رام الله – فينيق نيوز- رأيناه هزيلا، وقد نال منه المرض، في قفص المحكمة العسكرية بسجن “عوفر”، وبعد شهرين من المطالبات حصلنا، اليوم، على إذن لزيارته ولكن بعد أسبوعين من موعد الإفراج عن صغيرنا المعتقل المريض خالد.
الوالد حسام الشيخ، أضاف: “يتفننون في تجريعنا العلقم فصولا، تارة باختطاف أولادنا من المدرسة وتلفيق تهم لسجنهم وتغريمنا، وبالحرمان من الزيارة، وأخرى بالتمادي بالاستخفاف بإنسانيتنا والتلاعب بمشاعرنا.
بهذه الكلمات لاذعة المرارة لخص الوالد حكاية معاناة عائلة الشيخ من بلدة بيت عنان من جراء حرامنها من زيارة ابنها خالد والذي يعد اصغر اسير فلسطيني يقبع، اليوم، في سجون إسرائيل، متهما سلطات الاحتلال بتعمد الموعد لزيادة الألم والسخط في نفوس أبناء العائلة.
واعتقلت قوات الاحتلال في 24 كانون أول الماضي الطفل خالد وهو تلميذ في الصف العاشر بمدرسة بيت عنان حيث يقيم مع عائلته من القرية ولفق له الجنود تهمة رشق حجارة وحرق إطارات في شوارع القرية وقضت المحكمة بعد أربع جلسات بسجن الطفل 4 شهور فعليه، و6 شهور أخرى مع وقف التنفيذ لمده 5 سنوات، و2000 شيقل غرمه مالية وهو حكم وصف بانه جائر وتعسفي.
ويعاني الطفل خالد ابن الخمسة عشر ربيعا من مرض فقر الدم المزمن ويحتاج إلى أدوية خاصة حرم منها فترة طويلة، ما فاقم حالته الصحية، قبل ان يقدم أطباء السجن على فحصه ووصف دواء له مؤخرا وبعد حملات ومظاهرات أمام المؤسسات الدولية طالبت بالإفراج عنه وفق إفادات محامي نادي الأسير الفلسطيني.
وفيما أشاد الأب بدور المؤسسات الحقوقية والجهات المختلفة بدعم وتفعيل قضية ابنه المعتقل، وتنظيم نشاطات داعمة، طالبت بمزيد من الاهتمام نحو الإفراج عن خالد وأكثر من 300 طفل معتقلين في سجون الاحتلال، مبديا القلق إزاء استمرار اعتقال ابنه في ظروف اعتقالية صعبة، وحرمان من الزيارة.
وقال والد الطفل الأسير رغم المطالبات المتكررة ، وتدخل الجهات المعينة وبما فيها الصليب الأحمر الدولي حرمت العائلة من زيارة ابنها وهو الأصغر بين 7 أشقاء وشقيقات ساورهم القلق عليهم، وحرقهم شوق لرؤيته، واليوم اتي منح التصريح ،على هذا النحو ، صفعة مهينة واستخفاف بكل المؤسسات والمشاعر الإنسانية والقوانين والاتفاقيات الدولية.
ومن المنتظر ان يفرج الاحتلال عن الطفل خالد الشيخ في 24 نيسان الجاري او قبل هذا التاريخ، فيما يسرع مفعول التصاريح التي منحت للأب وألام وإحدى الشقيقات اعتبارا من 7 أيار المقبل
