محليات

فصائل وقيادات منظمة التحرير تواصل نعي القائد العربي اللبناني الكبير محسن ابراهيم

رام الله – فينيق نيوز – واصلت فصائل وقيادات منظمة التحرير الفلسطينية نعي القائد والمناضل الوطني والعربي اللبناني الكبير محسن ابراهيم، الأمين العام لمنظمة العمل الشيوعي الذي وافته المنية بعد تاريخ طويل حافل بالنضال في خدمة القضايا الوطنية والقومية والعربية والعالمية وفي المقدمة منها قضية فلسطين.
قيادة منظمة التحرير في لبنان تنعى المناضل الكبير 

نعت قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان، القائد والمناضل الوطني والعربي الكبير محسن ابراهيم، الأمين العام لمنظمة العمل الشيوعي الذي وافته المنية بعد تاريخ طويل حافل بالنضال في خدمة القضايا الوطنية والقومية والعربية والعالمية وفي المقدمة منها قضية فلسطين.

وأكدت الفصائل في بيان لها، اليوم الخميس، أن القائد والمناضل الكبير محسن إبراهيم عاش مرحلة نضالية تاريخية هامة من تاريخ أمتنا العربية المعاصر، وأسهم إسهاما كبيرا في الثورات العربية ضد الإستعمار والاحتلال، بدءا من مصر وثورة الجزائر وحرب تحرير اليمن من الاحتلال البريطاني.

وأضاف “ساهم في تأسيس حركة القوميين العرب، وكان أحد رموزها وقادتها، وكان من أبرز مؤسسي الجبهة العربية المشاركة في الثورة الفلسطينية، والحركة الوطنية اللبنانية تحت قيادة الزعيم الوطني الكبير الشهيد كمال جنبلاط، التي تلاحمت مع الثورة الفلسطينية، وأصبح رئيسا للأمانة العامة التنفيذية للمجلس السياسي المركزي للحركة الوطنية بعد اغتيال الزعيم الوطني كمال جنبلاط”.

وتابع البيان “بعد احتلال بيروت من قبل الجيش الإسرائيلي عام 1982 ساهم في إنشاء جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية مع القائد الشهيد جورج حاوي ومع قادة احزاب الحركة الوطنية اللبنانية التي دحرت جيش الاحتلال وحررت بيروت من الغزاة الصهاينة”.

واكد البيان ان فلسطين بقيت حاضرة في عقله وقلبه ووجدانه طيلة حياته، حيث شارك في كل معارك النضال للدفاع عن الثورة الفلسطينية المعاصرة، والتحم مع قياداتها ورموزها الاوائل، وكان دائم الحضور إلى جانب الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات في كل المحطات التاريخية النضالية، وعلى علاقة نضالية وثيقة مع الرئيس محمود عباس.

وأكدت الفصائل ان ايمان ابراهيم كان عميقا، لا يتزعزع بعدالة قضيتنا الفلسطينية، وشديد الحرص على الوحدة الوطنية الفلسطينية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية ممثلنا الشرعي والوحيد، ومن أشد المدافعين عن القرار الوطني الفلسطيني المستقل.

واضاف البيان “وتعبيرا عن الوفاء لتاريخه النضالي الحافل والمديد دعماً للثورة الفلسطينية وحقوق شعبنا، منحه الرئيس محمود عباس بتاريخ 23/2/2017 وسام الاستحقاق والتميز “الذهبي”، تقديرا لدوره القومي الأصيل في الدفاع عن قضية شعبنا الفلسطيني وعن قضايا أمتنا العربية العادلة، وتثمينا عاليا لفكره اللامع والخلاق وشجاعته، وإسهاماته على امتداد عقود في قيادة نضال الحركة الوطنية اللبنانية، حيث ظل وفيا لمبادئه منحازا لوطنه، وأمته العربية ولفلسطين قضيتها المركزية”.

وشددت الفصائل على ان رحيل المناضل الكبير محسن ابراهيم خسارة كبرى للشعب اللبناني المناضل ولشعبنا الفلسطيني الصامد الصابر، وللثورة الفلسطينية وللشعوب العربية وللقضية الفلسطينية التي تمر بمرحلة خطيرة ومعقدة، حيث تحاك المؤامرات وترسم المخططات لتصفيتها وإنهائها، وان تجربته وأفكاره الخلاقة وإبداعاته ومبادئه وتاريخه الحافل بالنضال الوطني والقومي سيبقى راسخا في أذهاننا تتناقله الأجيال الفلسطينية جيلا بعد جيل، وستبقى ذكراه خالدة في قلوب ووجدان وذاكرة شعبنا الفلسطيني على مر الزمن.

وتقدمت الفصائل من الشعبين الشقيقين اللبناني والفلسطيني ومن كل شعوب الأمة العربية وكل الأحرار في العالم، ومن عائلة الراحل المناضل الكبير محسن إبراهيم بأحر التعازي وخالص المواساة، سائلين له الرحمة والمغفرة.

