
الإعلام”: مستوطنات الأغوار الجديدة ترجمة لإعلان ترامب
رام الله – فينيق نيوز – أعلنت حكومة الاحتلال الإسرائيلية عن خطة لإقامة 3 مستوطنات جديدة بالأغوار فيما نددت وزارة الاعلام وجهات فلسطينية عدة بالمخطط واعتبرته ضمن مشروع التوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة
وأخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بإغلاق ووضع اليد على مئات الدونمات في منطقتي عين الحلوة وأم الجمال، بالأغوار الشمالية.
واصد قائد قوات جيش الاحتلال في الضفة الغربية، قرارا يخطر فيه العائلات بمغادرة أراضيها ومساكنها خلال المدة المحددة بالبلاغ، ليتم مصادرتها وبدء بناء مستوطنات عليها.
وفي هذه المرحلة، بحسب صحيفة “هآرتس” لم تتم المصادقة على إنشاء المستوطنات أو تخصيص الميزانيات اللازمة لتنفيذ الخطة، التي يفترض أن تزيد من عدد الإسرائيليين الذين يعيشون في مجلس المستوطنات في الضفة الغربية،
وتوجد 20 مستوطنة في منطقة الاغوار، يقطنها نحو 4500 مستوطن. وتريد حكومة الاحتلال مضاعفة عدد المستوطنين ثلاث مرات وإنشاء ثلاث مستوطنات جديدة هي “جفعات ساليت”، و”عطروت” و”جفعات عدن” إضافة إلى إقامة 14 حي جديد في المستوطنات القائمة.
وذكرت الصحيفة أنه لسنوات، لم يتم إنشاء مستوطنات جديدة في الضفة الغربية، حتى هذا العام تمت الموافقة على تسوية وإقامة مستوطنة “عميحاي” للمستوطنين الذي تم إجلاؤهم من البؤرة الاستيطانية “مونا”.
ورغم الإعلانات الإسرائيلية المتعلقة بالبناء الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس المحتلة، فان مناقصات 50 وحدة سكنية استيطانية من أصل أكثر من 3000 وحدة سكنية أعلن عنها وتم الترويج لها هذا العام.
ووفقا للبيانات التي قدمها مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، في اجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، لم يتم إغلاق مناقصة جديدة للبناء في القدس الشرقية في عام 2017.
حسب الخطة التي أعدها غالانت والتي وتتواجد في مراحلها الأولى، فإن الهدف بالأساس تدعيم المشروع الاستيطاني في الأغوار على أن يتم من خلال المشروع مضاعفة أعداد المستوطنين وجذب الإسرائيليين للاستيطان في المنطقة.
وأعد وزير البناء والإسكان الإسرائيلي، يوءاف غالانت، مخططا لمضاعفة أعداد المستوطنين في منطقة غور الأردن، شرقي الضفة الغربية المحتلة.
وسيتم تحفيز أي مستوطنة تبدي استعدادا لاستيعاب عائلات جديدة، من خلال تخصيص ميزانيات وامتيازات وتسهيلات، على أن يتم منح الأفضلية للمستوطنات التي تزيل وتقلل من الشروط التي تحددها لاستيعاب عائلات جديدة.جانب من المشاركين في المسيرة المركزية التي انطلقت صوب حاجز قلنديا
ولتحريك المخطط وتعجيل المصادقة على الخطة، عقدوا وزارة الإسكان وزارة الزراعة و”صندوق أراضي إسرائيل”، اجتماعا خاصا الثلاثاء حيث أعلن رسميا عن إقامة المستوطنات الجديدة بهدف مضاعفة عدد المستوطنين في منطقة الأغوار وفرض السيادة الاحتلالية على المنطقة.
الإعلام”: ترجمة لإعلان ترامب
من جانبها، اعتبرت وزارة الإعلام مخططات الاحتلال إقامة ثلاث مستوطنات جديدة في الأغوار الشمالية ترجمة فورية لمنح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب غطاءً لجرائم الاحتلال وتغوُّله على الحق الفلسطيني والشرعية الدولية في قضية القدس.
وأكدت، في بيان لها، اليوم الأربعاء، أن قرار إسرائيل مضاعفة عدد المستوطنين في الأغوار والعمل على فرض الوقائع على الارض، يأتي بتشجيع أميركي، بفعل انحياز واشنطن الأعمى، ودفاعها المستميت عن الاحتلال والعنصرية والتطهير العرقي.
ورأت الوزارة في الإعلان الإسرائيلي إمعانًا في تحدي العالم وقرارات الشرعية الدولية، ولا ينفصل عن تهديدات مندوبة الولايات المتحدة في مجلس الأمن نيكي هالي للدول الأعضاء في الأمم المتحدة من دعم قرار يدين إعلان ترمب.
وجددت التأكيد أن وجود 20 مستوطنة إسرائيلية في غور الأردن، تضم 4500 مستعمر إسرائيلي، ونوايا مضاعفة هذا العدد ثلاث مرات تستوجب مقاضاة كل من يدعم إسرائيل، ويخالف قرارات مجلس الأمن، وخاصة القرار 2334 الذي لم يمض عام على تبنيه.