
غزة – فينيق نيوز – أصيب نحو 120 مواطنا بالرصاص الحي والمعدني المغلف ، أربعة من المصابين ووصفت حالتهم بالخطيرة. وآخرون بالاختناق مساء اليوم الجمعة، خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي المسيرات الأسبوعية السلمية الجارية الان، على طول السياج الفاصل شرق قطاع غزة.
واطلق جنود الاحتلال المتمركزين شرق القطاع، الرصاص الحي والمعدني قنابل الغاز المسيل للدموع صوب المتظاهرين شرق مدينة غزة، وشرق جباليا والبريج وخان يونس ورفح ما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات تم نقل بعضها إلى المشافي
ووثق المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في غزة إصابة 116 مدنيًّا منهم 34 طفلا و5 نساء ومسعف وأحد ذوي الإعاقة؛ في استخدام الاحتلال للقوة المفرطة ضد المتظاهرين السلميين، المشاركين في فعاليات الجمعة الـ 63 لمسيرة العودة وكسر الحصار شرق قطاع غزة. أربعة من المصابين ووصفت حالتهم بالخطيرة.
وكان الالاف بدأوا عصر اليوم ، بالتوافد على مخيمات العودة للمشاركة في الجمعة الثانية والستين لمسيرات العودة وكسر الحصار على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة.ضمن جمعة ” الارض مش للبيع”.
قال المتحدث باسم حركة “حماس” عبد اللطيف القانوع أن الجماهير التي خرجت اليوم في جمعة “الأرض مش للبيع ” قبيل انعقاد ورشة المنامة تؤكد أن فلسطين ليست قضية اقتصادية وإنما قضية تحرير الأرض من الاحتلال وعودة الشعب الفلسطيني للديار.
وأضاف، ان الشعب الفلسطيني يمتلك من القوة والإرادة والصمود ما يؤهله للتمسك بأرضه وإفشال كل مشاريع تصفية قضيته العادلة.
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان
ووفق مشاهدات باحثي المركز، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي التي تمركزت في مواضع القناصة والجيبات العسكرية داخل الشريط الحدودي مع إسرائيل، استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين، عبر إطلاق النار وقنابل الغاز تجاههم، وأصابت العشرات منهم بالأعيرة وقنابل الغاز، دون وجود أي خطر أو تهديد جدي على حياة الجنود.
وفصل المركز تسلسل الأحداث لهذا اليوم على النحو التالي:
في حوالي الساعة 4:30 مساءً، توافد آلاف المواطنين، وضمنهم نساء وأطفال وعائلات بأكملها، إلى المخيمات الخمس التي أقامتها الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار بمحاذاة الشريط الحدودي، شرق محافظات قطاع غزة.
تجمع المئات من المتظاهرين ومنهم نساء وأطفال بمحاذاة الشريط الحدودي مع إسرائيل، مقابل كل مخيم ومحيطه وتظاهروا على مسافات تتراوح بين عدة أمتار ومئات الأمتار من الشريط الحدودي المذكور. وردد المتظاهرون الهتافات، ورفعوا الأعلام، وفي حالات محدودة اقتربوا من الشريط الحدودي، وحاولوا رشق قوات الاحتلال بالحجارة، وسجلت حالتين لمحاولة إلقاء زجاجات حارقة.
ورغم تجمع المتظاهرين في أماكن مكشوفة لقناصة الاحتلال المتمركزين أعلى التلال الرملية والأبراج العسكرية وداخل الجيبات وخلفها، إلا أن تلك القوات أطلقت الأعيرة النارية الحية والمطاطية ووابلا من قنابل الغاز تجاههم. أسفرت اعتداءات قوات الاحتلال التي استمرت حتى الساعة 7:30 مساءً، عن إصابة (116) مدنيًّا فلسطينيًّا منهم (34) طفلاً، و(5) نساء، ومسعف، وأحد ذوي الإعاقة. من بين المصابين (49) أصيبوا بأعيرة نارية وشظايا، و(25) بأعيرة مطاطية و(42) بقنابل غاز مباشرة. كما أصيب العشرات من المواطنين بالاختناق والتشنج جراء استنشاق الغاز، الذي أطلقته تلك القوات من الجيبات العسكرية والبنادق شرق القطاع..
