محلياتمميز

بقرار وطني.. مسؤولون ونشطاء يعيدون فتح مقر لجان العمل الصحي بالبيرة الذي اغلقه الاحتلال

البيرة – فينيق نيوز –  أعاد مسؤولون وممثلوا فعاليات رسمية وشعبية واهلية وبقرار وطني ، اليوم الخميس، فتح ابواب مقر  مؤسسة لجان العمل الصحي بمدينة البيرة، والذي اغلقته سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الأسبوع الماضي  لمدة 6 شهور قابلة للتمديد بامر عسكري

 وشارك في إعادة فتح أبواب المقر، وزيرة الصحة مي الكيلة، ورئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف ومديرة المؤسسة شذى عودة، وممثلون عن القوى  وعلماء ورجال دين وجهات ومؤسسات رسمية وأهلية ومتطوعون ونشطاء بضمنهم طوقالم اسعاف وموظفوا لجان العمل الصحي

 وشددت وزارة الصحة على ان لجان العمل الصحي مؤسسة تعمل تحت مظلة الوزارة، وهي المسؤولة عتها ولا ولا شان للاحتلال  بها وان قرار اغلاقها وفتحها شان فلسطيني ينظمه القانون الفلسطيني ، مشيده بدور الؤسسة وبالخدمات التي تقدمها للمجتمع وخصوصا الفئات الضعيفة في المجتمع الفلسطيني

واعتبر المشاركون الخطوة تجسيد للسيادة الوطنية الشعبية ورفض لتدخل الاحتلال بشان فلسطيني خالص ما اوجب معالجته والرد علية باعادة فتح المقر.

 وقال منسق القوى الوطنية والاسلامية في محافظة رام الله والبيرة  عصام بكر، الخطوة رسالة تحد للاحتلال وقراراته التعسفية  والمرفوضة وطنيا، مشددا عن الموسسة حصالة ترخيص من السلطة الوطنية الوطنية ويقع مقرها في منطقة مصنفه “ا” ضمن السيادة الفلسطينية الكاملة ولا يحق او يجوز للاحتلال التقرير بشانها او التدخل في شؤونها

واعتبر ان الفلسطينيون مارسوا حقا شرعيا وواجب وطني ينبغي تكراراه متى تعلق الامر بمثل هذه الاعتداؤات السافرة

واشار المشاركون الة ان لجان العمل الصحي تعمل منذ اربعة عقود ، قدمت خلالها 22 مليون خدمة صحية،  وتسهم بتقدم نحو 12% من مجمل الخدمات والرعاية الصحية في الاراضي الفلسطينية،

وقالت المؤسسة في بيان صحفي: “قام نشطاء بإزالة الألواح المعدنية التي ثبتها جيش الاحتلال على مدخلي شقتين تستخدمهما المؤسسة”.

واوضحت أن قرار فتح المؤسسة جاء تلبية لدعوة لجان المقاومة الشعبية، والمجلس التنسيقي لمؤسسات العمل الأهلي الفلسطيني.

وفي غضون ذلك وفي رسالة تحد لقرار الاحتلال واجراءاته غير المقبولة ولا المبرره عاد الموظفون الى مكاتبهم  وانتظموا في العمل على الفور، فيما اعلنت لجان المقاومة الشعبية انها ستوفر حماية شعبية للمقر للحيلولة دون اعادة اغلاقه

بدورها،  أشادت دائرة حقوق الانسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير، بقرار منظمات المجتمع المدني وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان والقاضي بكسر قرار قوات الاحتلال إغلاق المؤسسة.

واعتبرت الدائرة في بيان ، ان الخطوة تمثل الرد الفعال على انتهاك الاحتلال لسيادة الأراضي الفلسطينية ولعمل مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني التي يجب أن لا تترك رهينة لعنصرية وعنجهية الاحتلال”.

وحييت الدائرة “كل الذين اجتمعوا وقاموا بخلع الاقفال التي وضعها الاحتلال على أبواب المؤسسة بمشاركة وفد من الدائرة الى جانب المؤسسات والقوى الفلسطينية للتعبير عن الرفض وعدم الرضوخ لقرارات الاحتلال مهما

زر الذهاب إلى الأعلى