محليات

حماس تتبنى الشهيد ابو صبيح وفصائل تبارك العملية

 

 

2709503682141رام الله – فينيق نيوز – أعلنت حركة حماس أن منفذ عملية إطلاق النار في حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة اليوم هو احد أعضائها، فيما بارك فصائل فلسطينية العملية  واعتبرتها تاكيد على استمرار انتفاضة القدس

وزفت الحركة في بيان: المجاهد الحاج مصباح أبو صبيح أبو عز الدين” مؤكدة “أن شهيدها أبو صبيح ، كان أحد أعلام مدينة القدس، ومن خيرة أبنائها الغيورين على دينهم ووطنهم، وأنه قبل أن يضحي بروحه اليوم، ضحى بماله وعمره فداءً للأقصى وللقدس، ودفاعًا عن حرائره، ورباطًا في ساحاته، حيث اعتقل بسبب ذلك سنوات عدة لدى الاحتلال”.

ونوهت الحركة إلى أن قوات الاحتلال شددت من ملاحقتها للشهيد خلال الأسبوعين الأخيرين، باعتقاله وتوقيفه 5 مرات متتالية، حيث أفرج عنه بآخر اعتقال بشرط الإبعاد عن شرقي القدس لمدة شهر، وقبلها تسلّم قرارًا بالمنع من السفر لنهاية العام الجاري، وكذلك بمنعه من دخول المسجد الأقصى لمدة 6 أشهر.

وشددت حركة حماس على “أن انتفاضة القدس ماضية، وأن أحداً ما لن يتمكن من إيقافها، وأن عملية اليوم حققت عنصر المفاجأة للاحتلال وهي التي أتت في ظل الإجراءات الأمنية المشددة التي اتخذها الاحتلال بسبب الأعياد اليهودية”.

كما أكدت الحركة أن عملية الشهيد أبو صبيح والتي جاءت مع مرور الذكرى السنوية لمجزرة المسجد الأقصى التي مرت يوم أمس، دلالة على أن أبناء الشعب الفلسطيني لا يمكن أن ينسى أو يتغافل أي جريمة تجري بحق المدينة المقدسة.

حركة حماس

باركت عدة فصائل فلسطينية العملية التي وقعت في القدس

وقال فوزي برهوم الناطق باسم حركة حماس “نبارك هذه العملية البطولية والشجاعة التي هي رد فعل طبيعي على جرائم الاحتلال وانتهاكاته بحق المقدسيين وبحق شعبنا الفلسطيني والمسجد الاقصى”.

وشدد برهوم “أن العملية تؤكد أن المقاومة الفلسطينية مستمرة وكل محاولات الاحتلال لكسرها وتقييدها عبر القتل والإجرام وهدم البيوت لن يكتب لها النجاح”، مشددا “أن انتفاضة القدس مستمرة ولكن بأشكال متعددة”.

وأضاف: “اليوم تأخذ انتفاضة القدس شكلا جديدا في الدفاع عن القدس من خلال المقاومة المسلحة لان كل العالم يغفل عن جرائم الاحتلال وانتهاكاته واليوم الصحوة لشعبنا الفلسطيني ولأهلنا في القدس الذين اخذوا زمام المبادرة والدفاع عن مقدساتنا وارضنا”.

الجهاد الاسلامي

وقالت حركة الجهاد الاسلامي “إن عملية القدس حق من حقوق ابناء الشعب الفلسطيني”.

وقال القيادي في الحركة خالد البطش في تصرحات صحفية “المقاومة بكل اشكالها حق لن نتنازل عنه طالما ان الاحتلال موجود”.

وأضاف: “المقاومة مستمرة ولن يقبل ابناء الشعب الفلسطيني استمرار الاعدامات الميدانية بالضفة دون رادع”.

حركة المقاومة الشعبية

ووصفت حركة المقاومة الشعبية عملية القدس البطولية هي عملية نوعية بالمكان والتوقيت.

