![]()
رام الله – فينيق نيوز – أصيب عدد من المواطنين باختناق شديد بالغاز المسيل للدموع، اثر قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتصاما نظمه نشطاء وقادة قوى وفعاليات شعبية ، اليوم الثلاثاء، على حاجز غرب رام الله في مستهل حملة وطنية لمقاطعة بضائع الاحتلال ومنع إدخالها الى الأسواق المحلية
واطلقت الحملة الوطنية لمنع ادخال منتجات الاحتلال للأسواق الفلسطينية باعتصام رمزي نظم امام ما يسمى “معبر بيتونيا” جنوب غرب رام الله والذي يستخدم لنقل البضائع والسلع وخصوصا الإسرائيلية باتجاه الضفة الغربية.
وهاجم جنود الاحتلال المتمركزين على الحاجز المعتصمين بقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع لتفريقهم وابعادهم عن المنطقة ما تسبب بإصابة اغلبهم بحالات اختناق شديد
ونظم الاعتصام بدعوة من الحملة الوطنية لمقاطعة منتجات الاحتلال وبدعم من القوى الوطنية والإسلامية لمحافظة رام الله والبيرة، ورفع المشاركون فيه الاعلام الفلسطينية ويافطات خطت عليها شعارات تدعو للمقاطعة وتدعو التجار والوكلاء للالتزام
واعتبرت اليافطات استيراد تلك المنتجات ونقلها واستهلاكها حرام ومساهمة في تمويل الاحتلال وجيشة، فيما حملت أخرى تساؤلا بان هذا الخيار الان لدى الشعب فماذا هو فاعل؟!.
وشارك في الاعتصام ممثلو القوى والفعاليات الوطنية والشعبية ولجان المقاطعة والمقاومة الشعبية في خطوة ميدانية رمزية تشير الى بدء تطبيق قرارات القيادة بوقف العمل بالاتفاقات الموقعة مع دولة الاحتلال والتحلل من التزاماتها التي تنكرت لها دولة الاحتلال.
وسلم منظمو الاعتصام الوكلاء والتجار وسائقو الشاحنات التي تنقل بضائع الاحتلال ممن يستخدمون المعبر مذكرة موقعة باسم الحملة الوطنية لمقاطعة منتجات الاحتلال واجروا نقاشا معهم على قاعدة تحمل المسؤولية الوطنية ولتعميق ثقافة المقاطعة كنمط حياة، وبرنامج عمل يومي واحد اشكال المقاومة الشعبية ردا على سياسات الاحتلال وتطبيقا قرارات المجلسين الوطني والمركزي.
واعتبرت المذكرة الالتزام بالمقاطعة انتصارا لحقوق الشعب الفلسطيني ووفاء لتضحيات الشهداء والاسرى ورفضا لسياسات التطهير العرقي، وحرب الابادة التي تشنها دولة الاحتلال بغطاء وشراكة اميركية، وتأكيدا على مواصلة طريق الكفاح الوطني وتنفيذا وانسجاما مع قرار القيادة بوقف العمل بكافة الاتفاقات مع دولة الاحتلال
وأكدت المذكرة إطلاق الحملة الوطنية لمنع دخول منتجات الاحتلال بكل انواعها وخصوصا تلك التي لها بديل محلي او عربي او أجنبي محذرة كل من يخرقها بانه شريك للاحتلال ومساهمة بثمن الرصاص الذي يقتل أبناء الشعب الفلسطيني
واستجابة لنداء شعبنا، وتطبيقا لهذا القرار المعلن نهاية تموز الماضي والذي يفتح الباب واسعا للممارسة اوسع اشكال العمل الشعبي وبكل ما يحمل من مسؤولية وطنية واخلاقية، وتأكيدا على مبدأ وحق المقاطعة باعتبارها أحد اشكال المقاومة الشعبية لتنظيف اسواقنا وبيوتنا من منتجات الاحتلال
وأوضحت الحملة بانها بصدد الإعلان عن المهلة المحددة ضمن سلسلة خطوات جرى اقرارها بمشاركة القوى واللجان والهيئات والاطر الوطنية والشعبية ومؤسسات المجتمع المدني وعدد من النشطاء،
وخاطبت التجار قائلة: ” نراهن على حسكم الوطني في وقت تتعرض القضية لمخاطر حقيقية وفي ذروة الحرب المفتوحة على ارضنا وشعبنا ومقدراتنا نناشدكم باسم القدس والمقدسات وباسم كل ذرة تراب ودماء الشهداء وعذابات الاسرى… التوقف عن استيراد منتجات العدو الاسرائيلي والتي هي أحد اشكال الغزو شان الاستيطان والاحتلال العسكري.
![]()