجنود”.
“رابطة العالم الإسلامي” تدين
و أدانت رابطة العالم الإسلامي، اليوم الأربعاء، اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي باحات المسجد الأقصى المبارك، والاعتداء السافر على المصلين الآمنين.
وندَّدت رابطة العالم الإسلامي بهذه الممارسات العبثية التي تمسُّ حرمةَ المقدسات الإسلامية، وتمثِّل انتهاكًا خطِرًا للقوانين والأعراف الدولية.
وأهابت الرابطة بأهمية العمل الجماعي على مساعي السلام العادل والشامل، وإيقاف كلِّ الممارسات التي تقوِّض فُرَص الحل في المناطق المحتلة، مجدِّدةً التأكيد على دعمها الراسخ لكل الجهود الرامية لحلِّ قضية الشعب الفلسطيني، التي تُعدّ في طليعة القضايا الدولية المُلحّة.
يتبع..