الرئاسة المصرية: القضية الفلسطينية ستظل قضية مصر الرئيسية

واشنطن – القاهرة – فينيق نيوز – ريحاب شعراوي- قال المتحدث باسم رئاسة الجمهورية المصرية السفير علاء يوسف من واشنطن، اليوم الأحد، “أن القضية الفلسطينية ستظل القضية الرئيسية لمصر، وتحتل مرتبة متقدمة في السياسة الخارجية المصرية”
جاءت التأكيدات في تصريحات ادلى بها المتحدث للصحفيين في واشنطن، حيث يقوم الرئيس عبد الفتاح السيسي للولايات المتحدة بزيارة رسمية هي الثانية منذ تولي دونالد ترامب مقاليد منصبه
وقال السفير علاء يوسف، أن زيارة الرئيس السيسي لواشنطن تكتسب أهمية كبيرة؛ في وقت تتزايد فيه التحديات في منطقة الشرق الأوسط، وهناك تحديات مشتركة تواجهها مصر مع الولايات المتحدة، وعلى رأسها تحدي الإرهاب.
واضاف القضية الفلسطينية تحتل مرتبة متقدمة في السياسة الخارجية، ومصر لم تألُ أي جهد على مدى سنوات طويلة، من أجل العمل على التوصل إلى تسوية شاملة وعادلة تقوم على قيام دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران 1967.
وأوضح المتحدث، أن الاجتماع الثلاثي التنسيقي الذي عقده الرئيس السيسي على هامش القمة العربية في الأردن مع الملك عبد الله الثاني، والرئيس محمود عباس، كان فرصة للتشاور بشأن سبل دفع عملية السلام”.
وحول نقل السفارة الأميركية إلى القدس، قال ” الرئيس السيسي سيطلع الجانب الأميركي على موقف مصر، ورؤيتها لكافة جوانب المسألة”.
وأضاف، “القضايا الإقليمية تمثل عنصرا رئيسيا في مباحثات السيسي في الولايات المتحدة، لاطلاع المسؤولين هناك، على موقف مصر الداعم للتوصل إلى تسوية سياسية للأزمات في المنطقة، باعتبارها الطريق الوحيد لإنهاء العنف، ووقف إراقة الدماء، والتأكيد على موقفها بضرورة اعتبار كل التنظيمات المتطرفة في المنطقة على أنها وجه واحد بمسميات مختلفة”.
وتابع:” الرئيس سيتناول خلال الزيارة، كافة التطورات السياسية في مصر، وستكون فرصة لاطلاع الأميركيين مباشرة على حقيقة الوضع في مصر، والاستماع إلى ملاحظاتهم، والرد عليها”، حيث أن زيارته لواشنطن تأتي في إطار زيارة عمل للولايات المتحدة، في أول لقاء مع الإدارة الأميركية الجديدة، في إطار روابط الشراكة الإستراتيجية المتميزة بين البلدين، على مدى عقود طويلة، مؤكدا “أن هذه العلاقات دائما ما كانت عنصرا رئيسيا في إرساء دعائم السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، على مدى السنوات الماضية”.
وأشار إلى أن الزيارة تهدف إلى بدء التنسيق والتشاور مع الإدارة الأميركية، واطلاعها على أهم التطورات السياسية والاقتصادية التي تشهدها مصر، وتبادل الرؤى حول القضايا الإقليمية، واهم التطورات التي تشهدها النزاعات في الشرق الأوسط
واوضح أنه إلى جانب لقاءات الرئيس السيسي مع الإدارة الأميركية، ستكون هناك أيضا لقاءات على مستوى الكونغرس ، وأعضاء ورؤساء اللجان المختلفة، في مجلسي الشيوخ، والنواب الأميركيين، لقاءات مع مجتمع الأعمال الأميركي، ومع أعضاء غرفة التجارة، وأهم الشركات التي تعمل في مصر، أو ترغب في الدخول إلى السوق المصرية.
ورأى أن هذه الزيارة ستكون فرصة لاطلاع الجانب الأميركي على مواقف الجانب المصري، ورؤية مصر في حل مشكلة الارهاب، التي أصبحت آفة، يجب العمل على القضاء عليها، من خلال جهد دولي، وإستراتيجية شاملة لا تقتصر فقط على الجوانب الأمنية والعسكرية، إنما تغطي أيضا الجوانب الاقتصادية، والاجتماعية، والدينية، والثقافية، مشيرا إلى أن الرئيس السيسي سبق وأن وجه دعوة لترامب لزيارة مصر، عندما هنأه بتولي منصبه الجديد، و”أن مصر منفتحة على الجميع، وتعمل من أجل البناء والتنمية”.
وكان الرئيس المصري وصل، بعد ظهر السبت، إلى قاعدة اندروز العسكرية بواشنطن، في مستهل زيارة رسمية تلبية لدعوة من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب حيث يبحث الجانبان سبل تعزيز العلاقات بين البلدين، وزيادة التنسيق مع الإدارة الأمريكية الجديدة لإعادة الزخم للعلاقات المصرية الأمريكية وتطويرها في مختلف المجالات.
ومن المقرر أيضاً أن يتضمن برنامج الرئيس السيسي لقاء كل من رئيس البنك الدولي ومديرة صندوق النقد الدولي، لبحث فرص تعزيز التعاون القائم بين مصر والمؤسستين الدوليتين في مختلف المجالات الاقتصادية.