وقال خالد الازبط الناطق الإعلامي لحركة المقاومة الشعبية بأن عملية القدس نوعية حيث أن دلالاتها قوية لكل من يراهن بأن انتفاضة القدس قد وأدت , لأن العملية التي نفذت في قلب مدينة القدس المحتلة تدل على شرعية الدفاع عنها وأنها أرض محتلة، وتوقيت العملية يدلل على قوة شعبنا ومقاومته لاختراق كل الحواجز وإفشال الاجراءات الأمنية الإسرائيلي.

ودعا الازبط قوى المقاومة بالضفة والقدس لتصعيد العمليات العسكرية ضد الاحتلال لأن ذلك يفرض المعادلات ويحقق سياسة الرعب وفشل المنظومة الأمنية.

حركة المجاهدين

حركة المجاهدين الفلسطينية بدورها باركت عملية القدس مشددة ان الانتفاضة مستمرة مهما كانت المؤامرات والتحديات.

وبيّن د.سالم عطاالله عضو مكتب الامانة العامة للحركة بأن شعبنا ليس لديه خيار إلا استمرار الانتفاضة وتحقيق أهدافها لأن الشباب الفلسطيني يرفض الاحتلال.

وأضاف عطاالله إن انتفاضة القدس ستبقى مستمرة بدماء الشعب الفلسطيني وحيوية شبابه المنتفضين، ولن تخضع لأية مؤامرة لإخمادها.

كما باركت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح العملية البطولية في مدينة القدس، واعتبرتها انتقاماً من ممارسات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني والتي كان آخرها العدوان على قطاع غزة.

وقال القيادي في الكتائب أبو المنتصر عمر أن العملية جاءت في وقتها ومكانها الطبيعيين، ليدرك الاحتلال رسالة الشعب الفلسطيني أن جرائمه لن تُقابل بالصمت والسكوت، وأن تدنيس المدينة المقدسة والمسجد الأقصى سيشعل الغضب للرد والانتقام.

وأكد أنه كلما زاد الاحتلال من جرائمه وحصاره للشعب الفلسطيني، سيزداد الشعب قوةً وصلابةً وسيخرج من تحت الركام ومن وسط المعاناة ومن عمق الجراح، لينتفض محافظاً على كرامته.

بدوره صرح زياد جرغون عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بأن يعملية القدس تأكيد على استمرارية انتفاضة القدس وتأكيد بأن الانتفاضة مستمرة ومتواصلة والشعب الفلسطيني ليس لديه خيار إلا استمرار الانتفاضة وتحقيق أهدافه في العودة وإقامة الدولة الفلسطينية.

ودعا جرغون إلى إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية لأن استمرار الانقسام يهدد بوقف انتفاضة القدس.

النضال الشعبي

وقالت جبهة النضال الشعبي إن هذه العملية البطولية جاءت بمؤشرات قوية ورسائل حازمة للاحتلال أنه سيدفع الثمن غالياً وأن انتفاضة الشعب الفلسطيني ستزداد لهيباً وشدة مادام الاحتلال جاثماً على الاراضي الفلسطينية.

وفي سياق آخر أكدت الجبهة على أن هذه العملية تعطي مدلولات هامة لكل من يراهن على الاحتلال ويحاول التقرب منه وإبرام الصفقات المشبوهة معه تطبيعاً سياسياً وخنوعاً وطنياً واجتماعياً في مؤامرة تقودها الولايات المتحدة وبأدوات دولية وعربية في محاولة لطمس الهوية الفلسطينية وشطب الوجود الفلسطيني وإنهاء قضيته الوطنية.

ودعت الجبهة جماهير الشعب الفلسطيني في الضفة إلى “المزيد من التصعيد الميداني وضرب الاحتلال ومستوطنيه في مقتل أينما وجودوا”.

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة باركت العملية قائلة: “ان استمرار العمليات الاستشهادية برهان على وعي الشعب الفلسطيني وايمانه بقضيته برغم المؤامرات التي تحاك ضد القضية الفلسطينية والأمة العربية والإسلامية وإن هذه العملية البطولية ما هي إلا رد طبيعي على جرائم الإحتلال بحق فلسطين أرضاً وشعباً ومقدسات”.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى