محلياتمميز

القدس: إصابات واعتقالات بين المتضامنين بوادي الحمص

 

القدس المحتلة – فينيق نيوز – أصيب عدد من المتضامنين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، اليوم الجمعة، إثر قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي محتجين على هدم المنازل الفلسطينية في حي واد الحمص في بلدة صور باهر شرق القدس المحتلة.

واطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز باتجاه مئات المواطنين، اليوم، عقب فروغهم من صلاة الجمعة أقيمت قرب الجدار العنصري إسنادا لأهالي الحي. ما أدى إلى إصابة العشرات بحالات اختناق

وأصيب المصور الصحفي اياد حمد بعد الاعتداء عليه بالضرب. فيما اعتقل الاحتلال مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم حسن بريجية.

وقال محافظ القدس عدنان غيث: “ان الاحتلال لا يتعلم الدروس، ومنذ احتلاله لهذه الأرض وهو يرتكب المجازر وكل ما يخالف الإنسانية، وحتى يومنا هذا يستمر بهذه السياسات الظالمة، وحي وادي الحمص اليوم كحال باقي بلدات وقرى القدس، فالاحتلال الإسرائيلي لا يعرف الا لغة البطش والتنكيل والإجرام، وأمام ذلك يوجد الشعب الفلسطيني الصامد الثابت على حقوقه .”

وشدد المحافظ على ضرورة وأهمية تحقيق الوحدة الوطنية وقال:” في غزة يقفون اليوم موقفا مناهضا لما جرى في وادي الحمص، هذا الشعب يقدم هذه التضحيات ويسطر أسمى نماذج النضال، ومن حقهم علينا أن نقف وقفة مسؤولة وجدية لاستعادة الوحدة الوطنية، لنستمر موحدين أمام الاحتلال الذي يستهدف المقدسات والأرض والانسان.”

وقال أمين عام المبادرة الوطنية مصطفى البرغوثي: “جئنا اليوم إلى منطقة واد الحمص لنتظاهر ضد الإجراءات الاحتلالية القمعية التي طالت عددا من المواطنين من خلال هدمها منازلهم، لكننا صامدون فوق أرضنا ولن نتخلى عن حقوقنا وحق أهلنا في إعادة بيوتهم المهدمة”.

وأضاف اأن فلسطين ستنتصر بالمقاومة الشعبية والكفاح والصمود.

من جانبه، قال الناشط منذر عميرة إن هذه الفعالية مستمرة في واد الحمص لمساندة أهلنا فيها وإظهار جرائم الاحتلال ضد شعبنا، مشيرا إلى وجود هجمة مسعورة ضد أهلنا في القدس حيث هناك قرار بإقامة 6000 وحدة سكنية استيطانية.

للجمعة السابعة على التوالي، أقيمت صلاة الجمعة على أراضي حي وادي الحمص، احتجاجا على هدم 11 منشاة سكنية والتهديد بهدم المزيد تحت ذريعة ” امن الشارع الأمني ” الذي أقيم على أراضي المواطنين.

واقتحمت قوات الاحتلال خيمة الاعتصام التي أقيمت لصلاة الجمعة بالقرب من بناية عائلة أبو هدوان المهدومة، وقامت بإزالة بعض الشوادر  بعد ان هدمت منتصف الليل خيمة الاعتصام التي نصبت بالقرب من بناية اسماعيل عبيدية المهدومة.

وأوضح حمادة حمادة رئيس لجنة أهالي حي وادي الحمص:” ان الاحتلال لا يريد أن يستمر اعتصام أهالي حي وادي الحمص، ولا يريد أن يرفع الأهالي صوتهم عاليا ضد قرارات الهدم وضد تشريدهم من منازلهم، ففي منطقة القدس اقتحم مكان الصلاة وصادر الشوادر، وأبقى على واحد بحجة أنها تكفي لكبار السن، وأما في منطقة الضفة الغربية “خلف الشارع الأمني” منطقة “دار صلاح” فقام الاحتلال وفور انتهاء الصلاة بإطلاق القنابل الغازية والأعيرة المطاطية بشكل فوري، مستفزا المتواجدين في المكان، في محاولة لثنيهم ومنعهم من استمرار دعم ومؤازرة أهالي حي وادي الحمص.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى