عربي

ايران تهاحم اهداف امريكية بالكويت والبحرين والحرس الثوري يكشف السبب

الحرس الثوري الإيراني يكشف سبب تنفيذه ضربات صاروخية جديدة على أهداف في الكويت

 

أعلنت قيادة الحرس الثوري الإيراني اليوم السبت توجيه ضربات صاروخية وجوية “دقيقة” استهدفت مواقع ومقار عسكرية أمريكية في الكويت. وفي البحرين

وجاء في بيان الحرس الثوري: ردا على الاعتداءات الآثمة والغادرة التي شنتها القوات الأمريكية المحتلة ضد سيادة وأراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية انطلاقاً من قواعدها المتواجدة في الأراضي الكويتية، تعلن قيادة الحرس الثوري عن تنفيذ ضربات صاروخية وجوية دقيقة استهدفت منشآت ومقار عسكرية تابعة للاحتلال الأمريكي في الكويت”.

ولفت البيان إلى أن “هذه العمليات تأتي رسالة حاسمة ومباشرة بأن أي أرض تُستغل للاعتداء على الجمهورية الإسلامية لن تكون بمأمن من ردنا المزلزل، وأن قوى الاستكبار العالمي يجب أن تتحمل عواقب ممارساتها العدوانية في المنطقة”.

وأكد البيان أن الهجوم يأتي “تأكيداً على حقنا المشروع في الدفاع عن أمن واستقرار وطننا وشعبنا”،

وأعلن الحرس الثوري أن سينشر تفاصيل أوفى عن حجم الخسائر ونوعية الأسلحة المستخدمة، والنتائج الميدانية للعمليات في بيانات لاحقة تباعاً.

بدورها، أكدت الدفاع الكويتية التعامل مع سبعة صواريخ باليستية إيرانية، واعتراضها فوق مناطق سكنية، ما أسفر عن سقوط شظايا، موضحة أن الضربات خلفت أضرارا مادية دون إصابات بشرية.

كما أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين عن اعتراض منظومات الدفاع الجوي 3 صواريخ باليستية وعددا من المسيرات الإيرانية قالت انها استهدفت الأعيان المدنية في البحرين.

وأكدت القيادة العامة، في بيان اليوم السبت، أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض وتدمير الصواريخ والمسيرات “بإرادة صلبة وجاهزية قتالية عالية”.

وأدانت قوة دفاع البحرين استمرار إيران في “نهجها العدائي الممنهج” عبر اعتداءاتها الآثمة بالصواريخ والطائرات المسيرة التي تستهدف المدنيين.

وشددت على أن وحداتها وأسلحتها في أعلى درجات الجاهزية لمواجهة أي تهديدات.

وتأتي هذه الاعتراضات ضمن موجة الاعتداءات الإيرانية المستمرة على مملكة البحرين منذ فبراير 2026، حيث نجحت منظومات الدفاع الجوي البحرينية في اعتراض وتدمير مئات الصواريخ والمسيرات طوال هذه الفترة.

يأتي ذلك وسط إدانات خليجية وتنديد بتواصل الاستهداف الإيراني لكل من الكويت والبحرين باعتباره تهديدا لأمن المنطقة.

زر الذهاب إلى الأعلى