
أعلنت رئاسة وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلية اليوم السبت، أن بنيامين نتنياهو ووزير حربه يسرائيل كاتس أوعزا للجيش بالتحرك بقوة ضد عشرات الأهداف في لبنان.
يأتي ذلك، بينما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي صباحا، أنه اعترض 3 صواريخ أطلقت من لبنان باتجاه مستوطنة المطلة.
وأكد مكتب نتنياهو في البيان، أن “الحكومة اللبنانية مسؤولة عن كل ما يحدث على أراضيها”.
وأضاف البيان: “لن تسمح إسرائيل بأي مساس بمواطنيها وسيادتها، وستعمل بكل الطرق الممكنة لضمان أمن مواطني إسرائيل والمجتمعات الشمالية.”
في غضون ذلك، أعلن جيش الاحتلال أنه نفذ ضربات جوية ضد أهداف لحزب الله في جنوب لبنان.
وقال في بيان: “هاجمنا عشرات المنصات الصاروخية في جنوب لبنان ومقر قيادة عمل من داخله عناصر إرهابية من حزب الله في لبنان”، معتبرا أن “إطلاق القذائف الصاروخية على إسرائيل خرق فاضح للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان”.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن الموجة الأولى من الغارات الإسرائيلية على لبنان إنطلقت، وأن الرد الإسرائيلي في هذه المرحلة يتركز على مناطق جنوب لبنان والنبطية.
و استهدفت سلسلة غارات إسرائيلية منزلا في بلدة تولين ومرتفعات إقليم التفاح وجبل الريحان وبلدة بيت ليف وجبل الجبور وبلدة بصليا في قضاء جزين وأطراف بلدة راشيا الفخار وبلدة كفرحونة وبلدة الخريبة وسجد ومنطقة الخردلة جنوب لبنان.
و استشهدت امرأة، وأصيب 5 أشخاص في سلسلة غارات إسرائيلية على قرى جنوب لبنان.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بوجود “قتيلة و3 جرحى في بلدة تولين جنوب لبنان” عقب غارات إسرائيلية على المكان.
وقبل ذلك بوقت قصير، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن سقوط جريحين في بلدة كفر كلا جنوب لبنان، نتيجة قصف إسرائيلي.
وأوضحت الوكالة أن “الطيران المعادي شن عدوانا جويا واسعا، حيث نفذ اعتبارا من ظهر اليوم سلسلة غارات جوية استهدفت مرتفعات جبل صافي وأطراف كفر حونة والجبل الرفيع وأطراف بلدة سجد، جنوب لبنان”.
وطالت الغارات الجوية أيضا مرتفعات محيط مليتا وأطراف عين قانا وكفر ملكي في منطقة إقليم التفاح جنوبا، وفق الوكالة.
كما نفذ طيران الاحتلال الحربي غارة على منطقة بصليا وأخرى على بركة الجبور في كفر جونة وقصف أطراف العيشية في منطقة جزين، وغارات على منطقة الصالحاني عند أطراف بلدة بيت ليف في قضاء بنت جبيل جنوبا.
