عشائر فلسطين تؤكد دعمها خطاب الرئيس في الأمم المتحدة ورفضها لمؤتمر” فلسطينيي أوروبا”
نيويورك – فينيق نيوز – وصل رئيس دولة فلسطين محمود عباس إلى نيويورك، للمشاركة في احياء الذكرى الـ75 لنكبة الشعب الفلسطيني.
ويلقي الرئيس خطابا في مقر الأمم المتحدة، الاثنين المقبل، لأول مرة، بالتزامن مع ذكرى النكبة، في الخامس عشر من مايو/ أيار الجاري.
ويأتي إحياء الأمم المتحدة لذكرى النكبة الفلسطينية، من خلال قرار اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وهذه هي المرة الأولى التي سيقام فيها الحدث بناء على تفويض من الجمعية العامة نفسها، ونص على اعتبار 15 مايو/ أيار من كل عام، يومًا لإحياء هذه الذكرى.
ويضم وفد غلسطين: نائب رئيس الوزراء زياد أبو عمرو، ووزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، وقاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، والمشرف العام على الاعلام الرسمي الوزير أحمد عساف، ومندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور، ورئيس لجنة المغتربين والجاليات في المجلس الوطني أسامة القواسمي.
عشائر فلسطين تؤكد دعم خطاب الرئيس في الأمم المتحدة ورفضها لمؤتمر” فلسطينيي أوروبا“
وفي غضون ذلك، أكدت عشائر فلسطين، تأييدها ودعمها لخطاب الرئيس في الجمعية العامة للأمم المتحدة، بالذكرى الخامسة والسبعين للنكبة
وشددت خلال المؤتمر الوطني لعشائر فلسطين، الذي عقد اليوم السبت، بمدينة البيرة، على رفضها ما يسمى بمؤتمر “فلسطينيي أوروبا” المزمع عقده في مدينة “مالمو” السويدية، والذي يهدف الى شق وحدة الشعب الفلسطيني، والالتفاف على منظمة التحرير.
وقال منسق المؤتمر إياد العملة، إن إحياء ذكرى النكبة في الأمم المتحدة يعتبر نقطة تحول ولفتة سياسية مهمة، وانتصارا جديدا للدبلوماسية الفلسطينية، حيث سيُنظم يوم “إحياء ذكرى النكبة” في مقر الجمعية العامة، وبحضور الرئيس محمود عباس، وسيتم اعتماده سنويا بالرغم من مطالبة خارجية دولة الاحتلال وسفيرها هناك بمقاطعة إحياء هذا اليوم.
وأكد العملة أن خطاب الرئيس يأتي تعبيرا عن تطلعات وآمال شعبنا نحو الحرية والاستقلال، لوضع العالم ومواجهته بكل القضايا التي يعاني منها شعبنا منذ عام 1948، وقبله إعلان بلفور، ولتثبيت الرواية الفلسطينية ودحض رواية الاحتلال، لافتا الى أن الخطاب سيكون شديد اللهجة، وسيرفع صوت فلسطين عاليا بنقله قضية ومعاناة شعبنا للعالم بأسره، فهو يمثل رؤية الشعب الفلسطيني وصرخته المدوية.
ونوه إلى أنه يجري في هذه الأيام الإعداد لعقد ما يسمى “مؤتمر فلسطينيي أوروبا” المشبوه تحت عنوان “العودة”، يهدف لضرب وحدانية تمثيل الشعب من خلال منظمة التحرير، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وتكريس حالة الانقسام، وضرب الوحدة الوطنية، والالتفاف على منظمة التحرير بإيجاد بدائل عنها.
وأكد وجهاء العشائر في مختلف المحافظات، دعمهم لخطاب الرئيس في الأمم المتحدة، ومواقفه الثابتة في إحقاق الحقوق، ونيل الحرية والاستقلال، كما عبروا عن رفضهم التام لمؤتمر السويد، معتبرين أن كل من يشارك فيه خارج عن الصف الوطني.
كما شددوا على أن العشائر كانت وما زالت الحاضنة الشعبية والوطنية للثورة الفلسطينية، والذراع الداعم والمساند للسلطة الوطنية، ومنظمة التحرير، وتحرص على توجيه البوصلة نحو الالتفاف حول المواقف السياسية لقيادتنا السياسية الشرعية حتى إنهاء الاحتلال ونيل الحرية والاستقلال.
ـــــــ
