

غزة – فينيق نيوز – استأنف جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، وقرار سياسي وضوء اخضر امريكي عدوانه على قطاع غزة بشن غارات جوية مكثفة تستهدف عدة مناطق في أنحاء القطاع، ما أسفر عن سقوط مئات الشهداء والجرحى.
وأطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي اسم “الشجاعة والسيف” على عمليته العسكرية ضد قطاع غزة.
وصرحت الصحة في غزة بأن المئات استُشهدوا وأصيبوا جراء الغارات الإسرائيلية المستمرة، فيما أصيب العشرات بجروح متفاوتة الخطورة. وان 326 قتيلا في مستشفيات قطاع غزة حتى اللحظة فيما أصيب 660 مواطنا جراء سلسلة الغارات والأحزمة النارية التي نفذها طيران الاحتلال، ولا يزال عدد من الضحايا تحت الركام.
وأعلن مكتب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، فجرا، استئناف الهجمات على قطاع غزة على ما يزعم أنها مواقع لحركة حماس، فيما أكدت وزارة الأمن الإسرائيلية أن العمليات العسكرية ستتصاعد تدريجيا وبقوة كبيرة خلال الساعات المقبلة.
وذكر أن نتنياهو ووزير الأمن، يسرائيل كاتس، وجّها لتنفيذ ضربات مكثفة ضد حركة حماس، في حين أكد جيش الاحتلال في بيان مشترك مع جهاز الأمن العام “الشاباك” صدر عنهما أنه “يستهدف بشكل واسع مواقع للحركة في القطاع، بناءً على توجيهات المستوى السياسي”.
وأفادت مصادر فلسطينية ووثقت مقاطع فيديو بأن القصف الإسرائيلي استهدف خيام النازحين ومدارس تأوي مئات العائلات ، إضافة إلى عدد من المساجد، ما أدى إلى وقوع ضحايا بين شهداء ومصابين.
وقالت حركة حماس إن “نتنياهو وحكومته المتطرفة يتخذون قراراً بالانقلاب على اتفاق وقف إطلاق النار ويعرّضون الأسرى إلى مصير مجهول”، مطالبة “الوسطاء بتحميل نتنياهو والاحتلال الصهيوني المسؤولية كاملة عن خرق الاتفاق والانقلاب عليه”.
ويأتي هذا التصعيد بعد شهرين من وقف إطلاق النار، وسط مخاوف من تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع، في ظل استمرار الحصار وقطع الإمدادات الطبية والإنسانية.