
رام الله فينيق نيوز – جرى اتصال هاتفي، اليوم الأربعاء، بين الرئيس محمود عباس، والعاهل الاردني، والرئيس العراقي، والممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي جرى خلالها بحث العدوان الاسرائيلي المتصاد على الشعب الفلسطيني وارضه ومقدساته
وجرى اتصال بين الرئيس والملك عبد الله الثاني، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، لبحث التطورات الخطيرة التي تمر بها مدينة القدس، وقطاع غزة.
كما بحثا الاعتداءات الاجرامية لقوات الاحتلال بحق المصلين في المسجد الأقصى المبارك، وحي الشيخ جراح، وما يجري الآن من تصعيد اسرائيلي خطير ومرفوض على قطاع غزة.
وجرى الاتفاق على استمرار التنسيق والتشاور المشترك، للعمل من اجل وقف الاعتداءات الاسرائيلية على الشعب الفلسطيني.
وتبادل سيادته والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني التهاني، لمناسبة حلول عيد الفطر السعيد.

هاتفي بين الرئيس ونظيره العراقي
جرى اتصال هاتفي، اليوم الأربعاء، بين رئيس دولة فلسطين محمود عباس، والرئيس العراقي برهم صالح، لبحث أهمية تكثيف التحركات العربية والدولية لوقف الاعتداءات الاجرامية لقوات الاحتلال الاسرائيلي على القدس، والمسجد الأقصى، وحي الشيخ جراح، والاعتداءات الوحشية على أبناء شعبنا في قطاع غزة.
وأكد الرئيس العراقي، وقوف بلاده حكومة وشعبا الى جانب الحقوق الفلسطينية، ومناصرتها.
وشكر سيادته الرئيس العراقي برهم صالح على مواقف بلاده المشرفة تجاه القضية الفلسطينية.
هذا وتبادل الرئيسان التهاني لمناسبة حلول عيد الفطر السعيد.

يتلقى اتصالا هاتفيا من الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي
كما و تلقى الرئيس ، اليوم الأربعاء، اتصالا هاتفيا من الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل.
وجرى خلال الاتصال، بحث آخر التطورات والأحداث الخطيرة التي جرت في مدينة القدس المحتلة، وقطاع غزة.
من جانبه، أعرب بوريل، عن قلقه وأسفه من الأحداث الراهنة، مؤكداً أن الاتحاد الأوروبي يجري اتصالات مع جميع الأطراف الدولية والرباعية الدولية من أجل وقف هذا التصعيد، والحرص على ضرورة تجنيب المدنيين، وضبط النفس، والالتزام بالقانون الدولي، والحفاظ على الوضع القائم في الحرم الشريف، وعدم طرد الفلسطينيين من حي الشيخ جراح.
كما أكد على ضرورة مواصلة الحوار بين جميع الأطراف الفلسطينية، من أجل ضمان اجراء الانتخابات.
بدوره، شكر سيادته الاتحاد الأوروبي على الدور الكبير الذي يقوم به لمساعدة شعبنا، والتقدير للمواقف السياسية الداعمة للحقوق الفلسطينية، وفق قرارات الشرعية الدولية.
وأكد الرئيس أهمية التحركات الأوروبية والدولية، من أجل وقف الاعتداءات على شعبنا في القدس، لا سيما في المسجد الأقصى المبارك، وفي حي الشيخ جراح، وأهلنا في قطاع غزة.
وشدد سيادته على مواصلة العمل من أجل اجراء الانتخابات الفلسطينية في المناطق الفلسطينية كافة، عند الحصول على ضمانات بتنظيمها في مدينة القدس المحتلة.