محلياتمميز

اصابات واعتقالات بمواجهات.. ومستوطنون يستولوا على اراض ويحطموا اشجار

الاحتلال يقتحم موقع مستوطنة “جنيم” المخلاة  في جنين ويستهدف أراض زراعيةفي القطاع

رام الله – فينيق نيوز – أصيب شابان، اليوم السبت، في مواجهات اندلعت عقب قمع قوات الاحتلال للمحتجين على استيلاء أحد المستوطنين على 10 دونمات في بادية يطا جنوب الخليل، تخللها اعتقال آخرين.

وأوضح منسق اللجان الشعبية والوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان راتب الجبو، أن مستوطنا نصب أربعة بيوتا متنقلة “كرفانات” على مساحة أرض تقدر بـ 10 دونمات، في منطقة زويدين، قرب  قرية أم الخير في بادية يطا.  وأشار الجبور إلى أن مواجهات اندلعت عقب عملية الاستيلاء تلك، ما أسفر عن إصابة مواطنين بقنابل الصوت في منطقة القدم، وجرى نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج، والعشرات بحالات اختناق، جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع.

وأوضح أن قوات الاحتلال اعتقلت المواطنين حسن سويلم البسايطة، وعبد الرحمن البسايطة في محيط المنطقة المستهدفة.

وقال الجبور، إن الاحتلال ومستوطنيه يحاولون الاستيلاء على مزيد من الأراضي في المنطقة الشرقية المطلة على البحر الميت والأغوار، في مسعى لمنعهم من الوصول إلى أكثر من 2000 دونم، بهدف التوسع الاستيطاني.

وفي قلقيلية، أقدم مستوطنون، اليوم السبت، على تحطيم أشجار زيتون بالقرب من أراضي قرية اماتين شرق قلقيلية.

وأفادت مصادر محلية”، بأن عددا من مستوطني “حفات جلعاد” كسروا نحو 40 شجرة زيتون في أرض، تقع في منطقة خلة الرماريم جنوب القرية، تعود للمواطنين فتحي محمود صوان، وفهمي احمد محمد صوان.

وشرق رام الله ، أتلف مستوطنون، عشرات أشتال الزيتون في أراضي قرية المغير،

وأفادت مصادر محلية بأن عددا من المستوطنين داهموا المنطقة الشرقية في القرية، أمس الجمعة، ورشوا مبيدات سامة على أشتال زيتون، ما أدى الى تلف 150 شتلة (تتراوح أعمارها ما بين 3-4 سنوات)، إضافة لسرقة 50 “برميلًا”، واسلاك شائكة بطول 30 مترا، تعود للمواطن محمد حسين أبو عليا.

الاحتلال يقتحم موقع مستوطنة “جنيم” المخلاة ويحتجز شابا

بدورها،  اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، موقع مستوطنة “جنيم” المخلاة، المحاذية لمدينة جنين، واحتجزت شابا.

وذكرت مصادر أمنية لـ”وفا”، أن قوات الاحتلال اقتحمت موقع المستوطنة المخلاة، واحتجزت الشاب يحيي الدبعي، واستجوبته، قبل أن تطلق سراحه.

كما سيرّت قوات الاحتلال آلياتها، ونصبت الكمائن، وكثفت من تواجدها، وشنت حملات تمشيط في محيط قرى أم التوت، وقرية حداد السياحية، وتلفيت، وجلقموس شمال شرق جنين، وقرى طورة، ونزلة زيد جنوب غرب المدينة .

تجدر الإشارة إلى أنه من نقاط الاتفاق التي نصت عليها اتفاقية تشكيل الحكومة ما بين “نتنياهو” و”بن غفير”، عودة المستوطنين قريبا إلى أربع مستوطنات تم اخلاؤها شمال الضفة الغربية عام 2005، وهي: “جانيم، وكديم، وصانور، وحومش”، حيث عرفت تلك الخطة الإسرائيلية آنذاك بخطة “فك الارتباط” أحادية الجانب، ووفقها قامت الحكومة الإسرائيلية التي كان يتزعمها أرئيل شارون بإخلاء المستوطنات ومعسكرات الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، والمستوطنات الأربع الآنفة الذكر.

“جانيم” تأسست عام 1983، شرق محافظة جنين، وكانت تضم حوالي 30 أسرة، وبها 100 شخص.

“كديم” تأسست عام 1981، وتقع إلى الشرق من محافظة جنين، وتتربع على مرتفعات منخفضة تحوي عدداً من المغارات، ومساحتها 332 دونماً، وكان يعيش فيها نحو 35 عائلة وتضم 165 شخصا.

“صانور”: يقع بين قريتي صانور وجبع، بدأ تأسيسها عام 1987، وتحتل ما مساحته 68 دونما.

والمستوطنة الرابعة والأهم هي مستوطنة “حومش” التي أقيمت في مطلع الثمانينات فوق قمة جبل “القبيبات” الذي يضم آلاف الدونمات التي يملك غالبيتها أهالي قرية برقة، ويطل من ارتفاع 650 مترا عن مستوى سطح البحر على عدد من القرى والبلدات الفلسطينية، فيما يتوسط الموقع الاستراتيجي لثلاث محافظات فلسطينية، وهي: نابلس وجنين وطولكرم. وتحتل ما مساحته 923 دونماً، وكان يقطنها 70 أسرة، تضم نحو 200 شخص.

ومنذ اخلائها عام 2005، ظلت مستوطنة “حومش” المثيرة للجدل نقطة صراع ساخن ما بين المستوطنين وأصحاب الأرض، حيث ظل أصحاب الأرض يحاولون استرداد أراضيهم المفترض أن تعود اليهم، فيما ظل المستوطنون يحاولون الرجوع إليها بشكل أو آخر.

ويستهدف الأراضي الزراعية جنوب ووسط القطاع

وفي القطاع،  استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، الأراضي الزراعية جنوب ووسط قطاع غزة.

وفتحت قوات الاحتلال المتمركزة في مواقعها  شرق القطاع  نيران الأسلحة الرشاشة، وأطلقت وابلا من الغاز المسيل للدموع صوب أراضي المواطنين شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس، وشرق مخيم البريج وسط القطاع، ما أجبر المزارعين على مغادرتها، خشية على حياتهم.

قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز المدمع صوب مركبة للصرف الصحي شرق بلدة خزاعة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

زر الذهاب إلى الأعلى