شاهين تطلع وزير خارجية ليتوانيا على آخر التطورات الميدانية

أطلعت وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية فارسين شاهين، اليوم الجمعة، وزير خارجية ليتوانيا كاستوتيس بودريوس في العاصمة فيلنيوس، على آخر التطورات الميدانية في قطاع غزة والضفة الغربية بما في القدس.
وجاء ذلك بحضور سفير دولة فلسطين لدى ليتوانيا تيسير العجوري، ومدير قطاع الشؤون الأوروبية عادل عطية، وسكرتير ثانٍ ومدير مكتب الوزيرة عميد عبد الرحيم، وسكرتير ثانٍ جورجي عناب.
وخلال اللقاء، بحث الجانبان التطورات السياسية والأمنية في منطقة الشرق الأوسط، والأزمة الإنسانية الكارثية التي يواجهها شعبنا في قطاع غزة.
وأكدت شاهين على الحاجة الملحة لوقف فوري لإطلاق النار وحماية المدنيين، وعلى أهمية دعم حل الدولتين كخيار وحيد لتحقيق السلام العادل والاستقرار في المنطقة.
كما تناول اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية الفلسطينية الليتوانية، وتوسيع التعاون على المستويين الرسمي والشعبي، إلى جانب مواصلة الجهود الدبلوماسية لإيصال الرواية الفلسطينية والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، فضلاً عن حماية المدنيين ورفع المعاناة الإنسانية عن سكان قطاع غزة.
وعلى هامش الزيارة، وضعت شاهين، برفقة نائبة وزير الخارجية الليتواني السيدة أودرا بليبيت، إكليلاً من الزهور على النصب التذكاري.
وتطلع مؤسسات وشخصيات دينية ليتوانية على الأوضاع في فلسطين في ظل عدوان الاحتلال
كما أطلعت شاهين، عددا من ممثلي مؤسسات المجتمع المدني، ورئيس أساقفة ليتوانيا المطران غينتاراس غروشاس، في لقاءين منفصلين على هامش زيارة رسمية لها إلى ليتوانيا، على آخر تطورات الأوضاع في فلسطين، وما يتعرض له شعبنا من حرب إبادة وتجويع وتهجير قسري وإرهاب المستعمرين.
وثمنت شاهين الجهود التي تبذلها مؤسسات المجتمع المدني في ليتوانيا، لنقل السردية الفلسطينية والدفاع عن حقوق شعبنا الفلسطيني، مؤكدة أهمية دور هذه المؤسسات في مواجهة الدعاية الإسرائيلية، وفضح جرائم الاحتلال.
كما تم خلال اللقاء مناقشة آليات التنسيق والعمل المشترك، من أجل تعزيز الصوت الفلسطيني في الأوساط الشعبية والرسمية في ليتوانيا.
من جانبهم، أكد ممثلو المؤسسات المشاركة استمرارهم في التضامن مع شعبنا الفلسطيني، والتزامهم بمضاعفة الجهود لفضح ممارسات الاحتلال، وتعزيز الحركة الشعبية الداعمة لفلسطين داخل ليتوانيا.
وفي السياق، استعرضت شاهين خلال لقائها برئيس أساقفة ليتوانيا المطران غينتاراس غروشاس، الأوضاع الصعبة في الضفة الغربية، وحرب الإبادة والتجويع التي يتعرض لها أبناء شعبنا في قطاع غزة.

وأطلعت غروشاس على الانتهاكات الممنهجة التي تتعرض لها الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة، من اقتحامات متكررة للمسجد الأقصى، واستهداف للكنائس ورجال الدين، إلى جانب سياسة تهويد المدينة المقدسة، بما في ذلك حرق الكنائس والاعتداء على ممتلكاتها وتدنيس القبور.
وشدّدت على ضرورة تدخل المجتمع الدولي والكنائس، واتخاذ خطوات عملية لحماية الأماكن المقدسة في فلسطين، وفي مقدمتها الاعتراف بدولة فلسطين على أساس حل الدولتين، والالتزام بالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
ولفتت شاهين إلى أن أعداد المسيحيين في فلسطين في تراجع مستمر نتيجة السياسات التي تنتهجها دولة الاحتلال، والإجراءات المفروضة على الكنائس الفلسطينية، ومن ضمنها فرض الضرائب على المؤسسات الكنسية في القدس الشرقية لتهجير المواطنين، إضافة إلى القيود والإجراءات المفروضة على الكنائس الفلسطينية.
من جانبه، أكد المطران غينتاراس غروشاس دعمه الكامل للمجتمع المسيحي في فلسطين والمنطقة، مشدداً على أهمية حماية التراث المسيحي الفلسطيني وضمان حرية العبادة وحقوق المسيحيين.
كما أعرب عن التزامه بدعم المؤسسات المسيحية الفلسطينية، والعمل على تعزيز التعاون لحشد المواقف الدولية المناصرة للعدالة والسلام.
وحضر اللقاءين كل من: سفير دولة فلسطين لدى ليتوانيا تيسير العجوري، مدير قطاع الشؤون الأوروبية السفير عادل عطية، وسكرتير ثانٍ، مدير مكتب الوزيرة عميد عبد الرحيم، وسكرتير ثانٍ جورجي عناب.