الديمقراطية: جرائم الإعدام لن تُرهب شعبنا

رام الله – فينيق نيوز – دانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وبشدة، جريمة الإعدام الميدانية الإسرائيلية البشغة، وبدم بارد بحق الشابة الفلسطينية الدكتورة مي عفانة، اليوم، قرب قرية حزما شمالي شرق القدس المحتلة، مؤكدة أنها ارتكبت ضمن سياسة ممنهجة وترقى لجريمة حرب، وجريمة ضد الإنسانية.
وشددت الجبهة أن جرائم الصيد البشري والإعدامات الميدانية الإسرائيلية في القدس المحتلة والضفة الفلسطينية والتي تحولت إلى ظاهرة يومية، والقصف الهمجي وتشديد الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، واستمرار سياسات التهجير والتطهير العرقي والاعتقالات والاعتداءات والاقتحامات اليومية للمدن والقرى الفلسطينية والمقدسات وتهويد القدس، لن تُرهب شعبنا، و«سيف القدس» سيبقى مُشرعاً ضد الاحتلال وقطعان المستوطنين، ولن يدخل في غمده إلا برحيل المستوطنين وكنس الاحتلال عن أرضنا وقدسنا، والفوز بالحرية والعودة والاستقلال.
وأشادت الجبهة بوحدة الحركة الشعبية الفلسطينية واحتضانها للمقاومة التي أرغمت دولة الاحتلال على تقزيم ما تسمى «مسيرة الأعلام» الصهيونية واختصارها. مستنكرة القصف الإسرائيلي الهمجي على قطاع غزة فجر اليوم. وأكدت الجبهة أنها لن تسمح للاحتلال بتغيير معادلة الانتصار التي حققها شعبنا في معركة «سيف القدس» على «لصوص الأسوار».
وأوضحت الجبهة أن استمرار الالتزامات والعلاقات السياسية والأمنية والاقتصادية بين قيادة السلطة الفلسطينية ودولة الاحتلال في ظل الجرائم الإسرائيلية اليومية في عموم الأراضي الفلسطينية، يُعد انتهاكاً لقرارات المجلس الوطني، والمجالس المركزية، واللجنة التنفيذية، وتشجيعاً لحكومة الاحتلال لارتكاب مزيد من الجرائم بحق أبناء شعبنا. مبينةً أن غياب الرادع الدولي، واستمرار صمت المجتمع الدولي تجاه الجرائم الإسرائيلية، يدفع الاحتلال الإسرائيلي نحو الإمعان في ارتكاب المزيد من الجرائم.
وختمت الجبهة بيانها، بالدعوة إلى تصعيد المقاومة بكافة أشكالها ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي وقطعان مستوطنيه، والتسريع بتشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية عملاً بمخرجات اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، رداً على الجريمة الإسرائيلية البشعة وغيرها من الجرائم اليومية المتواصلة بحق أبناء شعبنا
.حركة الجهاد الإسلامي
كمات ونددت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، بجريمة إعدام قوات الاحتلال للدكتورة مي عفانة شرق القدس المحتلة
وقالت: لا يكاد يمر علينا يوم من دون أن يقدم العدو الصهيوني وقوات جيشه الإرهابية المدججة بالسلاح، على ارتكاب عدوان جديد يستهدف أبناء شعبنا المدنيين العزل قرب حواجز القتل المنتشرة في الضفة الغربية والقدس المحتلة.
واكدت الحركة إن هذه الجريمة، ما هي إلا إرهاب منظم، وعدوان واضح، يكشف النوايا القبيحة للاحتلال الذي لا يفتأ يمعن بأبناء شعبنا ويستهتر بدمائهم، ويطلق النار عليهم دون أي رادع.
واضافت: ونحن ننعى الشهيدة لنؤكد أنه ما من سبيل لردع ومحاسبة الاحتلال على هذه الجريمة البشعة، وغيرها من الجرائم سوى بالمقاومة وإشعال ساحات المواجهة والعمل الفدائي لاقتلاع الحواجز والاستيطان الذي بسببه تسفك الدماء وتنتهك الحرمات .
لقد نفد صبر شعبنا وأظهرت كل التجارب والوقائع أن العالم الظالم ومؤسساته لن تلتفت لمعاناة شعبنا إلا إذا أشعل الانتفاضة والمواجهة في وجه هذا الاحتلال الغاصب.