محلياتمميز

قوى رام الله تدعو إلى تصعيد المقاومة الشعبية ومقاطعة بضائع الاحتلال

رام الله – فينيق نيوز – دعت القوى الوطنية والاسلامية لمحافظة رام الله والبيرة، اليوم السبت،  الجماهير الشعبية للعمل بكل الطاقات والامكانات لتصعيد المقاومة الشعبية في كل اراضي دولة فلسطين وبضمنها  تعزيز مقاطعة الاحتلال  ومنع منتجاته من دخول الأسواق

وناشدت القوى في بيان صدر عصر اليوم، “نداء الوحدة والمواجهة” الجماهير للمشاركة في الفعاليات التي تبدأ يوم الثلاثاء المقبل، بخطوات ميدانية شعبية لمنع منتجات الاحتلال من دخول مناطقنا بالإرادة الشعبية

وقالت ان فعالية رمزية ستنظم الساعة 12:00 ظهرا. امام معبر بيتونيا تنفيذا لما جاء في الاجتماع الموسع المنعقد نهاية الاسبوع الماضي بمشاركة الفعاليات واللجان والمؤسسات ونشطاء المقاومة الشعبية والقوى السياسية ضمن برنامج وطني متصاعد، حيث يكون التجمع بالقرب من المعبر لتسليم رسالة للوكلاء للامتناع عن ادخالها لأسواقنا

ودعت القوى في هذا الاطار العالم لمحاسبة دولة الاحتلال، وفرض العقوبات عليها، ومقاطعتها وتجريم افعالها العنصرية بحق شعبنا والانتصار لروح القانون الدولي والعدالة الانسانية بالعمل على وقف ارهاب دولة الاحتلال بغطاء رسمي اميركي بحق شعبنا، مشددة على ضرورة اعادة ثقافة المقاطعة باعتبارها احد اشكال المقاومة الشعبية، ولنبدأ بأنفسنا اولا هو حجر الزاوية لمواجهة دولة الاحتلال وهو بمثابة التطبيق الشعبي لقرار القيادة الاخير وترجمة فورية  لإرادة شعبنا  بالمضي حتى الحرية والنصر

كما ودعا البيان الجماهير للمشاركة يوم الاربعاء 7/8 في فعالية لنصرة الأسيرات والاسرى خصوصا المضربين عن الطعام، الساعة 4:30 على دوار المنارة بمدينة رام الله، بدعوة من شبكة صامدون للدفاع عن الاسرى، وإسنادا لنضالهم المشروع.

واعتبرت القوى الجمعة المقبلة يوما للتصعيد الميداني على نقاط الاحتكاك الاسبوعي مع الاحتلال في بلعين، ونعلين، وجبل الريسان، وكذلك تأدية صلاة الجمعة في ودا الحمص في صور باهر، رفضا لمشاريع الاحتلال، وخطط البناء الاستيطاني، ومصادرة الاراضي فيها، وتمسكا بالبناء والبقاء رغم انف الاحتلال والادارة الاميركية.

وجاء في البيان: يا جماهير شعبنا البطل يا احبة الشهداء الماضون على طريقهم حتى النصر والحرية يا احبة الاسرى ويا حماة الحقوق المشروعة رفضا للمخططات الاميركية والاسرائيلية الهادفة لتصفية قضية شعبنا المؤكدين ان الترويج للحكم الذاتي الذي قبره شعبنا منذ عقود هو قمة الافلاس السياسي والاخلاقي و لن يكتب النجاح على صخرة الوحدة والمواجهة وان اوهام الادارة الاميركية بتركيع شعبنا لن تنجح ولن يكون مصيرها الا الفشل والهزيمة .

وأضاف، ان المجازر التي يخطط الاحتلال لارتكابها بحق البيوت والقرى في القدس ومحيطها لن تزيد شعبنا الا اصرارا على البقاء والتجذر في ارضه، ومواجهة سياسية التطهير العرقي، وافشال هذه المخططات  وهو ما يتطلب الالتفاف، واستنهاض كل اشكال الكفاح الوطني لرد هذه المخططات الاجرامية، كما يستدعي العمل والمباشرة بتنفيذ قرارات القيادة الاخيرة بالانفكاك عن دولة الاحتلال، وانهاء الاعتراف المتبادل، والغاء بروتكول باريس الاقتصادي، ووقف العلاقات الاقتصادية والسياسية مع دولة الاحتلال، والتوجه بخطاب جديد للعالم من اجل انهاء الاحتلال، وانجاز مرحلة التحرر الوطني وصولا للعودة وتقرير المصير والاستقلال الوطني في دولة مستقلة عاصمتها القدس.

زر الذهاب إلى الأعلى