القوى تطالب التجار بعدم الاحتكار ورفع الأسعار بشهر المودة والرحمة
رام الله – فينيق نيوز- دعت القوى الوطنية والإسلامية التجار، اليوم الاثنين، إلى تخفيض الأسعار ومنع الاحتكار والمساعدة للتسهيل على أبناء الشعب الفلسطيني في ظل الوضع الاقتصادي الصعب، والى فرض رقابة على الأسواق لضمان الالتزام بالأسعار وجودة السلع ومؤكدة على التكافل والمودة لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك
وحيت القوى بهذه المناسبة ارواح شهداء شعبنا و الاسرى والمعتقلين والجرحى وهنأت شعبنا المناضل في الوطن وفي كل مخيمات اللجوء والشتات بحلول الشهر الفضيل والأمة العربية والاسلامية ، متضرعة الى الله ان يعيده على شعبنا وقد تحققت دولته المستقلة وعاصمتها القدس وحف عودة لاجئيه وتخلص من الاحتلال وجرائمه .
جاءت المطالبات في بيان صدر بعنوان نداء التمسك بحقوق ومقاومة شعبنا وفرض المقاطعة والعزلة على حكومة الاحتلال الفاشية في ختام الاجتماع الدوري لقيادة القوى الوطنية والإسلامية بحثت فيه التطورات السياسية وقضايا الوضع الداخل.
وأكدت في ختام اجتماعها برام الله ، التمسك الحازم بحقوق وثوابت شعبنا وقرارات الاجتماع الوطني المتمثلة بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين وحق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس ورفض أي مساس بهذه الثوابت التي قدم شعبنا التضحيات الجسام في سبيل تحقيقها.
و جددت القوى رفضها العودة الى اية مفاوضات ثنائية مع الاحتلال الفاشي بعد تجربة سنوات طويلة من الفشل برعاية امريكية منحازة وتغطية على جرائم وعداون الاحتلال المتواصل ضد شعبنا
وقالت ان تحرك او حلول يتعين ان تستند الى قرارات الشرعية الدولية وخاصة قرارات مجلس الامن الدولي والجمعية العامة للامم المتحدة وتنهي الاحتلال واستيطانه عن كل الاراضي المحتلة بسقف زمني محدد
ودعت القوى في هذا الاطار الى تعزيز الجهود لعزل حكومة الاحتلال ومقاطعتها ومحاكمتها على جرائمها المتواصلة وخاصة في ظل دخول الفاشي ليبرمان الى هذه الحكومة اليمينية المتطرفة التي لاتملك سوى سياسة تصعيد الارهاب والعدوان.
وتوقفت القوى عند ذكرى عدوان حزيران 1967،’واحتلال ما تبقى من اراضي فلسطين والاراضي العربية في عدوان مخطط مدعوم من الولايات المتحدة الامريكية والدول الاستعمارية
وقالت ان يشعبنا في هذه الذكرى الاليمية يؤكد مجددا على التمسك بمقاومته ضد الاحتلال وصموده على اراضيه ولن تكسر ارادته في الصمود والعطاء والتحدي وان القدس ستبقى عاصمة الدولة الفلسطينية وما يقوم به المستوطنين الاستعماريين من اقتحامات يومية لباحات المسجد الاقصى المبارك وعربدة وطقوس تلمودية ومحاولة الايحاء بتكريس ما يسمى يوم توحيد القدس ما هي الا محاولات تندرج في سياق التهويد وتخويف شعبنا ومحاولة فرض الوقائع
وطالبت القوى الامة العربية والاسلامية النظر بجدية الى حماية القدس وتعزيز صمودها امام سياسة التصعيد والعدوان حيث ان حماية القدس والاقصى والاماكن الدينية الاسلامية والمسيحية تتطلب تظافر كل الجهود لحمايتها على كل المستويات السياسية والمادية والعنوية والاقتصادية وتنفيذ قرارات القمم العربية المتعلقة يذلك ومتابعة المطالبة بتوفير الحماية لشعبنا ومقدساته من الامم المتحدة وتفعيل مقاومتنا الشعبية ضد الاحتلال ومستوطنيه واستيطانه وحواجزه العسكرية وكل محاولاته لتكريس الاحتلال على اراضينا المحتلة جميعها .
وأكدت القوى على أن قيام حكومة ليبرمان – نتنياهو الفاشية بتوسيع وبناء الاستعمار الاستيطاني يشكل إعلان حرب مستمر ضد شعبنا والإعلان اليوم عن مخطط لإقامة مستوطنه استعمارية جديدة على أراضي المطار القديم في قلنديا مؤلفة من خمس عشرة ألف وحدة استيطانية يؤكد بالدليل القاطع على برنامج هذه الحكومة الفاشية بالتصعيد والعدوان ضد شعبنا، الأمر الذي يتطلب إضافة إلى مقاطعة وعزل هذه الحكومة من التوجه فورا إلى وضع مشاريع قرارات أمام مجلس الأمن الدولي حول ملف الاستعمار الاستيطاني والمطالبة بتجريم الاحتلال ووقفه وتفعيل كل الآليات مع المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة الاحتلال على جرائمه وخاصة جريمة الاستيطان الاستعماري .
وقالت إن مواجهة حكومة الاحتلال يتطلب المضي قدما بإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية لصوغ برنامج وطني شامل يواجه مخططات الاحتلال الهادفة للنيل من صمود شعبنا والتأكيد على تشكيل حكومة وحدة وطنية والذهاب إلى الانتخابات العامة تنفيذا لاتفاق القاهرة الموقع من جميع فصائل العمل الوطني .
وأكدت رفضها لقيام حركة حماس في قطاع غزة بالإعدامات التي جرت خارج إطار القانون ودون أي إجراء محاكمة عادلة ومصادقة الرئيس عليها ، الأمر الذي يجعل منها محاولة لفرض الأمر الواقع في القطاع وعرقلة مسار المصالحة الوطنية مع التأكيد على أهمية وقف كل ما من شأنه أن يكرس الانقسام ويراهن على بقائه من أجل مصالح فئوية أو حزبية حيث أن تعرض المشروع الوطني لكل هذه المخاطر والتحديات يتطلب الارتقاء إلى مستوى وحدة شعبنا وتوجيه التناقض الرئيس إلى الاحتلال بعيدا عن كل التناقضات الثانوية .
وحيت القوى الأسرى والمعتقلين خلف قضبان زنازين الاحتلال و المناضلة خالدة جرار عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية وعضو المجلس التشريعي لمناسبة إطلاق سراحها مؤكدين أن سياسة الاعتقالات اليومية وهدم البيوت والتطهير العرقي والعقاب الجماعي لن تفت من عضد شعبنا التواق إلى حريته واستقلاله مهما عظمت التضحيات مؤكدين على إبقاء ملف الأسرى في سلم جدول الأعمال الوطني من أجل إطلاق سراحهم جميعا.
