شؤون اسرائيليةمميز

نتنياهو يتوعد غزّة بحرب “واسعة ومفاجئة”

تل ابيب – فينيق نيوز – توعّد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيليّة، بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، بشنّ عدوان “واسع ومفاجئ” على قطاع غزّة، قال إنه يجري الاستعداد له.

وردت تصريحات نتنياهو خلال مشاركته في جلسة لبلديّة أشكلون (عسقلان)، صباح اليوم، قال خلالها”أنا أفضّل التهدئة، ليس بسبب توهّمنا أنه يمكن التوصل إلى اتفاق سياسي مع هذه الجماعة التي تريد محو إسرائيل من الأرض، إنما لأننا نستعدّ لحرب لن تكون واسعة فقط، إنما مفاجئة، كذلك”.

وأضاف “لن أتردد في فعل ما هو مطلوب”، مدّعيًا أن الاعتبارات الانتخابيّة “لا توجّهني، أنا أدرس الأمر بأعصاب باردة، لكنني أريد في النهاية نتيجةً تمّكن هذه البلدة والبلدات الأخرى في الجنوب من أن تتطوّر وتزهر، وأن يكون هناك شعور بالأمان وواقع آمن”.

وليست هذه المرّة الأولى، الشهر الجاري، التي يعلن فيها نتنياهو أن الجيش الإسرائيلي يستعدّ لشنّ عدوان على قطاع غزّة.

وخلال جلسة للمجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت)، في الثالث من تموز/ يوليو الجاري، حول الوضع الأمني مقابل قطاع غزة، قال نتنياهو إن “سياستنا واضحة، ونحن نريد إعادة التهدئة، لكن في موازاة ذلك نستعد لعملية عسكرية واسعة، إذا اقتضت الحاجة. وهذه هي تعليماتي للجيش”.

وكان محرّر الشؤون العسكريّة في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، رون بن يشاي، ذكر في آذار/ مارس الماضي، أنّ رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، وجّه بالاستعداد لشن عمليّة عسكريّة واسعة في قطاع غزّة رجّح تنتهي هذه الاستعدادات في الصيف، لكن من غير الواضح كيف ستؤثّر الانتخابات الإسرائيليّة عليها.

وكشف الموقع أن الكابينيت ناقش ثلاث خيارات للتعامل مع القطاع، هي: شنّ عدوان واسع؛ التوصل إلى تهدئة؛ ومسار اقتصادي بديل عن الحرب.

وبحسب بن يشاي، فقد ناقش الكابينيت شن عمليّة عسكريّة واسعة في قطاع غزّة، لكن العمليّة لم تنبئ بتحقيق تغيير أساسي نحو الأفضل (بالنسبة لإسرائيل)، إنما باستمرار الوضع القائم “بعد دفعنا أرواحًا وضررًا اقتصاديًا”.

زر الذهاب إلى الأعلى