محليات

حركة المقاومة الشعبية ومنتدى الإعلاميين يستنكران فتح مكتب لقناة inews24 في الرباط.  

غزة – فينيق نيوز – استنكرت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين سماح السلطات المغربية بفتح مكتب لقناة inews24 الصهيونية , في العاصمة الرباط.

وقالت الحركة في  تصريح صادر عن المكتب الإعلامي ان السماح لقناة صهيونية تُزور الحقائق وتُشوه نضال شعبنا الفلسطيني وتضحياته، وتبث السموم والإعلام الموجه والمسيء للعرب والمسلمين،استمرار لمسلسل السقوط في مستنقع التطبيع مع العدو

واضافت: كان من الأولى على السلطات المغربية تعزيز الموقف والرواية الفلسطينية في وجه الالة الإعلامية الصهيونية الكاذبة والتي تحمل أهدافا خبيثة.

ودعت  الحكومة المغربية الى ضرورة التراجع الفوري عن مثل هذا القرار البائس، وإغلاق الباب أمام العدو الصهيوني للتسلل إلى المجتمع المغربي والعربي والإسلامي، وتعزيز الهوية العربية والاسلامية، بما ينسجم مع تطلعات الأمة برؤية فلسطين حرة عزيزة أبية.

كما وأدان منتدى الإعلاميين الفلسطينيين  بكل أسف افتتاح قناة “i24news” الإسرائيلية مكتبين لها في المملكة المغربية مؤخراً، وإعلانها ذلك خلال حفل أقيم في موقع شالة الأثري في الرباط حسب مقطع فيديو بثته على حسابها على “تويتر”.

وقال المنتدى في بيان صدر عنه أنّ افتتاح هذا المكتب يتناقض مع الموقف الأصيل للشعوب العربية والإسلامية الرافضة للتطبيع مع كيان الاحتلال الإرهابي، فضلاً عما يشكله ذلك من تنكر لحقوق الشعب الفلسطيني في أرضه ومقدساته، وتجاهل لسجل الاحتلال الحافل بالجرائم بحق الصحفيين الفلسطينيين لاسيما جريمته باغتيال الزميلة شيرين أبو عاقلة والزميلة غفران وراسنة.

وأكد، أن افتتاح مكاتب لقناة “i24news” الإسرائيلية في المغرب يشكل انقلاب فج على دور الدعم والمناصرة المنشود لحقوق الشعب الفلسطيني، ويمثل انحياز سافر إلى جانب الاحتلال الإسرائيلي الذي يسعى جاهداً لتبيض سجله الإجرامي الدموي، ويحاول بكل إمكانياته تجاوز القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني في أرضه، إذ يأتي فتح مكاتب للقناة الإسرائيلية كخدمة مجانية للاحتلال وكضوء أخضر لمواصلة انتهاكاته وجرائمه بحق البشر والشجر والحجر في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأشاد  بموقف الصحفيين المغاربة الذين عبروا عن رفضهم لفتح مكاتب للقناة الإسرائيلية في الرباط في بيان حمل توقيع العشرات منهم، وكان أبرزهم، أبو بكر الجامعي، وعلي أنوزلا، وهاجر الريسوني، وحنان بكور، إذ اعتبروا فتح مكاتب للقناة الإسرائيلية “خطوة استفزاز لمشاعر المغاربة المرتبطة قلوبهم في فلسطين”.

وجدد المنتدى، رفضه المطلق لكل صور التطبيع الإعلامي مع الاحتلال الإسرائيلي، ليطالب النقابات والاتحادات الصحفية بضرورة اتخاذ إجراءات عملية بحق كل من يتجرأ على تجميل صورة الاحتلال الإسرائيلي البشع الذي ولغ في دماء الأبرياء ومازال يرتكب الجرائم تلو الجرائم بحق شعبنا الفلسطيني الأعزل إلا من إرادته وإيمانه بحقه.

ودعا، وسائل الإعلام العربية إلى التصدي لمحاولات التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي ومواجهة ذلك بإصرار وعزيمة عبر لفظ كل من تسول له نفسه الاصطفاف إلى جانب عدو الأمة العربية والإسلامية بمسميات براقة وغارقة في الوهم والتيه وبعيدة كل البعد عن حقوق الشعب الفلسطيني.

وكانت أعلنت قناة “i24news” الإسرائيلية، افتتاح مكتب لها في المملكة المغربية بحفل أقيم في موقع شالة الأثري بالعاصمة الرباط.

وبحسب مقطع فيديو بثته القناة على تويتر، فإن الحفل الذي نظم في وقت متأخر من مساء الاثنين، شهد حضور عدد من الشخصيات والأكاديميين.

وقالت القناة على موقعها الإلكتروني، إن “الافتتاح الرسمي للقناة سيكون اليوم الثلاثاء، بحضور المدير التنفيذي فرانك ملول، بعد الإعلان عن ذلك في حفل جرى الإثنين بحضور 300 شخصية”.

وأضافت القناة ومقرها إسرائيل أنه سيتم افتتاح مكتبين الأول في الدار البيضاء والثاني في الرباط.

واعتبرت الخطوة “معلمًا هامًا آخر في درب i24NEWS”، مشيرة أنها “بالإضافة إلى المقر الرئيسي في تل أبيب، تبث أيضًا من استوديوهات في فرنسا والولايات المتحدة ومؤخراً من الإمارات”.

وتعتبر “i24news” أول قناة إسرائيلية تفتح مكتبا لها بالمغرب، كما نشر بعض النشطاء الإسرائيليين والمغاربة صور هذا الحفل بمنصات التواصل الاجتماعية.

وحتى ساعة نشر الخبر، لم يصدر عن الجانب المغربي أي تعليق على ما أوردته القناة الإسرائيلية.

وقناة “i24news” يملكها باتريك دراحي، وهو ملياردير مغربي فرنسي إسرائيلي ولد في مدينة الدار البيضاء من أسرة يهودية، ليهاجر بعدها إلى فرنسا ثم إسرائيل.

وفي 10 ديسمبر/ كانون الأول 2020، أعلنت إسرائيل والمغرب، استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما بعد توقفها عام 2000، وأصبح المغرب رابع دولة عربية توافق على التطبيع خلال 2020، بعد الإمارات والبحرين والسودان.

وفي 22 من الشهر ذاته، وقعت الحكومة المغربية “إعلانا مشتركا” بين إسرائيل والولايات المتحدة، خلال أول زيارة لوفد رسمي إسرائيلي أمريكي إلى الرباط.

وترفض هيئات وأحزاب مغربية هذا التطبيع، عبر عدد من الاحتجاجات والفعاليات المختلفة.

 

زر الذهاب إلى الأعلى