رام الله – فينيق نيوز – قالت محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين هبة مصالحة من داخل مستشفى العفولة الإسرائيلي الأسير الصحفي محمد القيق، مساء اليوم السبت، أن علامات جلطة تظهر في هذه اللحظات على جسد القيق، وان حالة استنفار تسود بين الأطباء
جاء ذلك في وقت طالب رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله الإدارة الأمريكية عبر السفيرة سمانثا باور بالتدخل الفوري لإلزام إسرائيل بالإفراج عن الصحفي القيق، وإنقاذ حياته بعد 81 يوما من الإضراب عن الطعام احتجاجا على الاعتقال الإداري المنافي للمواثيق والقوانين الدولية.
وفي بلاغ عاجل قالت مصالحة ان حالة القيق الآن معقدة للغاية وقد يسقط شهيدا في أي لحظة وأن الأطباء يتحدثون علنا عن خطورة حالة محمد
واتهم رئيس الهيئة عيسى قراقع “نتنياهو” بالتصميم على قتل القيق، معتبرا أن الجريمة المستمرة بحقه تأتي بتعليمات من حكومته اليمينية المتطرفة، وأنه على ما يبدو أن هذه الحكومة أخذت قرارها بقتل هذا المعتقل في سجونها بلا تهمة أو محاكمة.
وطالب قراقع الجميع وعلى كل المستويات المحلية والدولية للتدخل فورا وإنقاذ حياة محمد، معقبا: “إننا لا نضمن الساعات القادمة، والتي قد تحمل الفاجعة بإستشهاده، وأنه من غير المعقول أن لا يملك العالم آلية تجبر إسرائيل على الإفراج عن أسير يقبع في سجونها ظلما”.
رئيس الوزراء
وخلال استقباله ممثلة أميركا في الأمم المتحدة السفيرة سمانثا باور، بحضور القنصل الأمريكي العام في القدس دونالد بلو والوفد المرافق. طالب الحمد الله الإدارة الأمريكية بالتدخل العاجل والفوري لإلزام إسرائيل بالإفراج عن القيق
واطلع رئيس الوزراء المسؤولة الأممية على آخر الانتهاكات الإسرائيلية خاصة عمليات القتل والاستيطان وهدم البيوت، وطلب الحمد الله من باور نقل رسالة القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس والحكومة إلى الإدارة الأمريكية بضرورة توفير حماية دولية للفلسطينيين في وجه هذه الانتهاكات، ودعم عقد مؤتمر دولي للسلام ينهي الاحتلال ويضمن قيام الدولة الفلسطينية كاملة السيادة.
وقال الحمد الله خلال اللقاء: “إن التعنت الإسرائيلي تجاه متطلبات السلام هو الذي افشل العملية السياسية برمتها، وإسرائيل تسعى من خلال ممارساتها إلى تقويض حل الدولتين”، مؤكدا في هذا السياق التزام القيادة والحكومة بحل الدولتين وبالمقاومة السلمية والشعبية.
كما وضع الحمد الله باور في صورة الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة، واستمرار إسرائيل في السيطرة على المناطق المساة “ج”، وحرمان الفلسطينيين من الاستفادة من الموارد الطبيعية الموجودة فيها، وتصعيد سياسة هدم البيوت والتهجير القسري خاصة في القدس الشرقية والخليل.
وفي السياق ذاته، التقى رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله بالسيناتور الأمريكي بوب كيسي، حيث أطلعه على اخر التطورات السياسية والاقتصادية، ووضعه في صورة الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم ومقدساتهم.
وقال الحمد الله خلال اللقاء: “لا يمكن الاستمرار بالوضع القائم، المتمثل بالتوسع الاستيطاني وهدم البيوت ومصادرة الأراضي، وانتهاكات جيش الاحتلال ومستوطنيه اليومية بحق أبناء الشعب الفلسطيني. وعلى المجتمع الدولي تبني الأفكار الفرنسية لعقد مؤتمر سلام دولي، ووضع جدول زمني لانهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.”
