
تل ابيب – فينيق نيوز – هاجم السفير الأمريكي لدى إسرائيل دافيد فريدمان، اليوم الأربعاء، السلطة الوطنية الفلسطينية، زاعما انها تمول “الإرهاب”.
وقال فريدمان عبر حسابه في تويتر تعقيبا على عملية قتل فيها مستوطن جنوب نابلس: “حماس تشيد بالقتلة، وقوانين السلطة الفلسطينية توفر لهم مكافأة مالية، لا تبحثوا عن أسباب إضافية لماذا لا يوجد سلام”؟! في إشارة الى مخصصات الشهداء والاسرى
وفي سياق التحريض على السلطة نشرت وزارة الجيش الإسرائيلي تقريرا أطلقت عليه “تسعيرة الإرهاب”، الذي قالت فيه انه بموجب هذه التسعيرة تحدد السلطة الفلسطينية المبالغ المالية التي تقدمها للأسرى.
واستعرضت أيضا مشروع القانون لخصم مخصصات الأسرى الفلسطينيين من عائدات الضرائب التي تجبيها إسرائيل للسلطة الفلسطينية
وتأتي اقوال فريدمان على خلفية النقاش في الولايات المتحدة لقانون “تايلور فورس” الذي اطلق على اسم أمريكي قتل بعملية بمدينة يافا في اذار/ مارس 2016.
وينص القانون على وقف المساعدات المالية للسلطة الفلسطينية ما دامت تدفع مخخصات لعلائلات الشهداء والاسرى
الخارجية ترد
من جانبها في تعقيب على تحريض ” دافيد فريدمان” الت الخارجية الفلسطينية، إن انحياز سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل “التام للاحتلال، وإعلان ترمب بشأن القدس تجاهل مقصود لحقائق الصراع.
وأكدت الوزارة أن انحياز فريدمان لسياسات الاحتلال العنصرية تُشجع سلطات الاحتلال وعصابات المستوطنين على ارتكاب المزيد من الجرائم، والانتهاكات بحق المواطنين الفلسطينيين العزل، وأرضهم، وممتلكاتهم، ومقدساتهم، وأشجارهم.
وقالت الوزارة في بيان صحفي، أن اتهامات فريدمان ضد السلطة الفلسطينية، والتي أطلقها في تغريدة له صباح اليوم الأربعاء على موقع (تويتر)، تأتي في تناغم واضح مع النقاشات الدائرة في اسرائيل بشأن ما يسمى بمشروع “قانون مخصصات الشهداء والأسرى”، وهي ليست جديدة، فالسفير الأميركي في تل أبيب معروف بمواقفه المُسبقة المنحازة، والانتقائية، التي تعبر عن انحيازه التام للاحتلال والاستيطان، وتنكره لقضية شعبنا الفلسطيني، وحقوقه الوطنية العادلة، والمشروعة.
وتساءلت الوزارة: أين فريدمان من عملية اغتيال الشهيد المقعد إبراهيم أبو ثريا على الشريط الحدودي في قطاع غزة؟ وغيره من مئات الشهداء الفلسطينيين الذين أعدمتهم قوات الاحتلال بدم بارد وأمام كاميرات التلفزة، وفي وضح النهار؟، أين كان سفير واشنطن من عملية الاختطاف التي تعرضت لها الطفلة عهد التميمي، ومئات الأطفال من بين أحضان أسرهم في ساعات الليل المتأخرة وعمليات الترهيب والتعذيب التي يتعرضون لها هم وأُسرهم؟! وأين هو من اعترافات الشرطة الإسرائيلية قبل أيام بإعدام أكثر من 200 مواطن فلسطيني أعزل دون أن يشكلوا أي خطر أو تهديد على جنود الاحتلال؟!. لماذا لم يتألم فريدمان لمعاناة وألم وعذابات عائلاتهم وذويهم وأسرهم؟!.
واضافت: ان تصريحات “دافيد فريدمان” كمن يصب الزيت على النار، وتضع المزيد من التعقيدات والعوائق الإضافية أمام عملية السلام، واستئناف المفاوضات بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني، خاصة في ظل الإعلان المشؤوم الذي أطلقه ترمب بشأن القدس.