الطيبة والمثلث الجنوبي ذكرى “يوم الأرض”
المتابعة العليا تدعو لأوسع مشاركة في مسيرة يوم الأرض بالبطوف
أحيا أهالي مدينة الطيبة والمثلث الجنوبي داخل أراضي عام 1948، اليوم الثلاثاء، الذكرى الـ46 ليوم الأرض الخالد، بمهرجان نظمته بلدية الطيبة والمركز الجماهيري ولجنة النهضة الثقافية، تحت عنوان “آذار الثقافة والأرض” في المسرح البلدي.
وتضمّن المهرجان الذي تولى عرافته الشاعر جهاد بلعوم، مشاركات للشاعر مروان مخول الذي ألقى على مسامع الحضور قصائده الشعرية ورافقه الموسيقي عنان مخول.
ودعا نائب مدير المركز الجماهيري في الطيبة ناضل حسنين إلى أوسع مشاركة في إحياء ذكرى يوم الأرض يوم غد الأربعاء، والتي تتزامن مع الهجمة السلطوية الشرسة على الأراضي العربية في النقب بهدف فرض حصار أشد على البلدات العربية مسلوبة الاعتراف، في الوقت الذي تقرر فيه الحكومة الإسرائيلية بناء 12 مستوطنة في المنطقة لاستيعاب 120 ألف شخص، إضافة الى مراكز تجارية ومرافق عمل.
وكانت دعت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، إلى أوسع مشاركة في احياء الذكرى يوم غد الأربعاء بمسيرة البطوف، والمهرجان المركزي الذي سيقام الساعة الخامسة مساء في قرية دير حنا.
واعلنت لجنة المتابعة، والسلطات المحلية في البطوف واللجان الشعبية، ان المسيرة ستنطلق من شارع الشهداء في مدينة سخنين الساعة الثانية والنصف عصرا، لتلتحم مع مسيرة مدينة عرابة، عند النصب التذكاري شرق المدينة، ولتكمل المسيرة حتى دير حنا ليقام المهرجان المركزي الساعة الخامسة مساء.
وأكدت لجنة المتابعة أن “يوم الأرض هو محطة مركزية، ونقطة تحول في نضال جماهيرنا العربية، المترسخة في وطنها، لمواجهة كل السياسات العنصرية المستمرة، وسياسات مصادرة الأراضي. وفي هذا اليوم الخالد نستذكر شهداء يوم الأرض، خديجة شواهنة وخضر خلايلة ورجا أبو ريا، وخير ياسين من عرابة، ومحسن طه من كفر كنا، ورأفت زهدي من مخيم نور شمس، واستشهد في مدينة الطيبة”.
وقالت المتابعة، إن “ذكرى يوم الأرض تحل هذا العام وسط تصعيد سلطوي شرس على الأراضي العربية في النقب، لتفرض حصارا أشد على البلدات العربية مسلوبة الاعتراف، في حين تقرر الحكومة إقامة 12 مستوطنة على الأراضي العربية المسلوبة، ومن بينها مدينة للمتدينين الحريديين، قادرة على استيعاب 120 ألف شخص، إضافة الى مراكز تجارية ومرافق عمل”.
وأضافت “الحكومة ماضية في مخطط الاقتلاع، وتحاول فرض مخطط اعتراف وهمي لعدد قليل من القرى، شرط نزع أكثر من 70% من أراضي القرى، عدا عن القرى التي سيتم اقتلاعها بالكامل. وفي ذات الوقت، فإن سياسة الخناق على مدننا وقرانا العربية مستمرة، وترفض الحكومة توسيع مناطق النفوذ بما يسمح بتطوير بلداتنا بالشكل الطبيعي، وعمليا فإن بلداتنا تطالب باسترداد بعضها مما صودر منها”.
وأشارت إلى أنه “بدلا من توسيع مناطق النفوذ فإن الحكومة ماضية بعدة مخططات حصار، أبرزها مستوطنة حريش التي تهدف إلى محاصرة مدينة أم الفحم وقرى المثلث الشمالي، لتصبح المستوطنة قادرة على استيعاب 250 ألف شخص”.
وشددت المتابعة على أن “قضية الأرض والمسكن، تقف على رأس أولويات قضايانا إلى جانب القضايا الملحة الأخرى، مثل استفحال الجريمة، واستمرار سياسات التمييز العنصري، وتحويل قضية ميزانيات المجتمع العربي، مجرد ميزانيات وهبات عابرة، لا تقلب هيكلية الميزانيات الأساسية، لتنهي حالة التمييز العنصري”.
وأكدت “كل هذا مجتمعة، نناضل لأجله، بالتلازم مع النضال من أجل قضية شعبنا من أجل حقه بالدولة وعاصمة القدس، والعودة”.
إلى ذلك، أعلنت اللجنة الشعبية في كفر كنا، أن زيارة ضريح شهيد يوم الأرض، ستكون الساعة الثالثة عصرا.
