
مستوطنون يطالبون نتنياهو بمنع بناء مدينة فلسطينية جنوب نابلس
رام الله – فينيق نيوز – أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، بهدم منزل مكتمل البناء، ومتنزه قيد الإنشاء في منطقة المسعودية التابعة لأراضي برقة، شمال نابلس فيما منعت لجنة إعمار الخليل من ترميم مبنى في شارع الشهداء
وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس، إن قوات الاحتلال سلمت إخطارا بهدم منزل عقب الانتهاء من تشييده، يعود للمواطن غانم أحمد حسني، فيما أخطرت بهدم متنزه قيد الإنشاء على الطريق الواصل بين جنين ونابلس، يعود للمواطن أحمد حسني إبراهيم.
يذكر أن المستوطنين استولوا على معدات وعاثوا خرابا في المتنزه قبل شهور.
وفي جنبوب الضفة، منعت قوات الاحتلال اليوم ، عمّال لجنة إعمار الخليل، من إعادة إعمار منزل في شارع الشهداء وسط مدينة الخليل.
وذكرت مصادر في لجنة إعمار الخليل أن جيش الاحتلال احتجز عددا من عمال اللجنة وأوقف أعمال الترميم في منزل المواطن علي الناظر الكائن في شارع الشهداء، وأجبرهم على إخراج المواد المستخدمة في أعمال الترميم خارج المنطقة.
وفي سياق متصل، طالب المستوطنون رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، بوقف الفلسطينيين عن العمل في أراض تقع ضمن المنطقة “ب” جنوب نابلس، بدعوى أنها تشكل خطرا أمنيا على المستوطنات المجاورة.
وأفادت مصادر عبرية، أن المستوطنين في مستوطنة “شيلو” جنوب شرق نابلس، توجهوا لنتنياهو مطالبين بوقف العمل على بناء مدينة فلسطينية جديدة بالقرب من البؤرتين الاستيطانيتين، “عميحاي” و”عادي عاد”، بدعوى تشكيل خطر أمني عليهم.
وادعى المستوطنون أن ما تسمى بالإدارة المدنية- أبلغتهم أن الأعمال التي تجري عبارة عن طرق زراعية للفلسطينيين، ولكن مع استمرار أعمال الحفر في المكان باستخدام آليات ثقيلة، توجه المستوطنون بانفسهم للتأكد من الأمر، ووثقوا بواسطة كاميرات سرية أقوالا للمقاول وهو من بلدة الطيبة، قال خلالها إن شبكة من الطرق وتسوية الأراضي يتم اعدادها وسينتهي العمل فيها في غضون شهرين لإقامة منازل عليها.
كما أبلغهم المقاول أنه خلال المرحلة المرحلة الأولى فسيتم بيع حوالي 150 قطعة بمساحة دونم واحد لكل مشتر، وسيقوم الحي الأول على مساحة 250 هكتار. فيما جيش الاحتلال إنه يفحص الموضوع بطرقه المختلفة.