محلياتمميز

الصالحي: “اوسلو ” بات عائق أمام الاستقلال وينبغي الانفكاك من التزاماته

images

رام الله – فينيق نيوز – قال أمين عام حزب الشعب الفلسطيني النائب بسام الصالحي إن اتفاق اوسلو الذي أبرمته منظمة التحرير مع حكومة إسرائيل عالم 1993 لإنهاء الاحتلال بات عائقا أمام الاستقلال، بسبب الخلل البنيوي الذي تضمنه هذا الاتفاق.

وأشار الصالحي على صفحة الفيسبوك في هذا الصدد أن الاتفاق انطلق من تأجيل بحث أهم القضايا مثل الاستيطان والقدس واللاجئين والحدود والمياه .. وذلك بعد الوجهة التفاوضية التي كان يحملها فريق مدريد والدكتور حيدر عبد الشافي،

وأضاف الاتفاق حمل عبء السكان والسيادة عليهم للسلطة الفلسطينية دون أية سيادة فعلية على الأرض، وهذا ما عنى استمرار السيطرة والسيادة الفعلية لقوة الاحتلال على الأرض، وقام على الاعتراف بدولة إسرائيل دون مقابل الاعتراف بالدولة الفلسطينية أو بحق إقامتها والاكتفاء باعتراف إسرائيل ب “م ت ف” والتفاوض معها.

وذكر الصالحي ان أوسلو كبل الشعب الفلسطيني بالتزامات واتفاقيات مجحفة وغير متكافئة، أمنية واقتصادية وإدارية ،و مشاكل أخرى أهمها صيغة المفاوضات التي ارتبطت به.

وفي المقابل قال الامين العام: لقد نادينا بضرورة الفكاك من هذا الاتفاق من خلال استصدار قرار من الأمم المتحدة بالاعتراف بدولة فلسطين وقد تم ذلك، الآن مطلوب مواصلة الفكاك من خلال وقف التزامات السلطة تجاه إسرائيل وخاصة في المجال الأمني والاقتصادي كما تضمنت قرارات المركزي الأخيرة. وتابع.. حتى موضوع الاعتراف بجب أن يطرح للبحث.

وخلص الصالحي للقول أن الفكاك من اوسلو والتزاماته ضرورة، وان البديل هو التمسك باستقلال دولة فلسطين التي اعترفت بها الأمم المتحدة وإنهاء الاحتلال عن أراضيها وأيضا التمسك بحقوق اللاجئين وفقا للقرار 194.

زر الذهاب إلى الأعلى