واكد المركز مجدداً حق الفلسطينيين في التظاهر السلمي في مواجهة ما تقترفه إسرائيل وقوات الاحتلال الإسرائيلي من انكار للحقوق المشروعة وغير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، بما في ذلك الحق في تقرير المصير وحق العودة للاجئين الفلسطينيين وإنهاء احتلالها للأرض الفلسطينية.
وشدد على ضرورة وقف الاحتلال الإسرائيلي استخدام القوة المفرطة، والاستجابة للمطالب المشروعة للمتظاهرين، لا سيما ما يتعلق برفع الحصار ويرى أن ذلك هو المدخل الحقيقي لمنع كارثة إنسانية في قطاع غزة.
واكد أن استمرار إسرائيل في استهداف المدنيين الذين يمارسون حقهم في التظاهر السلمي، أو خلال عملهم الإنساني، هو انتهاك خطير لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ومخالف لميثاق روما الأساسي الخاص بالمحكمة الجنائية الدولية واتفاقية جنيف الرابعة.
وذكر المركز بتقرير لجنة التحقيق الدولية الصادر في فبراير الماضي الذي أكد ما خلص له المركز الفلسطيني ومنظمات حقوق الإنسان الفلسطينية والدولية، حول سلمية التظاهرات، وأن انتهاكات قوات الاحتلال قد ترقى إلى مستوى جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية.
وجدد دعوته للمدعية العامة لـلمحكمة الجنائية الدولية لفتح تحقيق رسمي في هذه الجرائم، وصولا إلى ملاحقة ومحاسبة كل من تورط في إصدار القرارات في جيش الاحتلال بالمستوى السياسي والأمني ومن نفذها.
ويؤكد المركز أن الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة عليها التزام قانوني بموجب المادة الأولى من الاتفاقية والتي تتعهد بموجبها أن تحترم الاتفاقية، وأن تكفل احترامها في جميع الأحوال، كذلك التزاماتها الواردة في المادة 146 من الاتفاقية بملاحقة المتهمين باقتراف مخالفات جسيمة للاتفاقية.
ودعا سويسرا الدولة المودعة لديها الاتفاقية أن تدعو الأطراف السامية المتعاقدة لعقد اجتماع وضمان احترام إسرائيل للاتفاقية، علماً أن هذه الانتهاكات هي جرائم حرب وفقاً للمادة 147 من اتفاقية جنيف الرابعة لحماية المدنيين، وبموجب البروتوكول الإضافي الأول للاتفاقية في ضمان حق الحماية للمدنيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.
جمعة “فليسقط مؤتمر البحرين”
دعت الهيئة العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار جماهير الشعب الفلسطيني للمشاركة في كافة الفعاليات الوطنية في غزة والضفة الغربية الاسبوع المقبل وبالذات يومي 25 26 حيث ستشهد غزة يوم الثلاثاء 25 حزيران مؤتمرا وطنيا واضرابا شاملا. فيما سيشهد الاربعاء 26.6 مسيرات ومؤتمرا شعبيا لرفض تصفية القضية ومخرجات مؤتمر البحرين.
ودعا القيادي في حركة الجهاد الاسلامي خضر حبيب في بيان الهيئة في ختام فعاليات الجمعة الثالثة والستين الجماهير الى المشاركة في فعاليات الجمعة 64 بتاريخ 28-6-2019والتي ستحمل عنوان “فليسقط مؤتمر البحرين”.
واكد حبيب على استمرار مسيرات العودة وكسر الحصار بطابعها الشعبي وادواتها السلمية كأداة كفاحية بيد شعبنا لحماية ثوابته وحقه في العودة وكسر الحصار الاجرامي عن قطاع غزة.
![]()