
نابلس – فينيق نيوز- شيع آلاف المواطنين، مساء اليوم الثلاثاء، جثمان الشهيد الطفل عماد خالد صالح الحشاش (15 عاما)، في موكب جنائزي مهيب تحول الى تظاهرة غضب على الاحتلال وجرائمه
انطلق من أمام مستشفى رفيديا الحكومي بوداع عسكري ونظمته قوات الأمن الوطني الفلسطيني،حيث حمل على أكف ثلة من ضباط وتقدمت به سيرا على الاقدام
وانطلقت الجنازة إلى منزل الشهيد في مخيم بلاطة، حيق ألقت العائلة نظرة الوداع الاخير، وقبل نقله محمولا على الأكتاف إلى مقبرة المخيم، حيثوري الثرى
وردد آلاف المواطنينشيعيين الهتافات الوطنية مؤكدين على الاستمرار بطريق الشهداء حتى الحرية والاستقلال.
وعقب الدفت ألقيت عدة كلمات أشادت بالمقاومة الفلسطينة ضد الاحتلال الإسرائيلي، وشددت على التمسك بطريق الشهداء والسير على خطاهم، وعلى أهمية ترسيخ الوحدة الوطنية، لا سيما في مواجهة التحديات واهمها مقاومة الاحتلال الإسرائيلي.
وكان الفتى عماد الحشاش، قد استشهد فجر اليوم في مخيم بلاطة برصاص الاحتلال الإسرائيلي، وهو يقف على سطح منزله في حارة الحشاشين بالمخيم، بعد إصابته برصاصة في الرأس وأعلن عن استشهاده بعد وقت قصير من وصوله إلى المستشفى الحكومي بنابلس.
وقد أعلنت القوى الوطنية في مخيم بلاطة اليوم الحداد الشامل على روح الشهيد عماد، وأغلقت المحال التجارية أبوابها في المخيم.
ودعت الجبهة الى محاسبة اسرائيل وتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه قضيتنا الفلسطينية وإلزام دولة الاحتلال بالقانون الدولي والإنساني.
الجبهة الديمقراطية
وفي غضون ذلك، أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الثلاثاء، جريمة إعدام قوات الاحتلال الإسرائيلي للفتى عماد حشاش باطلاق النار عليه اثناء اقتحامهم مخيم بلاطة بمدينة نابلس.
وقالت الجبهة، في بيان : إن دولة الاحتلال تواصل ارتكابها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق أبناء الشعب الفلسطيني والتي كان آخرها جريمة اغتيال الفتى عماد حشاش، والاعتقالات الجماعية ومصادرة الأراضي واجتياح المدن والقرى والمخيمات، وفرض الحصار الإسرائيلي على غزة، واحتجاز جثامين الشهداء، وغير ذلك من الإجراءات والممارسات التي تدينها القوانين الدولية وقرارات الشرعية الدولية.
وشددت الجبهة، على أن جرائم الاحتلال لا يمكن السكوت عليها، ولن تخمد أو تضعف فتيل المقاومة والانتفاضة الشعبية ضد الاحتلال الإسرائيلي وقطعان المستوطنين، بل ستتواصل حتى كنس الاحتلال عن الدولة الفلسطينية كاملة السيادة بعاصمتها القدس.
ورأت الجبهة، أن اجتياح المدن والقرى واستمرار الجرائم، يؤكد من جديد أن الاحتلال لم يعد يلتزم بالحد الأدنى من اتفاق أوسلو ويتعامل مع السلطة باستخفاف وإذلال كبيرين. مضيفة: «لم يعد مفهوماً، ولا مقبولاً بقاء التنسيق الأمني مقدساً، وتحت غطائه يتم ذبح أبناء شعبنا في شوارع الضفة وعلى خطوط التماس ».
ونوهت أن إفلات دولة الاحتلال من العقاب على جرائمها المتواصلة وإرهاب الدولة المنظم يجعلها تتجرأ على ارتكاب مزيد من الجرائم بحق الشعب الفلسطيني.
حركة حماس
كما ونعت حركة حماس اليوم الثلاثاء الشهيد عماد حشاش من مخيم بلاطة في نابلس الذي ارتقى شهيداً في اشتباكٍ مسلح مع قوات الاحتلال دفاعاً عن الشعب الفلسطيني ومخيم بلاطة .
وقال عبد اللطيف القانوع الناطق باسم حركة حماس في تصريح، إن المقاومة المتصاعدة ضد الاحتلال في مختلف مناطق الضفة الغربية والقدس المحتلة هي الخيار الأمثل والانجع لمواجهة الاحتلال وجرائمه ووقف مخططاته وإن دماء الشهداء الأبطال ستنير الطريق لكل الثائرين للمضي قدما نحو درب الجهاد والمقاومة وكنس الاحتلال وقطعان مستوطنيه.
وأضاف “أمام صمود شعبنا الأسطوري واستبساله في مقاومة الاحتلال والدفاع عن أرضنا يتطلب من أجهزة أمن السلطة وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال وإنهاء كل أشكال الملاحقات والاعتقالات وقمع المناضلين والثائرين وحماية شعبنا الفلسطيني والالتحام معه في معركته مع الاحتلال.”
وتابع، تشيد حركة حماس بتصاعد المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس المحتلة وهو ما يؤكد على بسالة شعبنا وإصراره على استمرار معركة النضال وقدرته على مواجهة المحتل.