ثقافة وادبمحليات

وفاة الاكاديمي والروائي المصري بهاء عبد المجيد بكورونا

القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – توفى الكاتب والروائي المصري بهاء عبد المجيد، مساء يوم الأحد، متأثرا بإصابته بفيروس كورونا المستجد.

و كان الراحل يتلقى العلاج ويخضع للعزل بمستشفى عين شمس التخصصي.

ونعى الشاعر ادكتور علاء عبد الهادي رئيس النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر رحيل الروائي الشاب بهاء عبد المجيد،
و نشر  رئيس النقابة على صفحته بوقع اتواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “خالص العزاء في وفاة الصديق الحبيب د. بهاء عبد المجيد الروائي والناقد الأكاديمي، وأستاذ اللغة الإنجليزية جامعة عين شمس، متأثرًا بفيروس كورونا”.
واضاف : “خبر مؤثر وحزين، تغمده الله برحمته وأسكنه فسيح جناته، وإنا لله وإنا إليه راجعون”.

ونعت الهيئة المصرية العامة للكتاب؛ برئاسة الدكتور هيثم الحاج عليّ، الراحل عضو اللجنة الثقافية لمعرض القاهرة الدولى للكتاب خلال السنوات الأخيرة الماضية، وأستاذ الأدب الإنجليزي.

وودع الكاتب الدكتور زين عبدالهادي، رحيل زميله بكلمات مؤثرة، وكتب عبر حسابه بـ”فيس بوك”: “رحل إلى الباري.. الأخ والصديق الروائي الجميل وأطيب الناس وأكثرها رقة

والكاتب الروائي بهاء عبد المجيد، حصل على ليسانس الآداب والتربية من قسم اللغة الإنجليزية بكلية التربية جامعة عين شمس عام 1989، كما حصل على دبلوم عام في الأدب الإنجليزي واللغويات من قسم اللغة الإنجليزية بكلية التربية جامعة عين شمس عام 1992، وحصل على دبلوم خاص في الأدب الإنجليزي من قسم اللغة الإنجليزية بكلية التربية جامعة عين شمس عام 1993.

نال الكاتب الراحل درجة الماجستير في الأدب الإنجليزي بعنوان “موضوع العنف في شعر تيد هيوز عن الحيوان” من قسم اللغة الإنجليزية من جامعة عين شمس عام 1996.
حصل على منحة الفولبرايت FULLBRIGHT بالولايات المتحدة الأمريكية للتدريب على تدريس اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية عام 1995، قبل أن يحصل على بعثة إلى أيرلندا لدراسة الأدب الأيرلندي في جامعة ترينتي كولوج دبلن TCD منذ 1997 حتى 1999.

وفي عام 2000، حصل على درجة الدكتوراه في الأدب الإنجليزي وعنوانها “تطور التيمات الأدبية في أعمال شيمس هيني الشعرية” من قسم اللغة الإنجليزية بكلية التربية بجامعة عين شمس.
صدرت له العديد من الأعمال الأدبية والإبداعية ، منها: “البيانو الأسود” و”جبل الزينة” و”ورق الجنة” و”خمارة المعبد” و”النوم مع الغرباء” و”سانت تريزا” و”طقوس الصعود”، وكان آخر أعماله رواية “القطيفة الحمراء” الصادرة في فبراير عام 2019.

و”القطيفة الحمراء”، هي رواية أجيال فهى رحلة تتبع لحياة شخصية “حسام” من ستينيات القرن الماضي وحتى قيام ثورة 2011 بمصر، الزمن هنا نسبى فحسام يتأرجح من الطفولة للبلوغ للشباب للنضج ولكن هناك حيوات متقاطعة مع حياته، مثل سيرة الأب والأم والأخوات والجيران.

ويحاول “حسام” أن يمسك الحكاية قبل أن تتسرب منه في عالم النسيان، الذي كاد أن ينتهى به مصيره لولا قيام الثورة.
والرواية رحلة بحث “حسام” عن هويته وعالمه وتعاطفه مع المرأة ومحاولة التفاعل معها، وهي أيضًا رواية عن التاريخ المصرى الإجتماعى والسياسي والنفسي من خلال عين البطل وما يحكيه عن كيدة جارته والأخريات.

شغل الراحل عدة وظائق منها مدرس الأدب واللغة الإنجليزية في كلية التربية في جامعة عين شمس، وأستاذ زائر بجامعة أكسفورد  وعضو اللجنة الثقافية لمعرض القاهرة الدولى للكتاب
زر الذهاب إلى الأعلى