إقليم حركة فتح في لبنان ينعى القائد العروبي

ونعت حركة فتح اقليم لبنان، إلى شعبينا الفلسطيني واللبناني، وإلى جماهير أمتنا العربية والإسلامية وإلى أحرار العالم المناصرين لقضيّتنا، القائد والمناضل اللبناني العروبي الكبير الأمين العام لمنظمة العمل الشيوعي محسن إبراهيم، الذي توفي امس الأربعاء، بعد مسيرة نضالية حافلة بالعطاء والتضحيات في سبيل القضايا الوطنية والقومية.

واعتبرت فتح في بيان لها اليوم الخميس، أن الراحل الكبير جسد بحس الوطنية والقومية العالي الذي كان مسكونًا به حتّى النخاع، مثالاً للمناضل العروبي ورجلاً من الرجالات الوطنيين الأحرار، وهو الذي قضى حياته مدافعًا عن القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، التي اعتبرها قضيته الأولى، إلى جانب نضال الشعب الفلسطيني وثورته الوطنية وحقوقه المشروعة.

وقالت فتح “إنَّنا برحيل القائد الكبير قد خسرنا قامةً وطنيّةً كانت لها بصمتها في المسيرة النضالية والكفاحية لشعبنا الفلسطيني، هو الذي ظَل ظِل فلسطين وقضيتها حاضرةً في مشاغله وهمومه اليومية وفي تفاصيل نضاله المثابر حتى الرمق الأخير، وتقديرًا لتاريخه النضالي لدعمه للثورة الفلسطينية والشعب ولقضيتنا الإقليمية، منحه سيادة الرئيس محمود عبّاس وسام الاستحقاق والتميز الذهبي في 23-2-2017

حواتمة يعزي برحيل محسن إبراهيم

  كما ونعى نايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الراحل الكبير

وجاء في برقية التعزية: الأعزاء أبناء وأخوة وأقارب وأصدقاء ومعارف وشركاء النضال وأحبة الراحل العزيز الصديق والرفيق أبو خالد

وتابع: أتقدم منكم جميعاً، بأصدق العزاء والتضامن برحيل الأخ والرفيق والصديق العزيز والشريك في النضال أبو خالد، الذي صنعنا معه، في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وفي منظمة العمل الشيوعي، كما في الحركتين الوطنيتين الفلسطينية واللبنانية صفحات مشرفة في خدمة قضايا شعبينا وقضايانا الوطنية والقومية.

مع رحيله المحزن نكون قد خسرنا رفيق طريق، عشنا معه حلاوة النضال ومرارته، واجتزنا الصعوبات معاً، وبنينا الأساس المتين للوحدة النضالية لشعبينا في أكثر المراحل النضالية صعوبة.

وتشاركنا معاً في مقاومة الغزو الإسرائيلي للبنان، في معركة صمود بيروت، ومعارك تحرير البلاد من الإحتلال، وسيحفظ التاريخ للصديق العزيز أبو خالد أنه واحد من أبرز من أطلق المقاومة الوطنية اللبنانية، ليكرس نهج المقاومة في صفوف القوى الوطنية اللبنانية.

لكم أيها الأعزاء جميعاً، ولعموم الرفاق في منظمة العمل الشيوعي، وعموم المناضلين اللبنانيين، على اختلاف اتجاهاتهم، محبتنا، مشاعرنا الصادقة.

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

كما وأصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً قالت فيه إن رحيل القائد القومي العروبي واليساري المناضل محسن إبراهيم، طوى مرحلة من مراحل النضال في لبنان والمنطقة، احتل فيها الراحل الكبير موقعه المتقدم، في قيادة الحركة الوطنية اللبنانية وفي دعم وإسناد القضية الفلسطينية والحقوق الوطنية المشروعة لشعبها، ومقاومته في الدفاع عن مخيماتها ضد ما تعرضت له من أعمال عدوانية على يد دولة الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت الجبهة سيبقى التاريخ يسجل للراحل الكبير محسن إبراهيم أنه إلى جانب رفيقه جورج حاوي، الأمين العام للحزب الشيوعي اللبناني، من وقع وثيقة إطلاق جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية (جمول) في أعقاب رحيل القيادة الفلسطينية عن لبنان، فكرست بذلك نهج المقاومة للاحتلال وكل أشكال التبعية له.

وخلصت الجبهة بالتأكيد أن رحيل القائد الكبير يشكل خسارة للبنان، ولحركات التحرر العربية والدولية، وستبقى ذكراه جنباً إلى جنب مع ذكرى الكبار من قادة العمل الوطني والقومي واليساري في لبنان الشقيق.

وقدمت الجبهة تعازيها إلى الشعب اللبناني، وقواه السياسية كافة، وإلى منظمة العمل الشيوعي في لبنان، وإلى جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية، وإلى كل رفاق وأصدقاء ومعارف الراحل الكبير.

كما خصت بالتعزية أخوة الراحل الكبير وأشقاؤه وعموم آل إبراهيم الكرام

.. يتبع

                               

زر الذهاب إلى الأعلى